]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفصائل الفلسطينية بين الرفض والقبول مبادرة الحكام العرب خطيرة جدا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 11:12:28
  • تقييم المقالة:

 

الفصائل الفلسطينية بين الرفض والقبول  مبادرة الحكام العرب خطيرة جدا محمود فنون    2 /5/2013م  أجرت دول الجامعة العربية تعديلا  على مبادرتها  التي أطلقتها من بيروت عام 2002م.ويبدو أن هذا التعديل جوهري . لو قرأنا النصوص بمدلولاتها الحرفية فإنه يصعب التعرف على خطورة الموقف ، ذلك أن النص المعلن يتحدث عن تعديلات طفيفة ومتبادلة على خطوط الهدنة التي اخترقتها إسرائيل  في خمسة حزيران عام 1967 والتي تعرف بخطوط الرابع من حزيران .. ولكن عندما نراجع التصريحات  الرسمية للصهاينة وفهمهم لحجم التعديل فإننا نكتشف شيئا آخر . وبدون حاجة الى التوثيق والمراجع فإن ما تعلنه الأطراف العربية والفلسطينية عن التسوية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة يتم التأكيد دوما على إنسحاب إسرائيل حتى خطوط الرابع من حزيران فيخيل "للغشيم " أن القادة العرب والفلسطينيين  مصرون ومصممون ومتمسكون ولا يقبلون التنازل عن شير واحد من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 بالرغم من الفخ الخطير في هذا التأكيد الذي يستهدف تجاهل فلسطينية بقية أراضي فلسطين وكأنها لم تكن فلسطينية في يوم من الأيام والتعامل مع الحالة القائمة وكأنها الحالة الطبيعية . ثم يتبين أن هذا الإصرار والتمسك والتصميم ما هو الا من أجل تمرير الصفقة والتنازل الذي تم عن الأراضي المحتلة عام 1948م وبعد تثبيت هذا التنازل في ذهنية الفلسطيني تبدأ جولة جديدة للتنازل عن أراضي احتلت عام 1967 م .  هنا يكون الشعار المطلوب رفعه من المعارضة محصورا في رفض هذا التنازل والتمسك بخطوط الرابع من حزيران ...هكذا مثل الأفلام الهندية الطويلة . لقد عبرت تسفي لفني عن فهمها للتنازل الجديد وهي خير المعبرين وأصدق القائلين بقولها : إن هذا التنازل يتيح لنا الإحتفاظ بالكتل الأستيطانية المقامة في أراضي الضفة الغربية  . أي قبول المطلب الإسرائيلي الذي ينص على الإحتفاظ بالتجمعات الإستيطانية في الوسط وفي غور الأردن . هكذا تكتمل الصورة وهكذا يجب أن نفهم التنازل الجديد في المبادرة القديمة التي هي أصلا تنازل عن فلسطين باسم المة العربية جمعاء . وهكذا يكون هذا التنازل إقترابا كبيرا من قبول وعد بالفور بل هو دلالة على قبوله دون شك وفي الفترة الزمنية المناسبة . الذي حمل المبادرة وترأس وفد تقديمها لكيري وزير خارجية أمريكا هو الأمير حمد أمير قطر . تعالوا لنعود بضعة أشهر للوراء يوم قام حمد بزيارة قطاع غزة وحظي بتبجيل عظيم واستقبال الفاتحين : يومها القى حمد كلمة قال فيها بأنه يطلب من الفلسطينيين ان يقبلوا ما تقبل به إسرائيل .... لم تكن هذه الفكرة وليدة الزيارة بل إن طرح هذه الفكرة هو هدف الزيارة وقد طرحها حمد ملفوفة بملايين الدولارات والوعود المعسولة لحماس بمستقبل زاهر ومنزلة رفيعة ودعم متواصل . إذن لم يكن هذا التعديل مفاجئا للأطراف الفلسطينية بل إن حمد والملك الأردني ومرسي وأردوغان قد قاموا بالتسويق  في الأوساط الفلسطينية وتدجينها بالقبول الصريح أو الضمني مع الصلاحية في اتباع سبل التضليل المناسبة بحيث لا تزعج إسرائيل أي رفضا أو معارضة مسقوفة وتنم عن القبول لاحقا . باستثناء الجهاد الإسلامي فإن كل الفصائل الفلسطينية وما ظهر من تكتلات وأحزاب يوافقون على شعار دولة فلسطينية مستقلة في الضفة والقطاع وحق تقرير المصير وعودة اللجئين أي ما عرف ببرنامج الحد الأدنى . يجب أن نستذكر أن طرح هذا البرنامج منذ بدايات السبعينات قد سبب انشقاقا عموديا وأفقيا في الساحة الفلسطينية وظهر ما يعرف بجبهة الرفض الفلسطينية .لم تكن حماس والجهاد الإسلامي موجودتين على الساحة النضالية. أن هذا الإستذكار مهم جدا اليوم لتسجيل الخبرة التاريخية للرفض الفلسطيني وسقف فعله ومواقفه وأثره على العلاقات الفلسطينية الفلسطينية وعلى إسم ومبنى إقونة منظمة التحرير الفلسطينية كما تعامل معها الجميع بدلا منة أن تكون هب البت الفلسطيني والقيادة الفلسطينية . إن الرفض الفلسطيني لم يتمكن من منع القيادة الرسمية من الإستمرار في خط التنازلات ولكن فصائل الرفض عادت بشكل متكرر الى البيت الفلسطيني تحت شعار الوحدة الوطنية بإخلاص ، بل أنها أجرت تغييرات ملائمةعلى موقفها ومنسجمة مع منطلقاتها ولا حاجة لتفسير ذلك الآن  وحينما ذهب الفريق الآخر الى مؤتمر مدريد تشكلت جبهة الرفض من جديد وهذه المرة ضمت حماس والجهاد والشعبية والديموقراطية وما سمي في حينه بالفصائل العشرة . وأكمل فريق القبول المشوار الى واشنطن ومن بعد ذلك تم أوسلو الذي حطم الهدف الوطني الفلسطيني وترك ولا زال يترك آثارا عميقة وضارة على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الداخل والشتات لا حاجة للتعرض لها الآن .  إن ما يهمنا قوله في هذا المقام ان الرفض الفلسطيني قد عبر حقا عن ضمير الشعب الفلسطيني في رفض هذه المواقف والتداعيات ولكنه لم يستطع تجاوز هذا السقف في ظل تلك الظروف المحيطة وبسبب حال الفصائل ذاتها في حينه  . لقد كان رفضا لفظيا .وهذا لا يشكل خطرا على بقية أطراف الفعل . وظل أوسلو وملحقاته وتطبيقاته مرفوضا بل تعمق الرفض الشعبي له وعبر عن نفسه بإنتفاضة الأقصى التي تم سحقها بتعاون الأطراف صاحبة المصلحة مدعومة بالتنسيق الأمني . هذا العرض ضروري جدا لفهم مجريات الحال الحاضر . إن الأمر جد خطير قهناك درجة واسعة من التنازلات تمت مشفوعة بغطاء عربي وتظافر جهود المتواطئين جميعا . أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن الحركة ترفض أي اتفاق لتبادل الأراضي مع إسرائيل, وأنها ضد أي تنازل من شأنه تضييع القضية الفلسطينية.... وقال مشعل في لقاء مع برنامج "بلا حدود" مساء الأربعاء، إن مشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري يهدف إلى إيجاد "سلام اقتصادي" لدمج إسرائيل في دول المنطقة، وذلك في معرض رفضه لاقتراح تبادل الأراضي من أجل استئناف محادثات السلام التي انهارت عام 2010.(عن الصفحة الرسمية)  أما الموقف الرسمي لحماس كما عبر عنه بيان : "أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الثلاثاء عن قلقها العميق إزاء تصريحات الدول العربية في واشنطن حول قبول مبدأ تبادل الأراضي لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  وقالت حماس في بيان تسلمت الجزيرة نت نسخة منه إنها كانت تأمل أن يطالب الوفد الوزاري العربي واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة" الجزيرة نت. هذا هو حجم التعليق الرسمي لبيان حركة حماس حيث كرس الموقف بضرورة مطالبة "واشنطن بالضغط على لإسرائيل لوقف الإستيطان في الأراضي المحتلة " ويأتي هذا انسجاما بمطلب سلطة رام الله (القديم) بضرورة وقف الإستيطان قبل العودة الى المفاوضات  . وفي تصريح صحفي "  الشعبية ترفض استعداد وفد الجامعة العربية " للتبادل الطفيف للاراضي " اعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن رفضها للموقف الذي تناقلته وسائل الاعلام عن استعداد وفد الجامعة العربية اثر لقاءه في واشنطن مع نائب الرئيس ووزير الخارجية الامريكي لما وصف بتبادل طفيف للاراضي بشكل متواز ومتشابه واعتبرته ايغالا في دبلوماسية التسول والتوسل لوزراء الخارجية العرب. ورأت الجبهة الشعبية في هذه الخطوة المرفوضة والمدانة مقدمة لتشريع الاستيطان الزاحف في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، ما يتنافى والقانون الدولي واتفاقيات جنيف." وموقف الجهاد الإسلامي بلسان خالد البطش حيث :" انتقدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة، استعداد وفد الجامعة العربية لواشنطن لطرح مبادرة تسوية جديدة، تتبنى مخططاً لتبادل الأراضي في إطار اتفاق إسرائيلي- فلسطيني.    وتساءل القيادي بالحركة خالد البطش في تصريحٍ له اليوم، هل تحولت الجامعة العربية إلى مركز أبحاث أمريكي أو لـ"لجنة أيباك" الداعمة لـ"إسرائيل"؟!.  هذه نماذج موقف الرفض وهذا سقفه  قلنا أن سقف مواقف الرفض الفلسطيني سابقا لم يرتق الى مستوى زجر القبول عن الإيغال في مواقفهم دون رادع ..إنهم يعتبرون مواقف الرفض وكأنها جزء من الديكور . كما أن أطراف الرفض هذه غير منسجمة مع بعضها البعض وتعجز عن تشكيل تيار سياسي وطني دفاعا عن ما يسمى بالحد الأدنى على الأقل مع أن الواجب أن يلتقوا دفاعا عن فلسطين الأرض والوطن والقضية وحق اللاجئين في العودة الى مدنهم وقراهم . إن الرفض عاجز عن لعب دور كفاحي بعد أن تهلهلت فصائل العمل الوطني وذهب بعضها للسلطة والى التنسيق الأمني والمناصب والإمتيازات والحاجة الملحة للمال .كما أن العرابين العرب شغالين لتجسير مواقف حماس وهم على ما يبدو قد قطعوا شوطا ملموسا شهدنا نتائجه في الصياغات الملائمة للتعبير عن الرفض .   ويمكن أن نتعرف على حال هذه المواقف بمراجعة موقف فتح التنظيم وموقف محمود عباس    أما موقف فتح ( القبول)فجاء على لسان عساف (هذا إذا أمكن القول انه موقف فتح وأن أحمد عساف يعبر عنه) "أن الحركة متمسكة بحق الفلسطينيين في إقامة دولة على حدود العام 1967، وقال عساف إن الحديث عن "تعديلات على الحدود وليس عن تبادل أراض". وأوضح عساف أن "التعديلات على الحدود "تتم في مختلف دول العالم"، وشدد على أن أي "تعديل لن يتم قبل قيام دولة فلسطينية ذات سيادة".     إن أحمد عساف لا يرفض فكرة تعديلات الحدود التي يجب فهمها كما طرحتها تسيفي هلفني  وغيرها من الناطقين الإسرائيليين ،ولكنه أرجأها الى ما بعد قيام الدولة الفلسطينية . بينما أعلن محمود عباس في كلمة القاهالا بمناسبة الأول من أيار بأننا: "نطالب بتنفيذ رؤية حل الدولتين على حدود عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطينية"  ولكنه تمكن من (تزريق) موافقته على التنازلات والتعديلات في المبادرة بقوله: "إذا احتاج الامر الى تعديلات طفيفة على الحدود سندرسها خلال مفاوضات تنفيذ رؤية حل الدولتين".. فمحمود عباس هنا لا يتحدث عن تبادلية بل تعديلات على الحدود بمنطق القبول  . أنني لا أرى أن إسرائيل مقبلة على انسحابات جدية من أجزاء من أراضي فلسطين بل هي قد حققت قفزة كبيرة بقبول العرب بأن أراضي الضفة والقطاع هي أراضي متنازع عليها وليست أراضي محتلة . كما أن جون كيري فهم من هذه المبادرة غطاء عربيا للوفد المفاوض الفلسطيني للتقدم بتنازلات جوهرية كمحطة جديدة في مسار التنازلات الهابط . واستمرار المفاوضات يشكل مناخا ملائما للتطبيع العربي الرسمي مع إسرائل كما تنص مبادرة القمة العربية في بيروت عام 2002 أدعو القاريء للعودة الى دراسة لي بعنوان " زمة ا ازمة القيادة الفلسطينية من اللجنة التنفيذية الى اللجنةالعربية العليا الى الهيئة العربية العليا الى اللجنة التنفيذية(متف)  المنشور على الحوار المتمدن  زمة القيادة الفلسطينية من اللجنة التنفيذية الى اللجنةالعربية العليا الى الهيئة العربية العليا الى اللجنة التنفيذية(متف)لقيادة الفلسطينية من اللجنة التنفيذية الى اللجنةالعربية العليا الى الهيئة العربية العليا الى اللجنة التنفيذية(متف)             تصريحات مشعل للجزيرة      أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن الحركة ترفض أي اتفاق لتبادل الأراضي مع إسرائيل, وأنها ضد أي تنازل من شأنه تضييع القضية الفلسطينية. كما أكد أن حماس ستسعى بكل جدية لتحقيق المصالحة الوطنية على أساس تطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة وعلى قاعدتي الانتخابات والشراكة. وقال مشعل في لقاء مع برنامج "بلا حدود" مساء الأربعاء، إن مشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري يهدف إلى إيجاد "سلام اقتصادي" لدمج إسرائيل في دول المنطقة، وذلك في معرض رفضه لاقتراح تبادل الأراضي من أجل استئناف محادثات السلام التي انهارت عام 2010. بيان صادر عن حماس سلمت نسخة منه للجزيرة  أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الثلاثاء عن قلقها العميق إزاء تصريحات الدول العربية في واشنطن حول قبول مبدأ تبادل الأراضي لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بينما وصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري هذه التصريحات بأنها "خطوة كبيرة جدا إلى الأمام". وقالت حماس في بيان تسلمت الجزيرة نت نسخة منه إنها كانت تأمل أن يطالب الوفد الوزاري العربي واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة التهدئة مقابل القصف قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن مصر كراعية لتفاهمات التهدئة "مطالبة بالقيام بمزيد من الضغط على الاحتلال الاسرائيلي، لإلزامه ببنود التهدئة"، مشيرا إلى اتصالات مكثفة مع مصر في هذا الإطار. واعتبر برهوم استهداف إسرائيل لهيثم المسحال في غزة وقتله بغارة صباح الثلاثاء "تصعيداً خطيراً وغير مبرر".   جنود إسرائليون ينقبون في المكان الذي طعن فيه المستوطن الإسرائيلي (الفرنسية) وأضاف أن هذا الاستهداف "يأتي استمرارا لانتهاك الاحتلال للتهدئة، ويأتي ضمن مسلسل الاحتلال المتواصل ضد شعبنا، بهدف توتير الأجواء وتكريس معاناة شعبنا في قطاع غزة وترويعه". وحمل برهوم إسرائيل المسؤولية وتداعيات هذا التصعيد"،  . وأضاف البيان أن "التجربة الطويلة مع العدو الصهيوني علمتنا أن هذا العدو يبحث عن المزيد من التنازلات عن حقوقنا وثوابتنا الوطنية (..) الاحتلال لا يريد السلام، وإنما يسعى لفرض الاستسلام على شعبنا وأمتنا، وهو يحاول كسب الوقت بالحديث عن أوهام السلام لفرض سياسة الأمر الواقع".   الجبهة الشعبية  الشعبية ترفض استعداد وفد الجامعة العربية " للتبادل الطفيف للاراضي " تصريح صحفي الشعبية ترفض استعداد وفد الجامعة العربية " للتبادل الطفيف للاراضي " اعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن رفضها للموقف الذي تناقلته وسائل الاعلام عن استعداد وفد الجامعة العربية اثر لقاءه في واشنطن مع نائب الرئيس ووزير الخارجية الامريكي لما وصف بتبادل طفيف للاراضي بشكل متواز ومتشابه واعتبرته ايغالا في دبلوماسية التسول والتوسل لوزراء الخارجية العرب. ورأت الجبهة الشعبية في هذه الخطوة المرفوضة والمدانة مقدمة لتشريع الاستيطان الزاحف في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، ما يتنافى والقانون الدولي واتفاقيات جنيف. واكدت الجبهة بان الشعب الفلسطيني لا ينقصه من يقدم التنازلات باسمه، ولم يكلف احداً هذا الوفد للتبرع بالتنازل عن اراض فلسطينية ولا يمتلك الحق بذلك، في وقت كان من المفترض ان ينتزع هذا الوفد موافقة الادارة الامريكية على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها رفض وادانة الاستيطان، والاعتراف بالدولة الفلسطينية كما قبلتها هيئة الامم المتحدة على كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس. المكتب الصحفي  30/4/2013 مشاهدات : 192     فتح   فتح : لا تنازل عن حدود 67 ولا تبادل أراض وأي تعديل الحدود بعد قيام الدولة الفلسطينية   أمد/ رام الله: أكد الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف لقناة "روسيا اليوم" في رام الله أن الحركة متمسكة بحق الفلسطينيين في إقامة دولة على حدود العام 1967، وقال عساف إن الحديث عن "تعديلات على الحدود وليس عن تبادل أراض". وأوضح عساف أن "التعديلات على الحدود "تتم في مختلف دول العالم"، وشدد على أن أي "تعديل لن يتم قبل قيام دولة فلسطينية ذات سيادة".  وكان الرئيس محمود عباس قد قال في 1 مايو/ ايار إننا "نطالب بتنفيذ رؤية حل الدولتين على حدود عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطينية" قبل أن يستدرك بالقول إنه "إذا احتاج الامر الى تعديلات طفيفة على الحدود سندرسها خلال مفاوضات تنفيذ رؤية حل الدولتين".  وقوبلت تصريحات عباس بانتقادات حادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية   الجهاد الإسلامي  جهاد الإسلامي: الجامعة العربية تقدم بلفور جديد لإسرائيل     نشر بتاريخ 30-04-2013 :: 06:00 PM         وطن للانباء - وكالات : انتقدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة، استعداد وفد الجامعة العربية لواشنطن لطرح مبادرة تسوية جديدة، تتبنى مخططاً لتبادل الأراضي في إطار اتفاق إسرائيلي- فلسطيني.    وتساءل القيادي بالحركة خالد البطش في تصريحٍ له اليوم، هل تحولت الجامعة العربية إلى مركز أبحاث أمريكي أو لـ"لجنة أيباك" الداعمة لـ"إسرائيل"؟!.    وقال البطش: "وفد الجامعة العربية لواشنطن يجدد التزامه ببلفور عربي جديد لـ"إسرائيل" منبثق عن مبادرة السلام التي تقدم بها العرب في قمة بيروت عام 2002م"، مشيراً إلى استعدادهم هذه المرة ليس فقط بالاعتراف المتبادل مع الاحتلال وإقامة علاقات دبلوماسية معه بل وفتح باب التطبيع والنهب للثروات العربية والإسلامية .    وأضاف: "هذه المرة العرب الرسميون وفي زمن "الربيع العربي" بدلاً من الاستقواء بالشعوب في تحرير بيت المقدس وتطهير فلسطين من الصهاينة أعربوا عن استعدادهم لتبني مخطط تبادل الأراضي في إطار اتفاق إسرائيلي فلسطيني، ما يعني الموافقة على إبقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة تحت السيطرة الإسرائيلية".    وتساءل البطش مجدداً:لماذا تستعجل الجامعة ووفد وزراء الخارجية العرب الآن طرح هذه الأفكار واستجداء الحل مع "إسرائيل" عبر الأمريكان بدلاً من الاستفادة من حالة النهوض الشعبي العربي والذي يعترف وزراء الخارجية المشاركون بالوفد بأنه "ربيع عربي" حقيقي ضد الظلم والفساد؟!.    ورأى القيادي بالجهاد، أنه كان من المفروض أن يقوم الوفد بالحديث بلغة السياسة المناورة والتهديد بأن الشعوب تضغط عليهم، وأنه بسبب ذلك لا يستطيعون الاستمرار بالتمسك بمبادرة السلام "بلفور العرب" في قمة بيروت، وأنهم سيتخلون عنها بسبب التعنت الإسرائيلي.      
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق