]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التعليم بين الأضراب و الأخراب

بواسطة: محمود اشرف  |  بتاريخ: 2013-05-04 ، الوقت: 00:06:42
  • تقييم المقالة:

 

ان الانظمه الفاشله الفاشيه القصيره العمر الضيقه الأفق المسمومه الافكار التى للأسف مازالت مسيطره على مفاصل الدوله التى من شأنها أصابه الدوله بالشلل التام ان لم تخضع لمجريات الأمور و التغيرات التي حلت على مصر مؤخرا بعد الثوره العليله اطال الله عمرها و كفانا شر زوالها و ما سنعانيه أن اصابها شئ قاتل,تلك الأنظمه مازالت تسيطر على العديد من المنشأت و المؤسسات الحكوميه منها و الخاصه فى جميع النواحى و المجالات فعلى سبيل المثال لا الحصر فالتعليم و الخاص منه خصوصا أداراته تنتهج نهج قمعي بوليسي لعين لاحظناه فى الفتره الأخيره من جامعات استخدمت أساليب بوليسيه قمعيه قذره غير أنسانيه منهم من أستخدم الخرطوش و منهم من تسبب بأهماله فى موت طلابه.

التعليم مؤسسه تربويه قبل أي هدف أخر فيجب أن تلتزم الأدارات بأساليب أنسانيه لمصلحه الطلبه فى المستوي الاول و يأتي بعدها أي أهداف أخري فالمؤسسه التربويه دورها التعليم فالوضع الحالى ينذر بتعليم للطلاب أساليب القمع و استغلال السلطات و بعض الافكار التى لن أكون مبالغا أن قلت انها افكار نازيه عنصريه تفضل فئه على غيرها.

الحل يكمن فى تجديد الدماء فى المؤسسات و اعطاء الشباب فرصه جديده فمصر اليوم ليست – أو يفترض ألا تكون- مصر الماضى التى رفضها جموع من الشعب فالتغيير السلمى للسلطات سيحل العديد من المشاكل و خاصه ان القيادات القديمه أغلبها ان لم يكن كلها معينه من أمن الدوله و الحزب الوطنى السابق و هذا يعني أن الاضرابات و الاعتصمات هدفها اضراب و أعتراض و ليس أخراب.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق