]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصدق بين رياء والتزام

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 18:40:01
  • تقييم المقالة:

الصدق بين رياء والتزام ....
ان مجمل القيم التشريعية التي اسست المنظومة الفقهية والمعاملاتية للمسلمين تبني على تقوى الله والتي تندرج في اخلاص الأحسان ..بمعنى ان تعبد الله كأنك تراه ..فان لم تكن تراه فهو يراك ..ان تلتزم بمنهج الأسلام ببساطة ان تأتمر بامره وتقف عند حد نهيه والمتتيع لفقه المسلمين يراه دا مرونه ديناميكية في بنائيته اي محرك للأجتماعي باعتبار الدين رسالة انسانيةودلك الموقف من النبي في نصه الدي تحدث فيه عن دلك الدي ياتي اشعث اغبر ويدعي انه مؤمنا ..قد سب هدا وظلم وأخد مال هدا ..ويدعوا الله ../انا يستجاب له /
الأسلام منهج اجتماعي في رساليته انساني في تشريعاته لا يقف ضد العقل او الحركية الحضارية يمنح الأنسان قدرة التفسير والبناء الفكري ..ويفتح للحوار منافد جمة تحقق الأخاء ..كل الأسلام يقوم على الأخاء ..الدي يلزم الفرد بسلوكات ومعاملات تحترم وتكرم الآخر ..ولدى كل الأحاديث التي تحث على المعاملة تدفع بمعاني الأسلام الى الشارع الى الألتزام والتمكثل في الواقع بفقه الواقع وتمكين التسامح في تواصلية قيمية راقية ..
من صلى وصام ولم ينتصف لمظلوم ولم يسعى ليفرج عن مكروب ..ويقتسم زاده والاخر ..ولا يحرم الهواء والماء عن الناس فليس بمصلي ..وان صام اين صلاتك من الناس ؟
لقد حج اتباع ابو العباس المتصوف ..فلما رجعوا قال ..مطمئن عليهم كيف كان حجكم ؟
قالوا اكلنا وشربنا ..
قال سألتكم عن آخرتكم وتجيبوني عن دنياكم ...
كيف ترى قيم الصلاة من وحدة صف وسكينة واستقامة في معاملاتنا بالشارع ..
ان تعريف ابن تيمية للعبادة ..جعلها كل شامل لحياة الأنسان ..وكيف تتمثلفي واقع الناس دلك هو صدق الأعتقاد .....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق