]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مما تتكون الظروف القاسية في اليمن

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 18:39:48
  • تقييم المقالة:

مما تتكون الظروف القاسية باليمن ومتى سيتم معالجتها مما تتكون الظروف القاسية وكيف يتم التعايش بينهما· النعيم ورغد الحياة الكريمة والفقر المقنع التي يصاحبه دائمآ الثنائي الرائع الجهل والتخلف المتواجدين معآ بمربع ومكان وفي أرض واحدة يعيشا حياتهما معا لافرق بينهما غير هذا الفقر وذاك الغناء   والاطفال يحاورهما لماذا أنت بدين جدآ وأخيك هزيل ياترى آلم تنصف بينكما أمكما ؟؟ سريعآ تقاطعه أخته الصغرى لاتكمل يا أخي فقد كانت المرأة عمياء وكان البدين يستولي على ثدييها ويرضع بدون رحمة ؟ عجب من قصتك يا أختاه آلم يترك لأخيه شيآ آلم يعلم بإن الله يرى ؟ ياليتها كانت المسافات فيما بينها متباعدة قليﻵ حتى نقتنع نحن ويسمح القلم للكلمات المتناقضة بعقلي للصلح أو التسوية مع باقي أحرفي المكسرة وبقيةسطوري الراكدة بمخيلة خيالي الصامدة على على برودة الصيف القارصة وكإنك في فصل الشتاء ويظل سؤالي " كما هو بكل عقول سكان السعيدة اليائسة فهل سيظل  هكذا هو حالنا وإلى متى ياترى سيبقى الثراء العائم حولنا وبجوارنا يمارس العابه القذرة ضد فقرنا متهالك القوى وبرغم كل هذا نجده صامد فربما يدرك هو لو أستسلم للحمى وذاك الوباء وسمح لجسده في الجلوس قليﻵ والاسترخاء فهذا يعني غيبوبة قد لايستفيق آبدآ بعدها؟؟ فحين فكرت أنا بإني سوفا أعيد طرح كآفة أسئلتي التي لم أجد لها إجابات بصغري ولامعنى وكانت تشغل أفكاري وعقلي ولاكنهاعاشت معي كامل طفولتي وجزء يسير  من شبابي ولها مني على صبرها شكري وتقديري فلماذا يضحكني مايبكي غيري ويحزنني  مايسعد جيراني   ولاتذرف الناس دموعها إلا بعدما تجف   بعيوني   تناقض  الحياة يربك  أفكاري  ويهدم كآفة أمالي وأحلامي فكم هي أسئلتي  منذو نعومة أظفاري حتى أهديت للشيب حواجبي وفروة راسي ولم يجيبني عليها  أحد غير ربي  وطفلي وإلهامي   أنا إنسان والانسانية بداخلي تقتلني  فلم يتبقى لمشاعري من أحاسيسي غير وجداني فكيف سيتم محاسبة الحب على أخطائه التاريخية ضدنا فحين غض النظر هو عن البشر   تشبع غرائز النقص بداخلها والعفن تناثر الحب بكل مكان وصار كظل السحاب بين المطر   فمن منكم مستعد لﻷستماع  والاجابة على أسئلتي كلها الحاضرة الان معي والغائبة بين مخي ومخيلة خيالي   فلماذا أنت  حزين بغنائك  وسعيد بفقري وهل بمقدورك التآكد والتاكيد  لي بإنك فهمت¡¡ قصدي وسؤالي الثاني كيف يعيش الابطال  بزمن الانذال  وماهي أهمية الاعراب في لغتي  حتى أعرب الاعراب المعروب في عروبتي فربما بها نكتشف ماهي حقيقة أصول الانسان العربي    من تحتنا يشوي  الجان أرضنا وعند الغروب لايسلم منهم أطفالنا ويشوي لمعان بريقه الزائف أعين نسائنا آلم يحين موعدنا يا أبناء وأحفاد كل تلك الأسماء المدونة في السماء التي تشرف التاريخ في تخليدها وخلدت المجد لنا ولم نفلح نحن في حفظ ميراثنا ولاكننا ربما على رائحة ذكرها نستطيع نستعيد رآية آجدادنا المسلوبة منا من بعض البغاء الذين يحرموننا من إستخراج  كنوزنا من أرضنا ولاكنني أشعر بها من باطن الارض تناديننا ¡¡¡ فمن منكم يلبي النداء نعم عزيزي القارى الكريم لمقالي المعقد هذا بين محاولات التوضيح والإبهام ثم الإخفاء المقلد ؟؟ فقد كرهنا حب اﻵنتماء للوطن وأحببنا الكراهية والبغضاء في مابيننا فعﻵ كرهنا الكراهية حتى كرهتنا اليمن وأستبدلنا فخر الإنتماء بحب الوطن إلى أحقاد في مابيننا   فلم نجني غير واقع حالنا المؤلم اليوم كيف أستطعتم سحب البساط من تحت أقدامنا ولم يشعر أحد منا ولم نستفيق إلا بعدما تمت عمليات نهبنا وإغتصاب ماضي وحاضر حضاراتنا وذهبت القافلة التي كانت تقلنا ونحن حينها كنا نقودها وكانت الاعراب من حولنا تتفاخر وتفتخر فينا وترمي أصولها البعيدة وأنسابها الركيكة إلينا حتى يكون لها بين الامم ثقلها حتى صعنت من الفراغ إسمها ومن ثم باتت ليلتها مطمئنة يتراقص أنذالها علينا ومايكاد النوم يغفو بين أهدابها حتى تستيقظ مستعدة لنا وجاهزة لعلها تجهز   علىماتبقى من الذي بنفسها تجده يزعجها وعادات تضحك علينا وتهين أسيادها فآلم تجد الدنيا في الحياة غيرنا ترمي  أثقالها علينا فيارب السماء لاتدع الفقر رزقنا والمهانة آخر حظوظنا سعيدسنان النظامي

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ساره | 2013-05-02
    كاد  شعر رأسي  يشيب و أنا اقرأ المقال ،واقع مرير تعانيه كثير من الدول الاسلامية و العربية ..
                                     كنت مبدعا ، أتمنى لك التوفيق .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق