]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطفــــــــــلة الجميــــــــــــلة ؟.؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 12:44:01
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الطفــلة الجميـلة      !.!!!!

ماذا أقـول ..

 هـي طفـلة ..

باقة تمثل عزة الندرة في الوجود ..

مصاغة بأبعاد ( جوهرة ) .. اليد لفنـان مشهود ..

أبعاد نالت الدقة وفصال بعبقرية المعبود ..

هي في الخفة كالحرير تمشي فوق الأنامل ..

والآلاء جمالها نعمة فاقـت النعم بالتفاضل .. 

وفي الرقة هي نور يعبر أسوار الجفـون ..

وشفافة الروعة لهـا تسكنها عمق العيون ..

سامقة رشيقة خالية من علامات السكون ..

سألتها ولما أجابت كان قلبي عن ردها مشغول ..

ثم سألتها فلم تجب لأنها تيقنت بأنني مخبول ..

اعذريني طفلتي فإن الإبهار قد أعطل كل الحواس ..

والرسم فيكم فاق الحد وفاق كل القيـاس  ..

دقة ترادفت كمالاَ لتوجد طفلة في روعة الألماس ..

دون عيب يحجب العين لتكف عن نظرة مقرونة بالحماس  ..

أربكت خلقاَ تساتر العفة ثم تفقد الهيبة دون الوقار ..

ونازعت أنفساَ كانت تظن أنها تابت من لوعة الإسكار ..

فأوجدت صيحـة ماض ماتت منذ أعـوام وأعـوام ..

وأربكت حسابات كانت ذات يوم لتعبث خلطاَ في الأكوام ..

هـي لمحة فجر أنارت الكون  فيـا لهـا من أنـوار ..

وخطوة صبح تمشي فوق الأكباد في زهو الأزهـار ..

والأرض لا تمل من خطواتها فهي النعمة كالأمطار ..

إطلالة نسمة رقيقة توحي بأن الأرض خالية من الأشرار ..

وذاك زيف فلو علمت فإن الأرض لا تخلو من الأشواك ..

أبداَ هناك لحظات فرحة تصاحبها لحظات لوعـة بالبكاء ..

وهناك أعمار الطفولة كالأزهار تخالطها الشوائب بالنماء ..

فجديد يتقادم يوما بعد يوم حتى يتلاشى الجمال بالانتهاء .

ـــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق