]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حتى بعد موتهم

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 21:08:34
  • تقييم المقالة:

 

بعض الناس حقيقتهم هي: التلذذ بإيذاء الآخرين و عمل أي شيء لإرضاء شهواتهم و للحصول على ملذاتهم , يُقال أن الأغبياء لا يموتون بسهولة...هذا الكلام صحيح و لكن أين تتوضع الكارثة؟؟...الكارثة هي أنهم حتى بعد أن يموتوا يتركوا أوساخهم (أفكارهم النتنة) ليستمر الأذى و حتى يكملوا المسيرة و هم تحت التراب و يعتقدون أن أرواحهم ستكون في أمان و سلام و في جنة الفردوس بعد عاشوا كما يحلوا لهم و استمتعوا بحياتهم مقابل أن يتعذب غيرهم....و الآن لم يعد لأجسادهم أثر لكن بقي حقدهم و انتشر كرائحة العفن المكثفة , أدعو الله أن يعذب كل روح لئيمة نشرت أفكار أدت إلى معاناة الأشخاص البريئين الذين جاؤوا إلى هذه الحياة ليعيشوا و يتعلموا و يطوروا العالم و لهم الحق في أن يحققوا أحلامهم , لماذا يغتالون أحلامنا و يقتلون مشاعرنا حتى بعد موتهم؟؟ , عاشوا حياتهم كما أرادوا و لكنهم يريدون أن ننزف و نحن أحياء أن نتألم لأقصى حد و نموت ببطء , لا أصدق أنهم مسلمين فهذه الصفات أسوء من صفات اليهود و المجوس و عبدة الشيطان , أطلب من الله أن تتحقق العدالة و أعرف أن دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب و هي تخترق طبقات الجو مع الألم العظيم و مع الدموع , يحتاج الإنسان إلى الأمان و السلام و الحب الطاهر الذي يسمو على كل شيء سيء.....عندما تعيش في توتر دائم و قلق لا ينتهي و أوضاع متقلبة لا تعرف الاستقرار و الهدوء تنظر إلى الموت و كأنه مصدر حب و اطمئنان... , رأيت نفسي في أحد الأحلام و أنا أرفع يدي للسماء بألم...فقالت لي إختى: فقط ارفعي يديك للسماء و كوني واثقة من استجابة الدعاء , في هذه الليلة المظلمة سأدعو الله....., الدعاء أقوى من الظلم و أقوى من كل الأحزان....................................................................................................................................


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-09
    ابنتي الكريمة ياسمين  صدقت فيما قلت , وأنا أضيف على ما قلت فأقول :

     إن السعادة الحقيقية لا يعطيها الله إلا لمن يحب , وإلا للطائع لله المحسن إلى الناس .

     هذا هو السعيد , الفائز برضا الله ومحبة البشر , مهما كان أمره بسيطا من الناحية المادية .

    وأما الآخر العاصي لله فإن الله يمقته كما ينشر بغضه ومقته وسط الناس ولو بعد حين .

    وإن ادعى هذا العاصي لله الظالم للبشر أنه سعيد أو أنه سعد يوما ( وهو عاص لله وظالم للبشر ) فإننا نقول له " إما أنك تكذب أو أنك لا تعرف معنى السعادة " .

    يجب أن نذكر دوما بأن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب , ولكن الآخرة ( الجنة ) وكذلك السعادة الحقيقية في الدنيا , فإن الله لا يعطيها إلا لمن يحب .

     اللهم اجعلنا من السعداء دنيا وآخرة , آمين .

    شكرا جزيلا لك ابنتي الكريمة .
  • احمد محمد السنافي | 2013-05-04
    اللهم ربي تستجب دعوة المظلوم وتنصره......... ابشري ان الله قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه......وان شاء الله تزاح الغمة ويعيش الناس في امان ونعيم......سارفع يدي وادعوا معك وقولي يارب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق