]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أجاب ابنُـها دون تردد " المفتاحُ بدون شك "!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 21:47:37
  • تقييم المقالة:
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر

أجاب ابنُـها دون تردد " المفتاحُ بدون شك "! :


كانت الأم تختبرُ تقديرَ ابنِـها لزوجته في المستقبل , فقالت " عندما تأخذُ زوجـتَـك إلى شقتك من سيدخل الأول : أنت أم هي ؟ " .
أجاب ابـنـُها دون تردد " المفتاح بدون شك "!!!.

تعليق :

1- المرأة تحب أولادها حبا جما . هي تحبهم وهم صغار , وتحبهم وهم كبار , وتحبهم وهم رجال أو نساء , وتحبهم وهم شيوخ أو عجائز .

2- المرأة تحرص _ أكثر من الرجل _ على أن تُـزوِّجَ أولادَها وبناتِـها في حياتها إن استطاعت , وهي لذلك تـتمنى من الله في كل وقت أن يحقق لها هذه الأمنية , وهي دوما مستعدة للتضحية بالغالي والرخيص من جهدها ووقـتها ومالها من أجل تحقيق ذلك بإذن الله تعالى .

3- من الفروق بين الرجل والمرأة , ومن حسنات الرجل :
ا- أن المرأة وإن أحبت زوجةَ ابنها فإنها لا تقبل ولا تحب ولا تريد ولا تتمنى بشكل عام أن تكون زوجةُ ابنها أفضلَ منها هي .
ب- وأما الرجل فهو يحب ابنته , وهو يـتمنى لها في الغالبية الساحقة من الأحيان , أن تتزوج برجل أفضل منه هو . والرجل بصفة عامة يفرح فرحا شديدا إن كتب الله لابنته زوجا فاضلا يبدو أنه عند الله وعند الناس أحسن منه هو .

4- من تمام محبة الأم لابنها ولابنتها أن تختبرهما سواء كانا صغيرين أم كبيرين , وسواء أصابت هي أم أخطأت في طريقة الاختبار أو في مكانه أو زمانه أو ظرفه . والمرأة وهي تختبر أولادها وبناتها – حتى وإن أساءت أحيانا – هي في النهاية لا تحب لكل منهما إلا الخير والصلاح والرشاد .

5- ومع ذلك ربما أخطأت الأم وهي تختبر ابنها أو ابنتها في يوم من الأيام , والكثير من أخطاء المرأة هنا سببه إما جهل المرأة وإما غلبة العاطفة عندها .

6 – محبة الرجل لزوجته قد تكون معاملة طيبة وعشرة حسنة وقد تكون ضعفا معها : أما أن يُحسنَ معاملتها وعشرتها فأمر طيب ومطلوب شرعا وعرفا , وأما أن يكون ضعيفا معها فأمر لا يحبه له الله ولا الناس ولا حتى زوجته في أعماق نفسها .

7- للأسف الشديد أنا ألاحظ - وهذا رأيي الذي قد يخالفني فيه غيري- أن أكثر من 50 % من المتزوجين في ال 20 سنة الأخيرة ( على الأقل في المحيط القريب مني أنا ) هم مغلوبون من طرف زوجاتهم . نعم هناك نساء كثيرات مظلومات , ولكنني أظن أن المغلوبين من طرف زوجاتهم هم أكثر وأكثر .

8 – من سيئات الكثير من الناس ومن مظاهر أنانيتهم البغيضة :
ا- أن الواحد منهم إذا رأى زوجَ أخته يحسنُ معاملةَ أخته فرح واعتبر زوج أخته رجلا طيبا وفاضلا .
ب- أما إن رأى أخاه هو يحسن إلى زوجته انتقده وقال عنه " هو مغلوب من طرف زوجته "!!! .

9- أنا أقول دوما حتى لأخواتي من النسب ( بنات أمي وأبي ) , أقول لهم " إذا كنتُ مع زوجتي في بيت النوم , وكنا وحدنا , إذا أركبتُـها على ظهري فهذا أمر يخصني أنا ويعنيني أنا وهي فقط ولا يعني أحدا غيرنا ولا دخل لأي أحد في وفي سياستي الخاصة مع زوجتي ولزوجتي . وأما فيما بينها وبين الله وكذا فيما بينها وبين عباد الله كأهلي أو الأقارب أو الجيران أو ... فلن أتسامح معها أبدا ".

ومعنى هذا أنني أتسامح مع زوجتي في الكثير من الأحيان ( ولا أقول دوما ) إن قصرت في البعض من حقوقي عليها , ولكنني في المقابل لا أتسامح معها في طاعة الله أو في اجتناب معصيته , وكذا لا أسمح لها أن تظلم أو تعتدي أو تسيء إلى أي كان من البشر . هذه سياستي مع زوجتي , وهي السياسة التي أتمناها لأي مسلم أراد السعادة والهناء والراحة والسكينة والمودة والرحمة مع زوجته .

والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق