]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طفلة تعز المعجزة

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 19:28:21
  • تقييم المقالة:

سعيد النظامي_طفلة تعز المعجرة 
المعذرة منكي ياصغيرتي"
 ربما تكون حقيقة مؤلمة على اليمنيون
بظل غياب الدولة الحديثة القوية المتمكنة
من مساعدات الفقراء
والمحتاجين في وطننا"الحبيب"
مما يضطر إليه بعض المبدعين
التي ربما"تسوقهم الحاجة لا،آكثر"
إلى إبتكار مصارد أخرى
يجلبون منها أرزاقهم اليومية"
دون مباله منهم بمامدى مخاطرها
وخطورة مصادرها المستقبلية
عليهم وعلينا،جمعا"
وبحسب التفكير تآتي الفكرة المستعجلة
فمنها النصب والدجل والشعوذة وتظل
البركات السماويةالوهمية أفضلها
فحين تنزل من السماء دون سابق إنذار لذاك
الانسان المحتاج لها فما أجملها"
فقد أتت بوقتهافربما بها يعيد
التوازان النفسي والإستقرار الإقتصادي
لمن يعيلهم بمنزله" الصغير مهدم الاركان
ضعيف القوى التي تبدو عليه ملامح المغصوب على البقاء
ليحتمي بين أنقاضه المتهالكة
عائلة وجدت نفسهافقيرة ومغلوب على آمرها
مستغربة من حالةحالها وفقرها وشحة رزقها
وهي لاتعلم ليما ولماذا ولاتجد إجابة
غير تصلها إحصائية دوريةومستمرة وإنذارات متكررةتحذرها بكثرة إرتفاع
عدد أفرادها التي يصل
إلى أرقام خيالية" قابلة بكل عام للزيادة"
مما يستحيل "
على ربها الصغير الموجود
بيننا في أرضنا القاحلة"
تحمل المسئولية وهذه الأعباء"
كلها لوحده دون مد "يد" العون له. أومساعدة ،
"حكومية "دائمة مع تذليل بعض المصاعب
لمن تجدهم الدولة في سجلاتها في أمس الحاجة
للعون والمعونةمنهاونجدهم كلنا
كل يوم أمامنا ونصادفهم
حولنا وبطريقنا ونلاحظ تضاعفهم
مابين صلاةالصبح والعشاء.
وبكل خطوة نخطيها يتواجدون قربنا،
لإنهم لايجدون المآوى ولايخذون نصيبهم الكافي من الماء"؟ والقوت الضروري بنسبة لهم يظل معضلة كبرى"
مما يجعل الإستقرار والإستقامة خدمةغير متوفرة
أو مفصولة وقد تكون ملغية فمن يفعلها، لهم
ويدفع رسومها ليعيدهم
للحياة الكريمة؟لاتقول الإيمان والدين وبقبقة المجتهدين من خلف شاشة التلفزة
بمقدورهم فعل هذا وتفعيل هذه الخاصية الصعبة " لإنها عند الاغلبية لاتجدي معاهم نفعا"
بظل المتغيرات المناخية'المتواصلة' التي تحدثها لنا الأنسانية"
لتقضي ربما على باقي البشرية النائمة"
الذين أخرتهم أعمالهم القذرة وربما تكون الدنيا؟ الى
الإرتقاء بحياتهم للحياة العصرية والمتقدمة
فهل ياترى سيآتي يوم نتخلص فيها
من الفقر والجهل والتخلف السائد بيننا"
وتتخلص "طفلة تعز المعجزة من القابها الستةالثقيلة عليها "وتعود" للمدرسة مره أخرى
تحمل في ظهرها الشنطة الصغيرة وملزمةكتبها الثمينة" وبشفائفها" بسمةذكية نابعة من براءة طفلةعظيمة
فمن يساهم منكم
ليخرجها من كابوسها "هذا آلمؤلم"
التي ربما وضعتها الظروف القاسية وساهم بعض أفراد المجتمع وآهلها فيها"
 إخواني إلى متى سنظل هكذا باليمن نعيش على "الاوهام" وصناعة"آمالنا" المسمومة لنربي بها أطفالنا "
كيف نتخلص من الاوغاد صناع الاغلال فقد طالت القيود في أيدينا" إخواني" أبناء" الشعب اليمني "للكون" أسرار عظيمة" لاتعطئ" لطفلة صغيرة
فقد أنقطع الاتصال مابين سكان الارض والرسل الحاملين للمعجزات الخارقة المرسولة لﻹنسان من السماء "
ولم يتبقى منها" غير الهمة" والجد والإجتهاد،
يارجال
لبناء يمن جديد خالي من الفقر فمن
غيره سيبطل أعمال التخلف والجهل والنصب والشعوذةوالدجل والاسحار"المتفشيةفي بلادنا العظيمة"

ولكم تحياتي '
أخوكم"
سعيدسنان النظامي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق