]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من غرائب الناس في تعاملهم مع الرقية الشرعية

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-03 ، الوقت: 10:28:47
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر


من غرائب الناس في تعاملهم مع الرقية


1- طلبت امرأةٌ مني أن أرقيَها لأنها غير قادرة حتى الآن على الإنجاب , فقلتُ لها: وماذا قال لكِ الطبيبُ ؟
قالت : طلب مني عمليةً جراحيةً في الجزائر العاصمة ( وهي تسكنُ في ميلة ) تُجرَى لي من طرف طبيب معين .
قلتُ لها : إذن ما دوري هنا ؟. إن دواءَك عند الطبيبِ كما قال لكِ الطبيبُ , ولا معنى للرقية الشرعية من أجل علاج مرضٍ تأكد طبيا أنه عضوي وعُرِفت طريقةُ علاجِه .
قالت : لكنني لا أقدرُ على التكاليف المادية للعملية الجراحية , خاصة وأنها تتم بعيدا في العاصمة !.
قلتُ لها : سبحان الله !. وهل تظنين أننا إذا لم نقدر كما لم تقدري أنتِ , يتحول المرضُ من مرضٍ عضوي
( علاجه عند طبيب ) إلى مرضٍ آخر يُعالَجُ بالرقية الشرعية ؟. إن المرض العضوي سيبقى عضويا , وإن السحر أو العين أو الجن سيبقى كل ذلك كذلك بإذن الله .
2- عجبا لأمر الشخص الذي يطلبُ منك أن ترقيهُ فتسأله :
ما الذي تعاني منه ؟
فيقول لك : أنا ضعيف جدا بدنيا .
فتسأله : هل أنت تأخذ- عادة - كفايتك من الأكل أم لا ؟.
فيجيبُ : لا .
إن هذا أمرٌ غريبٌ جدا . إذا كان الشخص لا يأكلُ لا بد أن يضعف , فما دخل الرقية هنا ؟.
قد يُقبَل من المريض أن يبحثَ عن سبب ضعف شهيته أو أن يبحث عن رقية لفتح الشهية إذا لم ينفع الطبيبُ , لكن لا يُقبل منه البتة أن يقول : " أنا لا آكل , وأنا ضعيف . وأنا أبحت عمن يرقيني من أجل التخلص من الضعف !". إن هذا الكلام غير منطقي وغير معقول لأن مفاده أننا يمكن أن نقويَ أنفسنا ونحافظَ على الحياة بدون أن نأكل , وهذا مستحيل لأنه من المعلوم بداهة أننا نأكل لنعيش ولا يمكن أن نعيش بدون أكل .
3- سبحان الله!. ما أبعد العقل والمنطق عن حياة الناس اليوم!. ومن أمثلة ذلك أنني قد أسأل المريضةَ غالبا
( والمريضَ نادرا ) أو التي ادعت أو زعمت أنها مريضة وأنها تريد أن تعالج عن طريق الرقية الشرعية : " لماذا الرقية ؟ ما الذي تشتكين منه ؟ " , فتجيب بأجوبة لا علاقة لها بالسؤال نهائيا ولا تمت إلى العقل والمنطق بصلة مثل :
ا- " لقد ذهبت عند الطبيب وقال لي كذا ", أو " لقد ذهبت عند راق وقال لي كذا ", أو " لقد رقاني فلان ووقع لي أثناء الرقية كذا وكذا ". فأقول لهذه ولتلك
" يا أمة الله . أنا لا أسأل عما قال الراقي أو الطبيب أو عما وقع لك أثناء الرقية . إن هذه نتيجة , لكنني أسأل عن السبب الذي جعلك تذهبين عندهما أو عند أحدهما . أنا أسألك عن الأعراض التي تشتكين منها والتي جعلتك تفكرين في العلاج ".
ب- أو " لقد رقاني فلانا ورأيتُ ( بعد أن أغمضتُ عيني ) أنني مصابة بسحر فعلَه لي فلانٌ " أو تقول
" رأيت أنني مصابة بجن" أو تقول : " رأيت أنني مصابة بعين وأن فلانة هي التي أصابتني بعينِها ". فأقول لها : "يا أمة الله إن كل ما رأيتِ وأنتِ مغمضة العينين لغوٌ في لغوٌ , لأنه لا دليل عليه ولا يجوز أبدا ( وأبدا ) الاعتماد عليه من أجل اتهام الغير ولا من أجل إثبات أنك بالفعلِ مريضة , والرقية الشرعية هي قرآن وأدعية مأثورة تُقرأ على المريضِ وليست إغماض عينين ولا تخيل أشياء هي محض خيال أو هي ضحك للشياطين على ذقوننا سواء كنا رقاة أو مرضى ".
4- من السيئات المعشِّشة في أذهان الكثير من الناس والتي تظهر عندما يريدون أن يرقيَهم راق :
ا-ما يقوله أحدهم من أجل أن يبرر تمسكَه براق معين لا يريد أن يرقيه غيرُه : " لقد رقى فلانا وشُفي على يديه "!. ولقد نسي أو تناسى أن الراقي ( كل راق ) إذا شفي على يديه شخصٌ ,لم يُشفَ على يديه شخصٌ أو أشخاص . ويستحيل أن نجد راقيا يُشف على يديه كل من يأتيه , وإلا أصبح ربا من الأرباب والعياذ بالله , تعالى الله عن أن يكون له ند أو شريك , لا إله إلا هو سبحانه .
ب-أو ما يقوله أحدهم من أجل أن يبرر رفضه لراق معين لا يريد أن يرقيه : " لقد رقى فلانا ولم يُشفَ على يديه "!. ولقد نسي أو تناسى أن الراقي ( كل راق ) إذا لم يُشفَ على يديه شخصٌ , سَيُشفَى على يديه في المقابل شخصٌ أو أشخاص بإذن الله . ويستحيل أن نجد راقيا - على الأقل في الأحوال العادية - لا يُشفى على يديه أحدٌ ممن يأتيه .
5- من تصورات الناس الخاطئة والمتعلقة بالرقية الشرعية الظن بأن الرقية يمكن أن تُطلب من أجل تقوية الإيمان . جاءتني أخت من الأخوات في يوم من الأيام مع زوجها تريد رقية لها , وعندما سألتها :
" لماذا ؟ " قالت : " لقد كنت قبل الزواج قوية الإيمان , وبعدما تزوجت وأصبح لي أولاد ودار وزوج و ... كثرت الهموم والمشاكل وضعُف إيماني إلى حد كبير . فكرت طويلا في الحل ثم اهتديت إلى الرقية !" , ومثل هذه المرأة كثيرون وكثيرات في المجتمع ( سواء كانوا أميين أو مثقفين ) منهم :
ا- أم تبحث عن رقية لابنها الذي يشرب الخمر , حتى يتوقف عن هذا الفسق والفجور!!
ب- رجل يريد رقية لابنته التي تسيء الأدب مع والديها , حتى تتحول من سوء الأدب إلى حسن الأدب!!
جـ- امرأة تشتكي من زوجها الذي يخالط ويعاشر من لا يصلح من الناس , وتريد رقية له ليصاحب الطيبين عوض الخبيثين !!.
د-زوج يشتكي من زوجته التي تسيء معاملته وعشرته , ويريد مني أن أرقيها لتصبح قانتة حافظة للغيب بما حفِظ الله !!.
إننا يجب أن نفهم بأن الرقية شُرعت من أجل علاج ما سببه عين أو سحر أو جن , ولا علاقة لذلك – لا من قريب ولا من بعيد - بالطاعة والمعصية وبالثواب والعقاب وبضعف الإيمان أو قوته .
إن الذي يريد للناس الهداية يجب عليه أن يتبع طريق الأنبياء والرسل , وهو طريق النصح والتوجيه والتعليم والتبليغ والتبشير والإنذار والتذكير ... ثم بعد ذلك
" لست عليهم بمسيطر " و " إنك لا تهدي من أحببت , ولكن الله يهدي من يشاء". وإن الذي يريد أن يُقوي إيمانه بالله عليه بمقويات الإيمان المعروفة مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء ومثل التطوع في الصلاة والصيام , والصدقة وصلة الرحم والمطالعة الدينية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة النفس و ... ولم يقل واحد من العلماء بأن من ضَعف إيمانه عليه بأن يرقي نفسه . والمعروف بداهة في ديننا أن الإيمان يزيد وينقص . وللزيادة أسباب , وللنقصان أسباب , لكن ليس من أسباب الضعف أبدا ترك الرقية ولا من مقويات الإيمان أبدا رقية المؤمن لنفسه أو ذهابه عند راق ليرقيه . ولو كان الأمر كذلك لبدأت بنفسي لأن كل مؤمن يحب أن يكون إيمانه قويا في أغلبية الأوقات.
تصل الكثير من الآباء والأمهات ببعض الرقاة من أجل رقية لأحد أبنائهم ولإحدى بناتهم . وإذا سألت الواحد منهم : " ما قصة المريض ؟ ":
ا- فيقول لك الأب مثلا :" لدي بنت صغيرة عمرها عشر سنوات , وهي لا تنطق جيدا ويلاحظ عليها النظر باستمرار في يدها والنظر إلى أعلى الحائط والتكلم بكلام غير مفهوم ولا تستطيع جمع كلمتين مع بعضهما بلغتنا العربية ولا تستطيع الاعتماد على نفسها عند الاغتسال من جميع النواحي ولا تستطيع رفع الشيء الثقيل , و ...".
ب- أو تقول لك الأم مثلا : " لدي بن صغير عمره خمس سنوات لا يقدر على المشي ويحرك يديه ورجليه بصعوبة وأنا التي أوصل له الملعقة إلى فمه ليأكل وأنا التي أوصله إلى المرحاض وأخرجه منه بعد الانتهاء من قضاء حاجته ولا يفهم ما نحدثه به إلا بصعوبة , و ...".
جـ-ويقول لك كلاهما : " وعندما ذهبنا بالمريض إلى الطبيب قال بأن لديه ( أو لديها ) تأخر في العقل .
وعندما لا يجد الوالدان حلا عند الطبيب يلجآن إلى الرقية ظنا منهما أنها هي الحل !.
والمؤسف أن البعض من الآباء والأمهات لا يذهبون عند الطبيب أساسا بل إنهم يلجأون إلى الرقية مباشرة جهلا أو اقتصادا في المال والجهد والوقت !. والحقيقة هي أنه طالما أن المريض لديه هذا التخلف العقلي وأنه ولد بهذه الطريقة وكبر عليها فمعنى ذلك أن الذي به إنما هو مرض عضوي أو ضمور في المخ يصيب كثيرا من الأطفال ( ذكورا وإناثا ) الحديثي الولادة ويبقى معهم الحال هكذا حتى الموت في أغلب الأحيان , إلا أن يتغمد اللهُ الواحدَ منهم برحمته في بعض الأحيان فيشفى بدواء عضوي سواء كان الدواء اصطناعيا كيميائيا أو كان طبيعيا من خلال التداوي بالأعشاب الطبيعية .
وليعلم كل مؤمن أن احترام الطب والأطباء من صميم الدين , وأن تصديق الطبيب المعالج واجبٌ من الواجبات الشرعية لأن الطبيب عندما يقرر مسألة من المسائل فانه يستعين بأجهزة ومعدات متطورة تكشف وتخترق ما بداخل الإنسان وتبين العاهات الداخلية , وهذا ليس بعلم غيب بل هو علم حقيقة . أما المتطفلون من الرقاة والمعالجين بالقرآن ( ومعهم بطبيعة الحال الدجالون والمشعوذون ) فإنهم عندما يتكلمون في مثل هذا الأمر إنما هم يرجمون بالغيب . لذا فإن الوالدين لن يحتاجا هنا إلى معالج بالقرآن , ولكن إلى طبيب مختص أو إلى أطباء اختصاصيين , مع ملاحظة أنهم قد ينفعون أحيانا , وقد يفشلون أحيانا أخرى في علاج هذه الإعاقات الخلقية التي وُلدت مع الإنسان . وعلى الوالدين أن يسلما الأمر لله وأن يحتسبا عند الله ما ابتلاهما به في هذه الفتاة أو في هذا الفتى , وعسى الله أن يأجرهما وأن يرزقهما بأكثر مما فقدا من حيث لا يحتسبان . هذا مع تذكير الوالدين بأن المرض الذي لا يعرف الطبُّ علاجا له اليوم قد يعرف علاجَه غدا أو بعد غد بإذن الله , والله الشافي أولا وأخيرا.
7- إن المرأة تخطئ حين تظن بأن الطبيب المختص إذا قال لها ولزوجها بأنهما سليمان تماما – طبيا وعضويا - من أي مرض عضوي يمنع المرأة من الحمل , هي تخطئ حين تظن بأن هذا دليلٌ قطعي على أن السبب يكون إذن سحرا أو عينا أو جنا , ومنه فإنها لا تحتاج عندئذ إلا إلى رقية شرعية . ليس شرطا أن يكون هذا الاستنتاجُ صحيحا لأن السبب قد يكون عضويا لكن مازال حتى الآن غيرَ معروف عند الأطباء مهما كانوا متمكنين ومتفوقين في اختصاصهم . قد لا يكون اليوم معروفا ثم يُعرف غدا أو بعد غد . وقد لا يعرفُه طبيبٌ ويعرفه طبيبٌ آخر .
8- إن كان عبث الجن ببعض المنازل ومحتوياتها حقٌّ , فإن وسواسَ الناسِ كذلك حقٌّ , لأن الناسَ أصبحوا في الكثير من الأحيان يميلون إلى تفسير مشاكل الحياة العادية والطبيعية تفسيرا غيبيا . فإذا غاب مثلا مبلغٌ من المال من بيت من البيوت اتجه أصحاب البيت أو البعض منهم إلى الظن بأن جنيا هو الذي يسرقهم عوضَ أن يبحثوا عن السارق الحقيقي من البشر .
9- يبالغُ الناس في ربط كل شيء بالرقية الشرعية التي بها يُعالج الإنسانُ من السحر أو العين أو الجن . وعلى سبيل المثال جاءني شاب في يوم من الأيام من أجل أخذ موعد لرقية شرعية لأخيه.
قلت له : ما بال أخيك ؟
قال : أولا هو ينام متأخرا أي يسهر كثيرا , ثم يصبح نائما فيُضيِّعُ عمله إن كان له عمل وهو غالبا لا يعمل!
قلت : على أخيك أن يُعوِّد نفسه على النوم مبكرا , يجدْ نفسه تلقائيا وقد تعوَّد على الاستيقاظ المبكر . وقد يتطلب هذا الأمر بضعَة أيام أو أكثر قليلا , لكنه لا يحتاج في كل الأحوال إلى رقية شرعية.
قال : ثانيا هو عصبي فوق اللزوم ويدخن كثيرا .
قلت : هو عصبي من صغره ؟
قال : نعم .
قلت : إذن هذه هي عادته وهذا هو مزاجه , والمسألة مسألة تربية لا مسألة رقية شرعية . تربية تتم منه مع نفسه وكذا من محيطه معه هو , وقد تُفلح وقد لا تُفلح . وكونه يُدخن كثيرا يُعرفنا أكثر بسبب عصبية أخيك الزائدة , وكما يقال : " إذا عُرفَ السببُ بَطُل العجب ".
قال : ثالثا هو قلقٌ .
قلت : القلق البسيط مرضٌ من أمراض العصر المعقد وغير المنضبط بضوابط الدين . وإذا كان القلق زائدا فهناك احتمال كبير في أن يكون القلقُ بسبب أن الأخ غالبا عاطلٌ عن العمل . إذن هو لا يحتاج إلى رقية .
قال : رابعا هو لا يريد أن يتزوج .
قلت : هناك فرقٌ بين أن تتوفر له كل الإمكانيات - المادية على الخصوص - ثم لا يريد أن يتزوج لأنه لا رغبة له في الزواج ولا في النساء , فهذا يمكن جدا أن يكون مسحورا أو به عين أو جن , وهو في أشد الحاجة إلى رقية شرعية من أجل تخليصه مما به . أما أخوك فإنه لا يقدرُ على الزواج ( وفرق بين " لا يقدر " و " لا يريد " ) لأنه عاطلٌ عن العمل .
قال لي : لكن ربما به شيءٌ من السحر أو العين أو الجن .
قلتُ : لكن لماذا الميل إلى التفسيرات الغيبية وسبب كل ما ذكرتَ واضحٌ ؟. ثم لماذا الله أعطانا عقولا وفضلنا بها على الحيوان ؟!. أليس من أجل أن نُحكِّمها ؟!.
قال :لقد عرضناه على " طالب " ( أي مشعوذ ) ف… فقاطعتُه قائلا : فقال لكم " الطالب " إنه مسحور أو مصاب بعين أو بجن ! .
قال : نعم , لكن كيف عرفتَ ؟
قلت : خذني أنا عند أي " طالب " سيقول لك بأن رميتة عبد الحميد مسحور أو معيون أو مصاب بجن!. إن عمل " الطالب " كله مبني على الكذب من أجل أكل أموال الناس بالباطل , فحتى تعطيَه أنتَ المالَ لا بد أن يقول لك " بك كذا ".
قال : وفي النهاية أليس هناك أمل في رقية لأخي ؟!
قلتُ : أنا لا أحب أن أكذبَ عليك . أنت ما ذكرتَ لي دليلا أو شبه دليل على أن أخاك يحتاج إلى رقية .انتهى الحوار .
أنا ألوم من يُنكر العلاجَ بالقرآن وأعتبره جاهلا حتى ولو كان طبيبا أو دكتورا , لكنني في نفس الوقت ألوم أكثر من يميلُ إلى إلصاق كل مشاكل الدنيا الطبيعية وكل الأمراض العضوية والنفسية و…في السحر أو العين أو الجن , و" خير الأمور أوسطُها ".
انتهى بحمد الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق