]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا..وبعض قراءة في ..هو....2

بواسطة: نضال فياض  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 20:22:01
  • تقييم المقالة:

 

  انا ..وقراءة في بعض ...هو...2

قد اكتشفت بعد حين من الطعنات.. وتساقط كثير من خيبات الأمل على جبين اللحظات ..وامتهان اللغة لحجب السعادة الأبدية على أسطر الرواية ...وطيات زمن بات يسل نصله لإستئصال الحب ..ومواسمه الشتوية الدافئة ..بقتل الفرحة على فوهة كتاب عتيق على رف مكتبةٍِ مهترئة قد قادت ثوراته العاطفية الصدئة .

حيكت الرواية يوم امتطى رجل شرقي الملامح الكتابة.. وفي داخل زوادته أحلام أصبحت مقتولة ومجهولة الهوية ..احياناً اللغة لا تسعف الكتاب لنشر غضبهم الأدبي.. على الأسطر وفيض الحزن الداكن بين أروقة ماضيهم المتأكل ...

كان سابقاً في مواسم العشاق ومواسم الحب ...ترتوي ثمرات المواسم بسقوط العشاق كمطر ٍ ممتزج برمال الصحراء العطشة ..لكن تلك المواسم أبت أن تُبقي للعشاق تاريخ جميل دون خدوش واضحة وبشعة ..في قصص عشاق نشئ معظمهم على تاريخ عشقي غير مكتمل وعتبات فشل في محيطهم البائس ...

هم فقراء نعم وليسوا من فقراء الحب ..لكنهم الأشد ثراء في ميزان الحب فقراء من باب الفقر المادي نعم محملين بكم هائل من الحزن الشجي وألحان ناي متألم لموت مواسم الحب السخي ...

في ليلة وبين ضوء خافت وصمت مجروح يطل رجل بردائه القاتم يحمل بيده فنجان قهوة ساخن وفي يده الأخرى قلمُ أسود أعلن حداده على موت الحب وجاء القلم يعزي رفيق دربه ،الكاتب صاحب البدعة الأدبية وصار الكاتب كلما إرتشف قهوته صار القلم يضاهيه بإرتشافه من اللغة حزنها الدفين وكتابته على الورقة عباراتٍ نثرية ..


هاهو في هذه الليلة يتمدد على سريره الخشبي يمتطي الأحلام تارة وتمتطي أحلامه القلم تارة اخرى فترسم مفرداته على الورق تُشرع أبواب الحزن وتُخيم على أطراف الأسطر المقتولة وأُعلن الحداد التام على فشله الأخير في بحثه عن الحب ..
______
نضال فباض

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق