]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة أمية في الطبخ

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 12:48:24
  • تقييم المقالة:

المرأة أمية في الطبخ :

 

حتى ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال ب ( الأمية ) أنها لا تقرأ ولا تكتب , لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص - حتى ولو كانت طبيبة - فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى , سواء كانت صغيرة أم كبيرة , متزوجة أم لا .

 

إن المرأة تراعي في الطبخ ( بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة ) :

 

          ا- العاداتِ والتقاليدَ .

 

          ب- وكذا ذوقَها أو أذواق أفراد عائلتها .

 

         جـ- وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ .

 

أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ .

 

ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة كبيرة من النساء المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن (خاصة وأن ثقافتي في الطبخالصحي لا بأس بها والحمد لله) .

 

والذي حدث في الغالب هو اعتراف المرأة بصحة ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه – بعد ذلك - عمل أو تغير يُذكر للأسف الشديد .

 

ملاحظة :

أنا أتحدث عن الأغلبية من النساء أو على الأقل عن الكثيرات منهن لا عن كل النساء بطبيعة الحال

. ثم هذه وجهة نظري وأنا أحترم وجهة النظر الأخرى كل الاحترام.

قد نتفق وقد نختلف , ولكن يجب أن نبقى دوما إخوة متحابين متآخين ذكورا وإناثا ,

" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ".
والله أعلم بالصواب
 .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-05
    ذكرتني البنت الفاضلة ياسمين بأمور مهمة أنا أنبه دوما إليها ولا أمل من التنبيه :
    1- في المسائل الدينية الاتفاقية يجب التعصب ولا بد أن نتفق عليها لأنها أصول وليست فروعا .

    2- في المسائل الخلافية أو الاجتهادية الدينية : لا بد من سعة الصدر وطول البال , والتعصب هنا ممنوع .

    3- في المسائل الدينية أو الدنيوية ( الخلافية ) نتفق ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك , لأن الاختلاف هنا لا يجوز أن يفسد للود قضية .

    4- الذي ينتقدك ليس شرطا أنه يحب لك الشر , بل الأصل أنه ينتقدك وهو يحبك ويحبك أن تتغلب على سيئاتك وضعفك وسلبياتك وعلى الهوى والنفس والشيطان . وأخوك الحقيقي هو الذي يبكيك لا الذي يضحكك , أي الذي ينصحك ويوجهك ويكشف لك عن عيوبك لا الذي يجاملك على حساب الحق والعدل .

    5- الذي ينصحك أمامك , هو غالبا لا يغتابك في غيابك , وأما الذي يجاملك أمامك ويكذب عليك هو غالبا سيغتابك ( أو سيكذب عليك ويبهتك ) ولو بعد حين .

    6- وأخيرا وهذه ملاحظة متعلقة بالنساء عموما : إذا ذكرت شيئا سيئا عن المرأة بشكل عام , لا يجوز لامرأة ما أن ترد الرد السيئ الذي تعودت عليه أغلبية النساء وهو :
         ا - ليست كل النساء من هذا النوع .
        ب- حتى أنتم معاشر الرجال فيكم وفيكم وفيكم كذا وكذا وكذا .
    الواجب علي ( وأنا رجل ) إن ذكرت أمامي بعض سيئات الرجال أن أتمنى أن لا أكون منهم وأسأل الله الهداية لهم .
    وكذلك المرأة مطلوب منها إن سمعت نقدا موجها للمرأة عموما أن تقبل النصيحة وأن تجتهد في تخليص نفسها من ضعفها أو تسأل الله أن لا تكون من هذا الصنف من النساء وكذا أن تسأل الله الهداية لهؤلاء النسوة .

    أتمنى أن يكون هذا الكلام واضحا وهو نصيحة وتوضيح لي ولغيري من أخواتي وبناتي الفضليات ومن إخواني وأولادي الأعزاء .
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-05
    حفظك الله ورعاك ووفقك الله لكل خير وجعلني الله وإياك وأهل الموقع كله من أهل الجنة .
    إذا لم أحترم غيري فلن يحترمني غيري .
    اللهم غلبنا على أنفسنا وعلى الشيطان وعلى نقاط ضعفنا وعلى سيئاتنا رجالا ونساء , آمين .
    للرجل حسنات وسيئات وللمرأة حسنات وسيئات , وكل مكمل للآخر , وفي كل خير بإذن الله تعالى , بل نسأل الله أن يكون خير كل واحد منا أكثر بكثير من شره .
  • ياسمين عبد الغفور | 2013-05-05
    لديك احترام للآخرين......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق