]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل هذا هو الموعد المنتظر؟؟؟؟؟

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 22:10:58
  • تقييم المقالة:

 

رأيت حلماً جميلاً في الماضي لكنه لم يتحقق , أتمنى من كل قلبي و روحي أن يتحقق في هذه الفترة , عادة ما تتحقق أحلامي بعد فترة قصيرة من رؤيتها و بشكل مذهل , هذا الحلم مختلف عن غيره.....حلم مميز ساعدني فيه شخص لم أشاهد وجهه و أجمل شيء في هذا الحلم هو انني شعرت بمشاعر جميلة استمرت بعد اليقظة لهذا أن لا أقلل من شأن الأحلام و لا أستخف بها بل إن لها مكانة خاصة في قلبي...مكانة عالية تفوق ارتفاع الحقيقة , لن أذكر تفاصيل الحلم لأنه بالنسبة لي أكثر من مجرد كلمات و صور و أفكار و قصة لتروى...إنه مشاعر ملائكية عظيمة: كنت في بداية الحلم محبطة و محطمة الفؤاد و أمشي في درب طويل يبدو بلا نهاية و مع ذلك كنت قوية...و كنت أقاوم خوفي بشجاعة حتى أنني أحاول أن لا أبالي حتى وصلت إلى مرحلة فقدت فيها القدرة على التحمل و هي مرحلة يمر فيها حتى الإنسان القوي و عندها انتابني ألم معنوي شديد و شعرت أنني سأسقط و لم أعرف ماذا أفعل فقلت: كيف سأكمل يا رب...هل سأبقى وحيد , و فجأة حدثت المعجزة....لن أقول ما حدث بالضبط و لكن جاءني دعم لم أتخيله و شعرت بمشاعر مشرقة تغلبت على الأسى...كنت على وشك أن أسقط و قبل أسقط بثانية أنقذني شخص ما , أتمنى أن يتحقق هذا الحلم في فترة قريبة و لدي أمل ينبض بحياة لا تفنى و كلما زاد الألم ينمو الأمل , ففي لحظة الذروة تحدث أشياء لا نتصورها و خاصة عندما تزداد حدة الألم لدرجة نشعر أنه إذا زاد أكثر من ذلك سنموت...ثم تتخدر الأحاسيس و يأتي الفرج و تنهال علينا مشاعر الحب التي أرسلها الله و نشعر بسعادة منقطعة النظير و كأننا لم نعاني من قبل فالمشاعر الإيجابية كالحب و رحمة الله قادرة على علاج كل الأمراض مهما كانت مستعصية و يمكنها أن تضمد جميع الجروح مهما كانت عميقة......أنا أؤمن بهذا.... , و حتى لو لم أستحضر الأمل بسبب طغيان الألم فهذا لا يعني أن الأمل لا يجري في دمي و لا يوجد في كل ذرة مني , حين تهجم عليك وحوش العذاب يقترب الفرج من روحك و يلف جسمك و يعانقك و تنحسر عواصف المصائب و تكتب لك السعادة بعد أن تنتصر دعواتك على المصائب و تغمرك المشاعر الإيجابية كأنك ولدت من جديد.................و علي أيضاً أن أنقذ الأشخاص الذين يعانون و يجب أن أقدم لهم العطف و المساندة مثلما فعل ملاك الرحمة الذي أنقذني حتى نتنشر السعادة و يشيع السلام....و حتى يرحمني الله في الحياة و بعد الموت..........


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-09
    ابنتي الفاضلة , لكل رأيه وفي كل خير بإذن الله تعالى .

    مع أن تذكر الحلم بتفاصيله الدقيقة قد يكون من العلامات على أن ما رأيناه رؤيا من الرحمان وليس حلما من الشيطان , ومع ذلك أنا أنبهك إلى جملة أمور أنا مقتنع بها , وقد تخالفينني أنت الرأي فيها :

    1- إن رأيت في المنام ما يعجبك فاستبشري به خيرا واحكه لمن تحبين سواء عرفت التأويل أم لم تعرفيه . وإن رأيت ما لا يعجبك فاستعيذي بالله من الشيطان ولا تحكه لأي كان , واستعيذي بالله من الشيطان وحاولي نسيانه .

    2- تفسير الأحلام ظني وليس قطعيا , حتى ولو فسر لك الحلم بن سيرين رحمه الله .

    3- في الكثير من الأحيان الرؤى المزعجة هي فقط انعكاس للحالة النفسية للشخص في نهار اليوم الذي سبق الحلم .

    4- تعلق النساء بالأحلام أكثر بكثير من تعلق الرجال , ومنه فإن جزء من الإزعاج الذي تعيشه الكثيرات من النساء في حياتهن آت من هذه الأحلام غير المرغوب فيها .

    5- حرص الشخص على طرد القلق في النهار , ثم الحرص على دوام الطاعة لله تعالى ,  ثم الوضوء قبل النوم مع ذكر الله والدعاء وقراءة شيء ولو بسيط من القرآن , كل ذلك من شأنه أن يوصل إلى نوم هادئ ليس فيه ما يزعج بإذن الله تعالى .

    نتفق ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك .

    ياسمين : جزاك الله خيرا على ما تنشرين في الموقع .

     اللهم أطل عمر ابنتي وحسن عملها واجعلها من إمائك الصالحات , آمين .
  • احمد محمد السنافي | 2013-05-04
    كيف تستطيعين الجمع بين المثالية والواقعية المجردة ...عندما قرأت مقالك شعرت كأني اعيش في الحلم ذاته....وفي النهاية كلنا ننتظر الفرج

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق