]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلي نسر مصر وزعيمها كل سنة و أنت طيب يا ريس . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-03 ، الوقت: 09:24:32
  • تقييم المقالة:

غدا في الرابع من مايو لسنة 2013 يتم الرئيس مبارك الخامسة والثمانين من عمره ، هذه السنوات التي قضي منها ما يزيد علي الستين عاما في خدمة الوطن ، هذه السنوات التي شهدت رحلة نضال وكفاح من مقاتل وبطل مصري خاض حروب الوطن وحمل روحه علي اكفه بدل المرات عشرات المرات ، هذه السنوات التي حملت تاريخ زعيم اجبر العالم علي احترامه بما يمتلكه من حكمة وثبات وحسن تصرف , هذه السنوات التي امتلأت بالتعب والعرق والكفاح والجهد المتواصل الذي لم ينقطع .

لقد امضي مبارك  سنوات عمره في خدمه وطن أحبه وشعب لم يغب عن خاطرة يوما ففعل كل ما استطاع أن يفعله فشهد ت له كل حبة تراب علي أرض الوطن بأنه اخلص ووفي وفعل ما بوسعه شهد له تراب الوطن بما انكره أهل الوطن الذين عاش من أجلهم ولهم ولكنهم انكروا حقه فجاء عامه الخامس والثمانين وهو خلف القضبان سجين في مشهد يعبر عن الجحود وعدم الوفاء لرجل اختار أن يضحي بنفسه وبابنائه وبكل ما يملك من أجل الوطن   مشهد يدل علي ان القلوب قد ماتت فيه الرحمة وتجردت من الاحساس مشهد يؤكد أن العقول قد غيبت وفقدت صوابها عندما اسرت من حررها واهانت من اكرمها وانكرت حق من عاش من أجلها .

يأتي العام الخامس والثمانين للرئيس مبارك الذي اتهموه بالخيانة والعماله وونعتوا زمنه بالفساد يأتي هذا العام وقد ثبت كذب الادعاءات والشائعات وبدأ الجميع يترحم علي ايامه ويتمني عودتها يتمني  الجميع عودة الوحدة التي حافظ عليها يتمني عودة الامان الذي لم يغب عن أرض مصر علي يديه يتمني عزة الوطن الذي عاش معه وبه عزيزا كريما يتمني عودة مصر التي غابت مصر التي تبدلت افراحها أحزان وغناؤها بكاء ونواح مصر التي سألت دماء ابنائها علي ترابها فراحوا يتناحرون ويتصارعون كأنهم ليسوا أبناء وطن واحد .

جاء العام الخامس والثمانين للرئيس مبارك والجميع يتحسرون ويندمون ويتمنون  أن يعود  بهم الزمان الي الوراء ليستيقظوا من الكابوس  الذي يعيشون فيه منذ أكثر من عامين جاء العام الخامس والثمانين وقد عرف الجميع من الخائن ومن المخلص من الذي ضحي من أجل الوطن ومن الذي ضحي بالوطن ولكن ورغم كل هذا لازال مبارك خلف القضبان التي لم تكن يوما هي مكانة فامثال مبارك لا يوضعون خلف القضبان ولكن علي الرءوس أمثال مبارك لا يهانون بل  يكرمون أمثال مبارك يقدم اليهم الشكر علي ما فعلوه ويفعلوه من اجل الوطن 

ولكن وبرغم الاسوار وبرغم الجحود أبدا لن يغيب مبارك عن العقول والافئدة سيظل وسيظل حبه محفورا في القلوب من أناس يعرفون جيدا من يكون مبارك يعرفون جيدا قيمة الأبطال سيظل مبارك زعيم مصر وقائدها سيظل الرجل الذي ضحي ويضحي من أجل الوطن سيظل في قلب الوطن وفي قلب المخلصين من ابناء الوطن الذين يتمنون له دوام الصحة والعافية ويدعون الله ان يرفعه عنه البلاء وان يجعل ما يتعرض له في ميزان حسانته أمام رب العباد .

اليك يا نسر مصر وزعيمها نتوجه بالتهنئة ليس فقط علي يوم ميلادك ولكن علي أن الايام قد اثبتت من تكون فعرف الجميع أن مبارك قائد وزعيم  قل أن يجود الزمان بمثله نتوجه اليك بالتهنئة علي براءتك من التهم والزيف والتشويه نتوجه اليه بالتهنئة علي صمودك وكبريائك وشموخك   نتوجه اليك بالتهنئة  علي صبرك وعزيمتك وقريبا علي انطلاقك حرا طليقا غي سماء الوطن يا أشرف وأنبل من انجب الوطن . وكل سنة وأنت طيب يا ريس .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق