]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحيـــــــــرة والبوصــــلة المفقــــــــودة ؟.؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-03 ، الوقت: 05:15:55
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحيـرة والبوصـلة المفقــودة      ؟.؟؟؟؟؟

الخاطرة على لسان أحدهم:

قـال :علمتني سماحة الدرب .. وعرفتني درجات المقام  .. ومشتني فوق خطوات الاتزان .. وألبستني ثوب  النزاهة ثم تركتني أشتكي محنة الفقدان  .. رحلت عني وأمواج الحيرة تلاطمني في بحار التوهان .. أمتطي جواد الشك والتردد ولا أملك قلباً  في جرأة الشجعان .. حائراً بين ذاك الماضي وبين آت هو في كفة الميزان  .. متردداً خائفاً وجلاَ أفقـد الثبات بالاتزان   ..  فهل أعود للماضي َكما كنت مخيـراً دون قيود الإذعان .. أكسر القيود وأسلك دروب المهالك مع الشيطان .. أم أرتاد خطواتها مسيراً بأوتاد المحاسن والتبيان .

 في ظلمات أفقد البدر فيها ألتمس الدرب بكف الاجتهاد  .. لأجتاز قفاراً كنت أجتازها  برفقة الأنداد .. والطائر لا يحلق إلا بجناحين فكيف التحلق بجناح الإنفراد  .. مفقوداَ  تعودت من يمسك يدي في متاهـات السواد .. ومن تعود الإسناد دومـاً لا يكلف النفـس بالاعتماد .. وخصلة الماضي البعيد كانت مسار التيه والإلحاد  .. حتى جاءت تنادي بمسـلك الخير والإرشاد  ..  فكم عرجت بنا في سلالم الحسن وعلمتنا مسالك الأمجاد .. وكم نالت بصمتها وحياءها ما لم ينال غيرها بسلاح العنــاد .. شجرة تفيض عطفاً وحناناً كانت تظللنا دوماَ بنعمـة الأعياد ..   ذات يوم أقبلت وفي كفها نور تطرد به ظلمــات القلب والفـؤاد  .. وأصلحت به نفسـاً كانت تمتطي فرس الهوى والفســاد .. رحلت وقلب ما زال حائراً يرى المسالك كلها في انسداد .

ــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق