]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاردن هـــــو الاردن وفلسطيـن هـي فلسطيـن

بواسطة: فاضل الدباس  |  بتاريخ: 2011-09-28 ، الوقت: 07:18:55
  • تقييم المقالة:

رغم مايحدث في عالمنا العربي وتسارع عدم الرؤيا لمستقبل عربي موحد خالي من العنف والانقسام وضياع مصدر القرار الذي يحدد نقطة الانطلاق للوصول الى الاهداف المنشوده وما تؤمن به جماهير أمتنا العربيه من وحدة الكلمه والاستقرار والانتعاش  الاقتصادي وحرية التعبير وقيام دوله فلسطينيه مستقله والتي اصبحت واحده من الملفات الشائكه والعالقه في اروقة المحافل الدوليه والتي لم تجد الحل بسبب التعنت الاسرائيلي وعدم الاستجابه للقرارات الدوليه التي تعطي كل الحق للشعب الذي سلبت ارضه دون  وجه حق وقد ساهمت بعض المتغيرات في عالمنا العربي وما صاحبها من سقوط بعض الانظمه العربيه كذلك الانقسام داخل البيت الفلسطيني اصبح الكثير ممن لم تتضح الصوره لمستقبل فلسطين وما تؤول اليه الاحداث يخرجون بنظريات بعيده كل البعد عن من هو داخل في صلب الموضوع ويسير في طريق بلورة الموضوع والخروج منه بما يرضي اصحاب القضيه ومن يريد الاستقرار والحفاظ على الامن العربي والاقليمي.

 وهنا لابد ان نقرأ ما في سطور حديث الملك عبدالله الثاني الذي حدد ملامح المستقبل الفلسطيني وأعطى الحق لأصحاب الحق في العيش على الارض التي سلبت ورفع الغشاوه من المنظرين الذين يرددون احلام وأوهام مستحيله وقالها ومن مصدر القوة إن الاردن ومستقبل فلسطين اقوى من اسرائيل هذا هوالقول السديد وللرجال مواقف وعبر لاتهزهم الرياح المسمومه والحديث في دهاليز الظلام او من يريد تشويه الحقائق.

ان الاردن بحكم موقعه واستقلالية قراره قادر على انجاز ما عجز عنه من يرفع الشعارات ويخرج بتظاهرات ويعرفون ان الحل الامثل هوالتخطيط السليم والنظره المستقبليه وهذا ما يفكر ويعمل به جلالة الملك عبد الله الثاني وهو يسير في طريق الحل الامثل لقضية العرب فلسطين واوضح للعالم اجمع ان الاردن لم ولن يكون بديلا لآحد وحذرمن يخاطب ان يميز بين الخطاب السياسي والفكري ان يفتت في نقاشه الهويه الوطنيه وعلى الجميع مثقفين وسياسيين تعميق مبادئ الانتماء للوطن قولا وفعلا ومن يخرج عن هذا المسار فهو يصل الى الخط الاحمر المحرم الوصول اليه.

ان الاردن الذي تحمل ويتحمل ثقل ما آلت إليه الاحدث العربيه وهو يحاول وبكل جهد اصلاح ما فرقته الاحداث في هذا البلد اوذاك يقف اليوم وبكل قوى دعم المسار العربي المبني على احترام حقوق الانسان ودعم التوجه الوحدوي العربي الذي يحفظ الحقوق العربيه ويعيد ما سلب منه لذلك نقول ان ما يفكر به الملك عبدالله الثاني هو عين الصواب لما تطالب به جماهير  امتنا العربيه وان عملية التصحيح والربيع العربي يجب ان تاخذ افكاره وتنطلق نحوه مستقبلٍ زاهرٍ عربياً اصيلاً.

فاضل الدباس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق