]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليكن التواصل الاجتماعي حبا في الله

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-09-27 ، الوقت: 09:10:19
  • تقييم المقالة:

 

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                   ليكن التواصل الاجتماعي حبا في الله

ان نعمه التواصل الالكتروني بين الاشخاص سلاح ذو حدين , اما ان يؤدي بالمتواصلين الى مرضات الله والى جنه عرضها السموات والارض , او يؤدي بذلك التواصل الى غضب الله ورسوله والى جهنم وبئس المصير .

فلينظر احدنا بما يتواصل وعلى أي هدف يسعى له , وكيف يقضي ساعاته الوفيره وهو يجلس قرب حاسوبه , هل سيقضي جل وقته في المراسلات المشبوهه والتعليقات الفاضحه ؟ ام يجهد نفسه بالتواصل الايجابي واغتراف العلم والمعرفه من اجل الارتقاء بنفسه والاخرين الى المعالي التي امره الله بها ؟.

فلا بد لنا من الرجوع الى عقيدتنا السمحاء والنظر والتمعن الى النصوص النبويه التي وردت في خصوص التواصل الاجتماعي وحث شبابنا الى انشاء مجاميع اخويه تحت شعار : المتحابون في الله يغبطهم الانبياء والصالحين .

جاء في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند ابن عبد البر في التمهيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( لله عباد لا انبياء ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء بمكانهم من الله عز وجل , قالوا يارسول الله من هم ؟ وما اعمالهم؟ لعلنا نحبهم . قال:قوم تحابوا بروح الله لا ارحام بينهم ولا اموال يتعاطونها , والله ان وجوههم  نور , وانهم لعلى منابر من نور, لا يخافون اذا خاف الناس , ولا يحزنون اذا حزن الناس ثم قرأ قوله تعالى (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ).

وافضل الصالحين المتحابين هو اشدهما حبا لصاحبه لما جاء عن انس ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( ما تحابا رجلان في الله قط الا كان افضلهما اشدهما حبا لصاحبه).

ولكي نكون ممن يسمع ويفعل ادعو كل الاخوه الذين راقت لهم مقيلتي الى الانضمام في الجماعه التي سأنشها في الفيس بوك تحت عنوان : المتحابون في الله يغبطهم الانبياء والصالحين .وليكن مهمه هذه الجماعه التناصح والتغافر وان تسعى الى محاربه الاقلام التي تدعوا الى الفاحشه ونشر الرذيله بين المسلمين المتصفحين لمواقع الفيس بوك وتويتر , لان المحبه في الله تقتضي ان ينقذ الاخ اخاه من شرور الدنيا واغوائاتها الفاضحه , فبشر عباد الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه.

ولان علمائنا الافاضل والدعاه الصالحين في معزل عن مخالطه هذه المواقع للتواصل الاجتماعي عدا البعض منهم الذين يدخلون ويخالطون اصبح لزاما على المخلصين من امه محمد انقاذ شبابنا المسلم عن طريق دعوته الى الصلاح وانقاذه من الضلاله التي تلاحقه في كل مكان وزمان والله اسأل ان يتقبل منا صالح الاعمال انه غفور رحيم. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق