]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المظلوم إذا رآه الظالم قويا لم يجرؤ على ظلمه

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 19:42:14
  • تقييم المقالة:

بسم الله
                              

                                    عبد الحميد رميته , الجزائر

 

إن المظلومَ إذا رآه الظالم قويا لم يجرؤ على ظلمه :

وإذا رآه ضعيفا تجرَّأ عليه . والمظلوم إذا أراد أن يتغلب على الظالم لا بد أن يعملَ ويقدمَ الأسبابَ من أجل أن يكون قويا , فإذا أصبح كذلك :

            - إما أن يهابَه الظالمُ فيتوقف عن ظلمه لهُ .

            - وإما أن يبقى الظالمُ على ظلمه فيكون المظلومُ على أهبة الاستعداد لمواجهته , ويمكن جدا أن ينتصرُ المظلومُ على الظالمِ بإذن الله .

وهذا كلام يصح على العلاقة بين أمريكا وأوروبا وإسرائيل ( الظالمين ) من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى , كما يصح كذلك على العلاقة بين الشعوب العربية والإسلامية من جهة وحكامنا المتفرعنين من جهة أخرى .

قلت ُ " والمظلوم إذا أراد أن يتغلب على الظالم لا بد أن يعملَ ويقدمَ الأسبابَ من أجل أن يكون قويا " .
فإذا لم يكن اليوم قويا سيكون غدا أو بعد غد قويا . المهم أن المظلومَ يجب أن يُـظهر للظالم تلميحا أو تصريحا أنه لن يستسلم أبدا وأنه سيقاوم ثم سيقاوم بكل ما أوتي من قوة اليوم وغدا وفي كل وقت  .

والمظلوم حتى وإن كانت قوته ناقصة فإن الله معه يقويه وينصره ,

المهم أن لا يستسلم ولا يخضع ولا يخنع كما هو حال الشعوب الإسلامية حاليا ( وخاصة الشعوب العربية ) , ومن عشرات السنين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق