]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من هو البرادعي ؟

بواسطة: هشام الثوابي  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 12:22:22
  • تقييم المقالة:

بقلم : هشام الثوابي

محمد البرادعي شخصيه ثار حولها الكثير من الجدل قد تكون شخصيه اعلاميه تتصدر القنوات الفضائيه المعارضه وكذالك ايضا الصحف المعارضه ولا ندري عن شخصية هذا الرجل سوى أنه كان يترأس الوكاله الدوليه للطاقه الذريه في عام 1997م

شغل هذا المنصب ولم يكن احدا يعرفه الا من خلال هذا المنصب وقد ثارات حوله الشكوك في الحرب الامريكيه على العراق وانه كان متواطئ فيها ثم انه قضى معظم حياته في الخارج ولايعرف عن مصر ومعانتها وفقرائها والحاله الاقتصاديه والسيساسيه عن قرب ....

فكيف لشخص قضى معظم حياته خارج البلاد ان يدعي معرفة ما تحتاجه مصر في كل المجالات الاقتصاديه والسياسيه لايتصور هذا ابد ولم نسمع يوما انه كان في احد السجون بسب معارضته للنظام السابق في عهد مبارك كما هو حال المعارضين الاخرين مثل قيادات وشباب جماعة الاخوان المسلمين الذين غيبوا في السجون لفترات طويله

ايضا القيادي ايمن نور الذي ترشح في عام 2005م والذي كان منافس لمبارك انذاك وبعد فوز مبارك في الانتخابات تم تلفيق التهم اليه وتم حبسه في السجن لمدة 5 سنوات ثم افرج في عام 2009م لأسباب صحيه......
وغيره من المعارضين الشرفاء والذين حاولوا تقديم شي لفقراء مصر

اما البرادعي الذي لانعرف عنه شي ولا حتى اننا سمعنا انه مناضل سياسي حاول في الماضي اخراج شعب مصر مما هو عليه وقدم شي للفقراء او عمل لهم شي
سوى انه اصبح مشهور في الاعلام ولم يعرفه الناس الا من خلال الاعلام جاء من الغرب الذي قضى معظم حياته فيه يريد تطبيق تلك النظريات حتى وان كانت لاتناسب عادات وتقاليد الشعب المصري ويريد سن قوانين غربيه على شعب مسلم ويدعي ان التطور هو بهذه القوانين والتشريعات التى جاء بها من الغرب
واصبح يُنظر ويحل مشاكل مصر ويقترح ويخطط من على الاعلام متاجهلا الظروف والواقع الذي يعيشه الشعب المصري وان هناك نظريات لاتصلح للفترة الحاليه لشعب مصر حتى لو قلنا انه رجل سياسي فهو غير ذالك ولم يمارس السياسه ومتى مارس السياسه وفي اي بلد مارس السياسه مثلا
حتى انه حاول في الانتخابات الرئاسيه الماضيه ترشيح نفسه للرئاسه وقد كان يحلم بها غير ان الحقيقه هي التى اجبرته على التراجع والانسحاب من سباق الرئاسه لانه الشخص الوحيد الذي يعلم حقيقه نفسه وكيف ان الاعلام وكذالك المنصب الذي شغله هما الذين صنعوه مجرد ظاهره اعلاميه فقط ليس له وجود الا في اذهان الاعلامين ولذاك فضل الانسحاب حتى يحفظ ماء وجهه

بعدها تم تشكيل جبهة الانقاذ الوطني التى تسمي نفسها بهذا الاسم جبهة كان المقصود من إنشائها هى محاولة الانقلاب على الرئيس مرسي واعطائها غطاء سياسي وهى تمارس كل انواع المكر السياسي لإسقاط مرسي من على سدة الحكم وقد كان البرادعي هو الشخصيه الموكول بقيادة المعارضه لاهمية منصبه القديم وكذالك الشهرة التى كسبها من الاعلام وهو حلقة وصل بين الخارج والداخل وان صوته سيكون مسموعا في الخارج بإعتباره ظاهره اعلاميه وكذالك الغرب الذي زرعة في مصر ليكون عميلا له ويكون الاداة التي يحركها متى ما اراد الغرب اقلال استقرار مصر
وكنا نسمع من البرادعي في تصريحاته الاستنجاد بالغرب ليتدخلوا في سياسة مصر الداخليه وكان يتصرف بعداء وبشكل لايتصور من رجل يدعى الوطنيه وهو يقول للغرب لاتعطوا مصر القرض الذي كان متفق عليه ويحرض ايضا الاتحاد الاروبي على حرمان مصر من المعونات وكذالك امريكا بعدم تسليح الجيش المصري وشواهد كثيره

واخرهاعندما سمعنا في الفتره الاخيره انه اصبح مستشار لدولة الامارات العربيه وواضح ان الامارات اصبحت تكافئ العملاء وبقايا النظام السابق واصبحت تعادي مصر بصراحه وتقف ضد مصالحها العليا وسمعنا ايضا من قيادي بارز في حزب البرادعي ان الامارات اعطت الضوء الاخضر للبرادعي بقبول الانتخابات البرلمانيه وقدمت له دعما كبير يقدر 4 مليارات دولا كي يحصلوا على الاقل على 300 مقعد داخل مجلس النواب القادم مما يعني ان تكلفة المقعد الواحد يساوي 10 مليون جنيه بإعتبار ان البرادعي هو من يقود المعارضه
مما يعني انهم ارتموا في احضان الدول الخارجيه التي لا تحب مصر ولا تحب الخير لها وانهم يأتمرون بأمرها وينفذون سياساتها حتى اصبحت اللهجه من قبل البرادعي بعد عودته من الامارات انه موافق على دخول الانتخابات البرلمانيه اذا ضمن قانون مناسب وانظروا الى هذه اللهجه مناسب بمعنى انهم موافقون وليست حكاية قانون باطل او مناخ سئ ولاغيره من الحجج الباطله التي كانوا يتحججوا بها من قبل وهذا يكشف ان المعارضه المصريه مرتهنة للخارج وان القرار ليس بيديها والمفروض ان يتم كشف هذه الاموال ومصادر تمويل الاحزاب حتى تخضع للقانون لا ان يترك الامر هكذا
سمعنا عن الخيانه والعماله للخارج التى كانوا يطلقونها على النظام الحاكم الحالي وكلها باطله من الاساس
لابد من مراقبة مصادر الاموال
لكن اتضح للجميع مما لايدع مجالا للشك ان المعارضه المصريه المتمثله في جبهة الانقاذ هى من تتسلم الاموال من الخارج وان قرار المشاركه في الانتخابات ليس بيديها وانما بيد غيرها هذا ماتم كشفه على الاقل في هذا الوقت وانا اشفق على هذه المعارضه الفاشله التى فشلت مره بعد مره وهى تظن ان الانفاق بهذه الطريقه هو من سيوصلها الى مجلس النواب هيهات لما تحلمون به انها مجرد احلام سراب يحسبه الضمان ماء
نقول لكم وللبرادعي وللإمارت انفقوا ما تنفقون(فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُون )
والحمد لله رب العالمين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق