]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في فقه ما بين الزوجين 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-03 ، الوقت: 20:57:59
  • تقييم المقالة:

س 21 : ألا يجوز لمن يحتاج إلى استعمال المصحف كثيرا أن يمسه ولو بدون وضوء أصغر ؟
ج : جوز المالكية لمعلم القرآن أو المتعلم – رجلا أو امرأة - أو من يدخل في حكمهما ممن يحتاج كثيرا إلى استعمال المصحف , جوزوا له أن يمس المصحف بشرط حصول الطهارة الكبرى فقط , أي ولو لم يكن متوضئا الوضوء الأصغر .
س 22 : هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن وهي حائض أو نفساء ؟
ج : جوز المالكية لها أن تقرأه إما مما تحفظ , وإما من كتاب تفسير مثلا , أي بدون أن تمس المصحف , وذلك حتى لا تهجر القرآن وتبقى باستمرار متصلة به .
س 23 : هل صحيح ما يقال من أن النفساء لا تعتبر طاهرة إلا بعد تمام ال 40 يوما , حتى ولو توقف نزول الدم منها قبل ذلك ؟
ج : هذا كلام " العجائز " كما يقولون !. إن هذا الكلام فارغ ولا قيمة له شرعا . إن المرأة تطهر بانقطاع دم النفاس عنها , ولو انقطع عنها بعد أسبوع فقط من بدء نزوله . أما ال 40 يوما فهي أقصى مدة الحيض عند جمهور العلماء , وقال المالكية :60 يوما. والأطباء يميلون في هذه المسألة إلى قول الجمهور لا إلى قول المالكية .
س 24 : ما حكم من وجد في ثيابه الداخلية منيا ولم يدر الوقت الذي خرج منه ؟
ج : عليه (عند المالكية ) أن يغتسل ويعيد صلاته من آخر نومة نامها سواء كانت بليل أو بنهار , ولا يعيد ما صلاه قبلها .
س 25 : هل يجوز للرجل أن ينظر إلى ثديي أخته أثناء إرضاعها لرضيعها ؟
ج : لا يجوز لأن ذلك من عورتها أمام محارمها من الرجال .
س 26 : النظر إلى عورة امرأة أجنبية أثناء الصلاة , هل يبطلها أم لا ؟
ج : عمل الشخص حرام . هو حرام في غير الصلاة وهو أشد حرمة أثناء الصلاة . أما الصلاة فصحيحة إذا تمت بشروطها وأركانها وإن كان أجرها أقل .
س 27 : ما حكم من وجدت في ثيابها دما ولم تدر الوقت الذي نزل منها ؟
ج : عليها أن تغتسل بعد الطهر وتعيد صلاتها من يوم لبسها لثوبها اللبسة الأخيرة , ولا تعيد ما يمكن أن تكون قد صلته قبلها .
س 28 : ما هي العورة أثناء الصلاة ؟
ج : العورة عند المالكية تنقسم إلى قسمين : عورة بالنسبة للصلاة وعورة بالنسبة للنظر .
أما بالنسبة للعورة أثناء الصلاة فتنقسم إلى قسمين كذلك :
ا- عورة مغلظة وهي القبل والدبر , فإذا ظهرت وانكشفت في الصلاة فإن الصلاة تكون باطلة ويجب إعادتها مطلقا سواء خرج وقت الصلاة أو لم يخرج .
ب-وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة ( من غير القبل والدبر ) , فإذا انكشفت في الصلاة كانت الصلاة مكروهة , وطُلب إعادتها في الوقت . فإذا خرج وقتها سقط الطلبُ .
س 29 : ما هو الحكم في رياضة البنت أمام أجانب عنها من الرجال ؟
ج : لا تجوز إذا كانت البنت بالغة أو تكاد , وإذا تمت الرياضة أمام الرجال الأجانب حتى ولو كانت تلبس الحجاب والنقاب , وذلك لأن حركاتها أثناء الرياضة واهتزاز جسدها وخاصة أجزاء معينة منه,إن كل ذلك من شأنه أن يثيـر الرجل الأجنبي.والدليل كما يقول العلماء هو قول الله عز وجل : " ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن ". والمسؤول الأول عن رياضة البنت في مؤسساتنا التعليمية ليست البنت ولا وليها , وإنما النظام الحاكم وكذا وزارة التربية التي تفرض-ظلما وعدوانا- على البنت أن تمارس الرياضة أمام الذكور الأجانب عنها .
س 30 : ما عورة الرجل بالنسبة للرجل وما عورة المرأة بالنسبة للمرأة ؟
ج : لا يجوز أن ينظر الرجلُ إلى الرجل فيما بين السرة والركبة سواء أكان الرجل المنظور إليه قريبا أم بعيدا , وسواء أكان مسلما أو كافرا.أما ما عدا ذلك كالبطن والظهر والصدر فإنه يجوز إذا أمن الناظر الشهوة.وخالف في ذلك بن حزم الذي رأى بأن الفخذ ليس عورة.قال رسول الله "الفخذ عورة".
ومنه لا يجوز- عند الجمهور- لرجل أن يكشف جزءا من سرته إلى ركبته لا في رياضة ولا في سباحة ولا في تدريب ولا في حمام , وإن أمِن الشهوة . أما عورة المرأة مع المرأة إذا كانتا مسلمتين ( والغالب على نسائنا أنهن مسلمات ولو كن عاصيات ) فهي ما بين السرة والركبة مهما كانت المرأة المنظورة إليها قريبة أو بعيدة . ومنه يحرم على المرأة أن تنظر إلى فخذ ابنتها أو أمها أو جارتها أو قريبتها أو صديقتها لا في حمام ولا في عرس ولا في غيرهما .

س 31 : كم هي علامات طهر المرأة من الدم الجاري عليها ؟
ج : إن علامات انقطاع الحيض من المرأة شيئان :
الأول : الجفوف , وهو خروج الخرقة خالية من أثر الدم حتى ولو كانت مبتلة من رطوبة الفرج .
الثاني : القصة البيضاء , وهو ماء أبيض كالمني أو الجير المبلول . والقصة أبلغ وأدل على براءة الرحم من الحيض . فمن اعتادت القصة والجفوف معا طهرت بمجرد رؤية القصة ولا تنتظر الجفوف. وإذا رأت الجفوف أولا انتظرت القصة لآخر الوقت الاختياري للصلاة بحيث تؤدي الصلاة في آخر وقتها.وأما معتادة الجفوف فقط فمتى رأت الجفوف أو القصة طهرت ولا تنتظر المتأخر منهما.وحكم المبتدئة التي لم تتعود على واحد منهما حكم معتادة الجفوف,أي أنها تعتمد على المتقدم منهما ولا تنتظر المتأخر .
س 32 : وجود الرجل مع أكثر من امرأة , هل هو خلوة محرمة ؟
ج : قال فقهاء بأن الخلوة المحرمة هي خلوة رجل بامرأة واحدة . فإذ وُجد الرجل مع أكثر من امرأة فلا خلوة محرمة عندئذ .
س 33 : ما الذي لا يجوز لمسه من جسد الزوجة ؟
ج : يجوز للزوج أن يمس جميع جسد زوجته بلا استثناء ، سواء كان المس بيده أو بغيرها ، إلا أنه يحرم عليه وطؤها في الحيض والنفاس أو في الدبر .
س 34 : من هن المحرمات من النساء على الرجل ؟
ج : كل امرأة يحرم على الرجل أن يتزوج بها حرمة مؤبدة أي مدى الحياة,هي من ذوات محارمه من النساء.وكل رجل يحرم على المرأة أن تتزوج به حرمة مؤبدة,هو من محارمها من الرجال. والمحرمات أقسام ثلاثة :
الأول: المحرمات بسبب النسب وهن 7 نسوة :"حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت".
الثاني: المحرمات بسبب المصاهرة وهن أربع نسوة : زوجة الأب وزوجة الابن وأم الزوجة وبنت الزوجة .
الثالث : المحرمات بسبب الرضاع , وما حرم عن طريق النسب حرُم نظيرُه عن طريق الرضاع كالأم من الرضاع والأخت من الرضاع , وهكذا..
س 35 : ما هي علامة الطهر من النفاس ؟
ج : علامة الطهر منه جفوف أو قصة.والقصة أبلغ من الجفوف.
س 36 : هل الحياء هو الذي يمنع من السؤال عن الجنس من أجل دين أو طلب نصيحة أو حل مشكلة ؟
ج : الأفضل أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية . إن هذا ليس حياء ولكنه خجل مرضي . الحياء طبعًا من الإيمان ، والنبي محمد يقول" الحياء من الإيمان " ، ولكن الحياء الذي يمنع من السؤال والتوصل إلى الحقيقة ليس بحياء كما يقول فقهاؤنا. والسيدة عائشة –رضي الله عنها- تقول في الحديث الصحيح " نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء من التفقه في الدين".

س 37 : هل تصح صلاة ركعتين بين العريسين ليلة الدخول , لكن بدون وضوء أي بالتيمم فقط ؟
ج : إذا توفر الماء والقدرة على استعماله لم يصح التيمم . ومنه فالأفضل لمن خاف على وضوئه أن ينتقض إذا مس زوجته ودعا لها بالقبض على ناصيتها , الأفضل أن يُسلم مباشرة باللسان على زوجته ثم يدعوها لصلاة ركعتين ثم يجلس بعد ذلك معها ليدعو لها ويأكل أو يشرب معها شيئا ويتحدث إليها ثم ...

س 38 : ألا يوجد من يقول من الفقهاء بجواز كشف فخذ الرجل أمام الرجال والنساء ؟
ج : بل يوجد! قال ابن القيم رحمه الله في تهذيب سنن أبي داود : "وطريق الجمع بين هذه الأحاديث ما ذكره غير واحد من أصحاب أحمد وغيرهم: أن العورة عورتان مخففة ومغلظة . فالمغلظة السوءتان والمخففة الفخذان،ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة، وبين كشـفهما لكونهما عورة مخففـة ، والله أعلم ". قال الشيخ القرضاوي حفظه الله : " وفي هذا رخصة للرياضيين وغيرهم ممن تسـتلزم هواياتهم وممارساتهم الملابس القصيرة مثل "الشورت" ونحوه ، وكذلك من يشـاهدونهم وكذلك الكشـافة والجوالة . وإن كان يجب على المسلمين أن يفرضوا على تلك المنظمات العالمية طابعهم الخاص وما تقتـضيه قيمهم الدينية ما استطاعوا ".

س 39 : هل الأحسن أن يُحضر( علميا ونفسيا ) كل من الولد والبنت للبلوغ وخاصة للحيض عند البنت من الأم وللاحتلام عند الولد من الأب ؟
ج : نعم هذا واجب من واجبات الوالدين مع الابن والبنت خاصة قبيل البلوغ , حيث يمكن في أي يوم وبشكل فجائي أن يستيقظ الولد في الصباح فيجد ثيابه الداخلية مبللة بالمني , وتستيقظ البنت من النوم فتجد ثيابها الداخلية ملطخة بالدم .

س 40 : هل من الصواب أن تقوم الأم بالتربية الجنسية للأولاد أم الأب ؟
ج : بعض علماء النفس يقولون: " إن الأفضل أن يقوم الأب بهذه العملية بالنسبة للذكور ، والأم بالنسبة للإناث "، وبعضهم ( دكتورة ويب مثلا وعالمة نفس مشهورة ) تقول: " إن من الأفضل أن تقوم به الأم للذكور والإناث معًا لأن الأم مؤهلة أكثر من الأب للحديث في هذه الأشياء ولأنها أرحب صدرًا وأطول بالا، فتستطيع أن تستوعب أسئلتهم أكثر من الأب". والكثير من العلماء والمربين ورجال التربية يميلون إلى الرأي الأول ويعتبرون أن المسؤولية تقع على الأبوين مجتمعين في هذه المسألة كما في مسائل أخرى , ويرون أن هذا الرأي هو الأولى والأحسن والأرجح بإذن الله , ويقدمون على ذلك الكثير من الأدلة الشرعية والعلمية والنفسية والمنطقية والطبية .


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق