]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضلال وباطل وعدم عقلانية كل كافر

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-09-28 ، الوقت: 23:57:08
  • تقييم المقالة:

التميز العقلى بالنسبة للتميز الفكرى يكون كما التميز بين حق مطلق ونسبى باطل، فالتميز العقلى هو تميز صفات القلب الإنسانى لكل حق عن باطله، بينما التميز الفكرى ومعه تميز كل الجوارح فيشوبه النسبية والبطلان، فأذا تناولت صفة تميز قلب المؤمن للحب بالله ورسوله، فيسطع النور بعظم ذلك الحب بقلوب المحبين لله ورسوله، ودون أن تنبط شفاههم بكلمة واحدة، بينما أذا أردت تميز طعم المانجو لجارحة التذوق عند عباقرة علماء العالم مرفقة بنسب جميع مكوناتها بدقة علمية ومعملية فائقة، فمستحيل معرفة  طعم المانجو دون تذوق، وهكذا يكون النظر والسمع والفكر كجارحة من الغرائز، فذلك الفكر هو الجارحة التى بها أوتار الشيطنة والشهوة البهيمية ما لم يخضع لعقل القلب، حيث الفكر ينتج نتيجة دفع كميات زائدة من سكر الدم للمخ، ويحترق بالمخ لينتج طاقة فكرية من خلال تنشيط الغدة النخامية لأفراز هرمون الكورينكوأسترويديز المسئول عن الفكر والأبداع طبيعيا بأعلى نسبه أفراز بالدقائق الأولى من بزوغ الفجر، وبحدوث خلل بتلك المنظومة الفكرية يحدث نزيف المخ والشلل كأبرز معيقات لخلل بالعملية التفكرية، بينما عملية التميز العقلى فنورانية صفات نور العقل بالقلب لها مسارات نورانية بجسد المؤمنين تزيدهم أشراقة ونور وبهاء، وتزيد من مناعة وحصانة الجسد والنفس والروح أمام أى خلل بأى عملية فكر مصدم، ولذلك نجد أن نسبة الأصابة بالأمراض الخطيرة القاتلة والأنتحار نتيجة فكر مصدم لأزمات أو خلل فكرى ومادى ومعنوى ونفسى تكون بنسبة عالية جدا بالكفرة ونسبة متوسطة بضعيفى الإيمان بينما تكون منعدمة تماما بالمؤمنين ومن هم بمعية ربانية، كما أن التميز الفكرى موجود بكل موجود، حيث كل موجود يعرف الله تعالى ويسبحه ولكن تلك المعرفة والتى هى أطروحة فكر، وذلك التسبيح الناجم عن معرفة كل موجود بالواجد سبحانه وتعالى وبما لا يفقهه الإنسان، موجود بكل المخلوقات، بينما التميز العقلى فخاصية أكرم بها الله تعالى الإنسان عن جميع المخلوقات بما بها ملائكة السماء، حيث الملائكة خلقها الله من النور، والعقل نطفة من النور بصفات نورانية بقلب الإنسان، ومطلق النور لا يداخله نور كما مطلق الظلمة لا يدخلها ظلمة، فالملائكة تتبع كل حق بمطلق الحق لوجه الله الواحد الحق دون تميز أى باطل وحقه، بينما تميز الجان والحيوان كأقرب رتبة تدنو عن الإنسان، فيشوبها الباطل والضلالة لعدم وجدود عقل بهما ولا تميز عقلى رغم فكر الجان المتقد الفذ كالنار المخلوق منها، وأيضا رغم جوارح الحيوان ذات القدرات الفائقة، ويكون كل الكافرين على درجة أشد من الضلال نتيجة عدم أستخدام عقولهم أو أستخدام بعض صفات القلب العقلانية النورانية بوجه الباطل، كصفة الحب مثلاً والتى هى تاج صفات العقل لدى المؤمنين،  والتى لا يرتقى مسلم لدرجة الإيمان إلا بحب الله ورسوله عن من سواهما، يتفاوت مفهومها بمختلف الضلالات بجميع الكفرة، أقلها ضلال أعتباره أصابة قلبية كالوهم بتنافر مع العقل، وأقحلها أعتباره شهوة بهيمية، أما كتاب الكفرة المفضوح بعدم تعقلهم فهو أعتبار أن التميز الفكرى وتميز الجوارح يكون هو تميز عقلى، فكل ما لايخضع لفكرهم وجوارحهم وتجارب ملموسة أو يكون من الغيبيات فهو لا يخضع للعقل 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق