]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( دامـــــــــــــــت الأفـــــــــراح ) ؟..؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-03 ، الوقت: 04:56:41
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

دامـت الأفــراح      !.!!

زرافات الحسان تلتقي لتفرح عناقاَ وتشوقاَ ..  تصاحبها زغاريد أعراس بسعادة تملأ الأرجاء   .. وهناك خلف الضباب  جريح قلب يسترق السمع ثم يـدمع  ..  فرحة وزفاف وكرنفال بأهلها ولأهلها .. وخلف الجدار من ينزوي ويداري الدمع ثم يكرع مرارة الصمـت تألماَ ..  دوح حلال للطير من كل جنس وحرام على كل بلبل يتململ شغفاًَ .. تجمعوا صغارا وكباراً بأحلى زينة وروعة ثياب للعيون تبهر .. وتلك بهاء العقود من أللآلي للوجـدان تلسع ..  تتدلى كالعناقيد في جيد الحسان ثم تلمع .. وأطفال بمقام الدرر تبتهج فرحة وطرباَ وتملأ الساحة زينة   .. أشكال وألوان من أهل سماحة ووجاهة تعطر العرس حلاوة   .. ثم أشكال وألوان ممن يجارون السعيد ليسعدوا جيرة  .. وهناك خلف الستار متيم قلبه بالأحزان ينتحر حسـرةَ .. فقد سبقت يـد يـده  في قطف زهرة تملكت القلب غفلةً .. كانت منارةَ تمثل الدنيا وكادت للقلب تمثـل جنـةً  .. ثم ضاعت بكيد الكائدين وطارت من الكف تبتعد خطـوةَ  .. في ليلة هي للناس تمثل طرباَ ومباهجاَ كان هو السجين للأحزان يغترف غرفةَ ..  وتطرق مسامعه تهاني الناس للناس بسعادة للعمر ترتفق رفقةَ  .. فيموت كمداَ ثم يلوم حظه وقد بات يجلب الأحزان بالموت حزمـةً  .. فيا ليت تلك الليلة كانت ليلته فيتلقى التهاني ويبتهج بهجـة  ..  أو يـا ليت تلك المباهج كانت حلماً في المنـام ثم بعد النوم ترحـل فجـأةَ  .. فيفوق من نومه فرحاَ وطرباَ لكابوس تولى وما زالت الآمال تختلج خلجةَ .. فتلك الدنيا فيها مظاليم يمتطون الظلم مطية تجلب الهم لهم وتقرب المنية لحظةَ  .. وفيها نفوس تنال الشهد نعمةَ تجلبها لها الحظوظ لتبقى الدهر سعيدةً .

ـــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق