]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إسرائيل التي لا نعرف

بواسطة: جابر طاحون  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 23:03:51
  • تقييم المقالة:

   ترسخ اليقين في عقولنا عن الكيان الصهيوني بالشبح الذي يظهر فجأة بدوت أي أساس او مقدمات . إسرائيل التي لا نعرف هي الكيان القائم علي دعائم وركائز دون عشوائية او غوغائية.

  قامت إسرائيل علي ثلاثة ركائز رئيسية:-
الركيزة الاولي انهم كانوا عمليين من حيث النشأة بل قبلها ، عملوا من اجل الا يكونوا منحدرين ،أرادوا البقاء علي القمة . واتضح ذلك في قصة النشأة ،حيث نادي كامبل بنرمان ـ رئيس وزراء بريطانيا آنذاك ـ دول أوربا، وقال لهم باننا في انحدار ، واسترسل للوفود الحاضرة ، هل ترضون بالانحدار ؟ ،هل تريدون البقاء علي القمة ؟.
ان المنطقة العربية والإسلامية سر ضعفنا وقوتنا . نعم هي ضعيفة ومتخلخلة لكنها إذا قويت فستدمرنا ،فهم لديهم عناصر القوة (اللغة العربية التي تشملهم ، سيطرتهم علي العالم من خلال المضائق " جبل طارق ، قناة السويس ، باب المندب ،مضيق هرمز "، لديهم كل المواد الخام التي تحتاجها العالم في الصناعات).
اذا ما الحل؟
  فكان الحل ان يتم زرع جسم غريب تتوفر فيه ثلاث صفات :- يفصل المشرق العربي عن المغرب ، ان يكون ولاءه التام لنا ،ان يجعل المنطقة في حالة الاتوازن ، لان التوازن يعقبه استقرار ، والاستقرار يولد القوة ، ونحن نريد تعطيل نهضتهم.
 
لما سمع (احاييم وايزمان) ـ الرئيس الأول لإسرائيل لدولة الصهاينة بمؤتر كامبل ـ اقترح ان تكون (إسرائيل) الجرثومة التي توضع في هذا الجسد وهذا الاسم لخلفيات دينية تكون ستاراً .واشترط الا يتخلوا عنهم بالدعم الدائم.
وايمانا منهم بأهمية التعليم والعلم اسسوا العديد من المعاهد والجامعات، وخصوصا الدراسات العسكرية ،حتي اعتمدت بشكل كامل علي صناعاتها الحربية ،الي ان تقدمت علي "بريطانيا" التي قامت بزرعها .وكأنهم يرددون "لنكن نحن حاجة العالم ، وليس العالم حاجة لنا ".

  الركيزة الثانية :- (الابداع) حيث كانت اول من صنع طائرة بدون طيار ، صنع إسرائيل ، والخطة ان يكون اقتصادهم ثلاث اضعاف الامة العربية.

  الركيزة الثالثة :- (الواقعية) يقول بن غوريون ـ اول رئيس وزراء لهم في مذكراته : انكم لم تنتصروا علي الامة العربية والإسلامية لقوتكم ولكن لضعفهم .هذا الوضوح والواقعية منذ البداية، هذه الركائز هي التي قامت عليها إسرائيل منذ البداية.

   صراعنا ليس مع أمريكا ولا إسرائيل ،صراعنا الأكبر مع انفسنا ، عدونا الأكبر جهلنا ، ابتعادنا عن الإسلام ، تخلفنا ، اعتمادنا علي الغرب. الجري وراء أمريكا ، لأننا اردنا ان يكون القوي عادلا ، لماذا لا نقلب الموازين ونجعل العادل (اهل الإسلام).

  " ليس في جعبة اليهودي الا التوراة والسيف " هكذا يربي النشء . فهل قلنا ليس في جعبة المسلم الا القرآن والسيف؟ لا!!

سورة هود التي اخبرت عن ست حضارات كلها تحمل في داخلها بذور فنائها، لكن هل نحن تدبرنا القرآن وعرفنا كيف يكون النصر والتمكن. إسرائيل ليست شيء في مقابل الدول العربية من حيث السكان والمساحة.

  ان مصطلح الشرق الأوسط مصطلح مضلل، فانهم ان قالوا "الوطن العربي" فإسرائيل ليست عربية ، وان قالوا "الوطن الإسلامي "فإسرائيل ليست مسلمة.
لنعد الي كتاب الله وسنة رسوله يكن النصر 
   ترسخ اليقين في عقولنا عن الكيان الصهيوني بالشبح الذي يظهر فجأة بدوت أي أساس او مقدمات . إسرائيل التي لا نعرف هي الكيان القائم علي دعائم وركائز دون عشوائية او غوغائية.


  قامت إسرائيل علي ثلاثة ركائز رئيسية:-
الركيزة الاولي انهم كانوا عمليين من حيث النشأة بل قبلها ، عملوا من اجل الا يكونوا منحدرين ،أرادوا البقاء علي القمة . واتضح ذلك في قصة النشأة ،حيث نادي كامبل بنرمان ـ رئيس وزراء بريطانيا آنذاك ـ دول أوربا، وقال لهم باننا في انحدار ، واسترسل للوفود الحاضرة ، هل ترضون بالانحدار ؟ ،هل تريدون البقاء علي القمة ؟.
ان المنطقة العربية والإسلامية سر ضعفنا وقوتنا . نعم هي ضعيفة ومتخلخلة لكنها إذا قويت فستدمرنا ،فهم لديهم عناصر القوة (اللغة العربية التي تشملهم ، سيطرتهم علي العالم من خلال المضائق " جبل طارق ، قناة السويس ، باب المندب ،مضيق هرمز "، لديهم كل المواد الخام التي تحتاجها العالم في الصناعات).
اذا ما الحل؟
  فكان الحل ان يتم زرع جسم غريب تتوفر فيه ثلاث صفات :- يفصل المشرق العربي عن المغرب ، ان يكون ولاءه التام لنا ،ان يجعل المنطقة في حالة الاتوازن ، لان التوازن يعقبه استقرار ، والاستقرار يولد القوة ، ونحن نريد تعطيل نهضتهم.
 
لما سمع (احاييم وايزمان) ـ الرئيس الأول لإسرائيل لدولة الصهاينة بمؤتر كامبل ـ اقترح ان تكون (إسرائيل) الجرثومة التي توضع في هذا الجسد وهذا الاسم لخلفيات دينية تكون ستاراً .واشترط الا يتخلوا عنهم بالدعم الدائم.
وايمانا منهم بأهمية التعليم والعلم اسسوا العديد من المعاهد والجامعات، وخصوصا الدراسات العسكرية ،حتي اعتمدت بشكل كامل علي صناعاتها الحربية ،الي ان تقدمت علي "بريطانيا" التي قامت بزرعها .وكأنهم يرددون "لنكن نحن حاجة العالم ، وليس العالم حاجة لنا ".

  الركيزة الثانية :- (الابداع) حيث كانت اول من صنع طائرة بدون طيار ، صنع إسرائيل ، والخطة ان يكون اقتصادهم ثلاث اضعاف الامة العربية.

  الركيزة الثالثة :- (الواقعية) يقول بن غوريون ـ اول رئيس وزراء لهم في مذكراته : انكم لم تنتصروا علي الامة العربية والإسلامية لقوتكم ولكن لضعفهم .هذا الوضوح والواقعية منذ البداية، هذه الركائز هي التي قامت عليها إسرائيل منذ البداية.

   صراعنا ليس مع أمريكا ولا إسرائيل ،صراعنا الأكبر مع انفسنا ، عدونا الأكبر جهلنا ، ابتعادنا عن الإسلام ، تخلفنا ، اعتمادنا علي الغرب. الجري وراء أمريكا ، لأننا اردنا ان يكون القوي عادلا ، لماذا لا نقلب الموازين ونجعل العادل (اهل الإسلام).

  " ليس في جعبة اليهودي الا التوراة والسيف " هكذا يربي النشء . فهل قلنا ليس في جعبة المسلم الا القرآن والسيف؟ لا!!

سورة هود التي اخبرت عن ست حضارات كلها تحمل في داخلها بذور فنائها، لكن هل نحن تدبرنا القرآن وعرفنا كيف يكون النصر والتمكن. إسرائيل ليست شيء في مقابل الدول العربية من حيث السكان والمساحة.

  ان مصطلح الشرق الأوسط مصطلح مضلل، فانهم ان قالوا "الوطن العربي" فإسرائيل ليست عربية ، وان قالوا "الوطن الإسلامي "فإسرائيل ليست مسلمة.
لنعد الي كتاب الله وسنة رسوله يكن النصر لنا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق