]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف أرسل برسالتي العاجلة الى فخامته

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 15:58:45
  • تقييم المقالة:




كيف أرسل برسالتي العاجلة الى فخامة القائد المغوار"


والرمز الوحدوي الفذ باني الوحده اليمنية،
سيدي فخامة الرئيس السابق

علي عبدالله صالح"
السلام عليكم ورحمة الله"

سيدي الرئيس السابق،
لم أجد شيآ جميلآ في التاريخ يذكرني
بذكرياتك الحلوة والجميلة معي ،
ومع من هم مغلوب على آمرمهم مثلي"
وخصوصآ نحن الفئة المهمشة ،
والقنوعة والمتعطشةلرؤية يمن جديد،
ليس كما تتمنى أنت" بل "كما تريد هي،
فظلت بكل محافل الدنيا،
تركض خلفك تتغني وتتراقص،
مع الغباء التي ربما يكون ميراثها
الوحيد ،من قائد مسيرتها العظيم،
أومرسول منك لجماهيرك المحب، والغيور؟
وهذا هو ربما الاكيد "
حتى تمزقت بعض الايادي
والآرجل من كثرة الوقوف
والتصفيق لكل كلمة تقولها"
دون أدنى تفكير منها ،عن ماذا ؟
؟أو حتى مسآئلة النفس "لماذا"
نعم صفقت، الجماهير ورسمت.
لك فوق كل صورة من صورك الكثير
بكآفة أشكالها والوانها ،
المتناثرة في كل أرجاء ربوع السعيدة،
حتى تمنحك صورة لمعالم البهجة"
والرضا والسرور يكسو ملامح أطفالها الحزينة،
فربما كانت رحيمة بك، حينها "
وتفتكر بفكرها، بإنك تتعذب بقصورك
الرئاسية المزخرفة والجميلة"
مثلها، كما تعاني بحقولها ومزارعها هي"
لإنها لاتفرق بين منصب الرئيس.
وباقي الأعمال الاخرى كالفلاحة.
والحجر والطين التي أشتهر فيها،
الجبالية متفوقين على سكان تهامة
أصحاب. الآجور الضئيلة والمتدنئة دومآ.
وهكذا حتى الان هو توقعي أنا طبعآ"
ولاكني لن أسمح لنفسي بإن تكون،
بدايةرسالتي لحضرتك بطرح أسئلتي
عليك مباشرة بدون المقدمةالطويلة ،
المعتادين عليها في كل كتب المناهج الدراسية"
عن مسيرةرحلتك العظيمة،
في قيادة شعب أعطاك
ماكان يفوق تصورك وأحلامك
التي لم ترتسم، بخيالك ،
حتى حققتها"
على حساب وسعادة شعبك
مع كآفة أطماعك "
وتحققت على يديك تعاسته"
فكيف لا ياسيدي فلك بكل منزل
وبيت يمني منزلة
وقدر آليم ،
وذكريات خالدة فلاتنسى ولاتغتفر،
إلآ لو أستعادت جماهيرك"
مجدها فربما تعفو عنك "
ولاكنها لن تنسى آبدآ"
فكم تشرفت قصور صنعاء التاريخية بزعيم مثلك،
ارداها مابين المجد ومزبلةالتاريخ "عاشت عقيمة "
وفي حاضرها قتيلة،
سيدي أحببت أبعث برسالتي إليك
وأنا لا أعلم ولاأدري هل ستصلك
أو ستذهب بين أدراج النسيان؟
المعهودة منك بكل تاريخك "
ولاكن ساكون حريص على إيصالها إليك،
فبعدما قمت بتدشين صفحتك على الفيس بوك
بدون حجر أساس"
نعم سيدي الزعيم،
فكيف قبلت هذا ونحن نعلم جميعآ"
بإنك لاتقبل إفتتاح  أي مشروع عملاق،
من مشاريعك الذي تضحك حضرموت وتظل
تعز عامين عليهاتتهقهق"
  لإننا معتادين بإن يآتي للموقع
المراد قلاب، آحمر صغير يضع بعض أحجارك
الكريمة" التي توضع في المكان
المراد إستئصاله من الخارطة اليمنية"
التي بعهدك المجيد أرجعتها
من شكلها المربع والبعيد ،
الى المثلث وثم المستطيل ،
وصارت بفضلك مستحيل نجد مثلها
مستحيل مع إستثنائي لمثلث برمودا
فقد يتشابهان بصورة أما القفه أكيد"
يالها من سياسة فذة وحكمة قائدنا دائمآ سديدة "
تجعلنا نشهد بعبقرية وريث عبلة قبل يحببها عنترة"
نعم  سيدي العظيم  ومادراهم الشعب في الموضة وماتعني حلاقة الأقوياء"
للاراضي المثمرة والنفطية والخصبة ،
وكيفية التماشي مع حداثةالحاضر
والتقدم المتواجد بعقلك،
لم تكتشف بإنه مملوك لامم القرون الاوسطى ،
فقد سبقت فطنتك حكمة شعبك "
بسنين عديدة فعيشتنا في كآفة مشانق عصرك
نصارع غبائنا وفقرك،
ولاكني مازلت
أحبك أكيد
فبدونك ماكنت أحترفت الكتابة
ولا أحببت التعبير
فهل هو التعليم  الذي منح من قائدنا العظيم"
لا ياسيدي لايذهب خيالك إلى بعيد،
بل التشرد وكثرةالعقد المعقدة بداخل الانسان اليمني
لم تزيدها بعهدك غير تعقيد،
حتى خلقت أمثالي "
وجعلتتي أرقص حروفي مع كلماتي ،
وأوتار قهري تعزف مع سطور أحزاني أروع التغاريد ،
فهل تسمع غرغرة روحي،
وتبخر المستقبل من تحت أقدامي،
وها أنا مازلت عائش" أشخبط بكل أقلامي،
حكايةمعكوسة لهمومك المسلوبة
من سعادة أفراحي " 
ليس كما الذي تراها أنت بكل صدور الناس
التي تعاني"
وأحرقت بها آمآلهم وأحلامي"

فهل حانت ساعة طرح سؤالي،
أو تكون البداية لذكرياتي معك ؟
يامقلق حاضرنا وسيد الماضي،
أتذكر ذاك العام التي كان بنسبة
للكثير من اليمنين "
يحمل يومه المشئوم
فحين رئيتك تلقي خاطبك الشهير
والمشهور أتذكر بعض كلماته،
أنتم شعب عظيم فمن غيركم من بين كل هذه الشعوب
ماتكاد الأم تضع طفلها حتى يموت ،
فلمن
الفضل لغيري ياشعبي يعود ،
فمن منكم اليوم يريد لنفسه الموت ويعطيني الخلود"
ونحن نصرخ كلنا نفديك وفداء لك ياعظيم
يا أعظم بائع يبيع الارض ويهدي الحدود"
سيدي الزعيم لاتحزن مما يجري اليوم فقد
أخذت دورك وتكرر عليك مرآرآ
ولم يتبقى غير دورنا"
فخامة القائد أنا مواطن أشعر بإني حقير
ولا أعلم ماهو مصيري المحتوم بسجلات قدري"
وما أريده منك تحديدآ برسالتي هذه ،غير"
طرح عليك بعض أسئلتي وأتمناء تكون إجابتك
عليها تحسب لك كفارة لكل الذنوب "
سيدي الزعيم كيف وصلت في السبعينات الى  
منصب الرئيس هذا ومين أوصلك بكل صراحة"
ولماذا وأنت حينها غير مؤهل لهذا،
الحقيقة قد تدعنا نموت كما نريد
نحن لك"" بتكملة حياتك وعمرك المديد بيننا،
سيدي القائد لماذا أنا جاهل وفقير ومتخلف
وغبي ومريض"
هل خلقني الله هكذا او كنت لك الفضل
فساهمت كثيرآ في صناعة قدري
الشهيد"" من وجهةنظري،
سيدي الزعيم والفارس العربي هكذا ياسيدي
سمعتهم  يتغنون بما فعلت فيهم خلال مسيرة
كلها كفاح ومئاسي وفقر وتشرد وحروب "
عاشها الشعب مع الزعيم الباني" الذي
أصبح كل شي بعهده يامخفي أو مهدود،
نعم إنهم حمقاء ولاكنهم طيبون كثير والدليل
بإنهم كذبو أنفسهم بإنهم مرغمين يصدقوك"
سيدي الزعيم الشعب تشرد بعهدك كثير
لماذا فعلت كل هذا فيهم؟؟
آلم تجد حينها من إنسان بكل اليمن يكون لك بديل
أوحكيم يردع أطماعك ضد المساكين"
آلم تفكر بإنك كنت أناني كثير مع شعبك المظلوم"
وعاش يتجرع الحرمان والمذلةحتى يرضيك،
آلم تشعر بيوم فينا وأنا لم تراني،
حين كنت أركض هاربآ من أطفال قريتي
وهم   يركضون خلفي،
ويصرخون لاتعود الى هنا
بدون زي مره اخرى يافقير ،
سيدي الزعيم أمي ظلت عليك تبكي
حين أحترقت كما تدعي بإنك كنت لربك تصلي،
وانا كنت في قمة سعادتي ،
لاتفهمني غلط لم أكن حاقد عليك ،
بل مستمتع بما يجري لك،
لن أكذب عليك بإنني أعلم إنك فعلآ عظيم
وكيف لا وأنت أرجعت ملك الموت مرتين"
أعود الى سؤالي كيف أختارك الشعب قائد
وأطلق عليك لقب" القائد والعظيم،
سيدي أنا فخور بنفسي لإني يمني،
ولاكني كرهت أصولي ،
حين وجدت تاريخ ولادتي سبعيني  ،
فهل تعلم ماذا يجري ،
وهل انت متأكد بإنك الان على نفسك  راضي،
أعتذر منك ياسيدي القائد تذكرت شيآ،
كيف أستطعت تربية هذا الشعب على هذه الاخلاق،
يبيع الغالي من آجل يبقى الرخيص،
سيدي الزعيم إحساسي يقول أشياء محبطة
كيف سمحت لنفسك إرسال أطفالك،
الى الخارج حتى يتعلمون العلم العالي
ولم تضرب حسابي وحساب أمثالي،
وأنت المسئول عنهم وعني،
لا أريد منك شي الان بل تجاوب عن سؤالي"
مين أوصلك الى منصبك ولماذا ،
ولاتقول الشعب ياغالي "
لإنك تعلم وانا أدري بنفسي
بإني لم أرفع معصمي ليضع أحداهم إبهامي
فوق ورقة تحمل إسم النجار أو الباني"
لم أتذكر بحياتي بإني كنت مسرور بك
فلا تظن بإني حاقد عليك، بل"
لم يوصلني من منجزاتك شي ،
يسعدني أويفرح أطفالي"
لاتغضب سيدي من صراحتي،
لإنك لم تعد بيدك قراري،
فقد قتلتني عندما أرغمت
أترك لك أحقية التحكم بمصيري،
فتركتني أصارع عجزي وجهلي يضاجع فقري"
لاتقول بإنك أنجزت من آجلنا أو آجلي،
لإني لم يصلني  منك شي،
 لاتضع أعذارك الان فقد وصلنا أنا وأنت
الى هذا اليوم سويا حتى أذكرك،
وانت مجبور تسمعني
فهل تظن عندما تشتري أنت المعجبين
بإنه لايوجد من يحبني "
فما زالت جميع السطور تعشقني
ورهن إشارة قلمي ،
فقدظلمتني ولم يكفيك ظلمي ،
حين وضعت أقدامك فوق عنقي،
طيلة مراحل حكمك التي تعادل عمري،
فكانت يوم ولادتي يوم توليك قيادة بلادي.
فكنت فيني محظوظ ،وأنا تسلمت منك تعاستي،
فهل أذكرك بمايخجلني "
لانه يظهر مدى تخلفي وقوة جهلي،
في عام تسعين وبحرب الخليج الاولى ،
خرجت أجري بشوارع صنعاء أهتف
بحياة صدام وعلي "هل تعلم سيدي
كنت حينها جائع جدآ والعطش  يحرق فمي،
ويشهد على هذا ربي ،
وانا أجري ساعة مع الطالع
واتحول الى النازل فجاة دون أدري"
والعجيب بإني لا أعلم  عن العراق
غير صدام باع القضية  
وعلي صالح يبحث على مشتري"
أنت تسلمت حينها مائتين مليون دولار
وأنا لم أجد  الماء حتى آبل فيه فمي.
وانا أجري  من آجلك بدون مقابل ياعلي،
وأصرخ بآعلى صوتي الموت لمن يعادي صدام وعلي"
والفنان الكبسي ساعةيعزف وأيوب يغني'
يستدعي  أبطال باعهم الفندم الصبح بدري "
آلم تجد حلول حتى كنت تعيش فعﻵ عظيم،
آلم يكون بيدك شي تعمله لنا قبل ان تخرجنا
وتشردنا بكل بقاع الدنيا وأنت تعلم وتدري،
سيدي القائد ماذا أقول،
غير هل انت صانع الوهم بمفردك أو لديك شريك، حصري"
هل أجبروك على ان نظل متخلفين وفقراء
وحمقاء بين شعوب المنطقة "
على ان تظل انت بمنصبك الرجل الوحيد حتى تموت،
آلم ترى الثمن بذمتك كثير، ويجب عليك تخبرنا منهم ،
نعم فقد دفعنا الثمن كثير ياسيدي القديم "
فلماذا لم ترفض عروضهم،
حين شفت دولهم تتقدم وانت تركض خلفهم ،
تطالبهم بمساعدتك بإسم شعبك، الحر والعقيم"
آلم تجد النفط في أراضي بلادك ،الم تجد شيآ حتى قليل"
آلم يكن يوجد حلول آخرى،
تحافظ على منصبك فيها"
وتساهم في إنتعاش إقتصادنا وتقدم شعبك العظيم؟
خذلتنا بين كل شعوب العالم،
فهل ألومك او تريد  منا نعذرك"
فهل سيسمح كبريائك  الاعتذار لنا قبل تفرقنا الدنيا"
 ولو كان  هذا أخر مطالبنا وأماني شعبك المنهوب""""""
فماذا فعلت بكل شعب اليمن،
ولماذا لم يستفيق  أحد حتى الان ياترى،
كيف بعتنا برخص
ولماذا رضينا نحن وأستسلمنا لهذا،
أعلم ياسيدي بإني لم أحصل
على إجابتك في دنيتي" ولاكني "
سجلتها في ذهني بسالك أسئلتي
بين أيدي ربي،
ولن تتهرب أو تحاول تخرصني،
بقوة قوتك على ضعفي،
سيدي فخامة القائد المناضل
كيف لم تموت بمثل حادثة كتلك
وماهي الاوراق التي تخفيها،عنا"
ولماذا وقف الاقوياء بجانبك،
فهل تخفي علينا مايخيفهم منا"
آيه القائد السابق
والزعيم الحالي ،
فهل هذا هوالواقع
الذي حصل في عهدك،
آلم يؤلمك ضميرك حين توصلك
أخبار شباب وعجائز وأطفال شعبك،
من على حدود وطنك ،
آلم تتآلم حين تسمع بإن طفلآ صغير يتسول
في شوارع الرياض"
آلم تحتقر نفسك لحظة تزور دولة
صغيرة بجوارك أو كبرى حتى كانت
 وتشوف التقدم الملحوظ أمام عيونك،
سيدي القائد هذه كلماتي إليك كمواطن
عليل ،
إعترافك سوفا يعيد لنا الروح" أعلم كانت
السياسة تفوق مستوى تفكيرك الضئيل،
 ونحن  راح  نعذرك ونسامحك ،ونأخذ
 حقنا ممن  ظلموك وظلمونا فيك  "
لذا الوقوف أمامنا والاعتراف في آخطائك
سوفا يجعلك فعلآ عظيم بعيوننا،
لإننا لن نترك الجاني يفلت
من عقابنا الشديد"
ونحن ننتظر تصادم غرورك مع كبريائك  
وتتسلم منا  
لقب الزعيم
 الغبي والطيب "التائب "

سعيدسنان النظامي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • متعب العتيبي | 2013-08-03
    أيها المواطن قبل أن ترسل وتبحث عن الطريقه الصحيحه لإيصال ما يتفوه به قلمك الواجب أن تبحث عن ذاتك وحقيقتها !!..
    ف بالأمس أنت شخص تهز رأسك إيجاباً لما يقوله السيد الرئيس وتصفق بكلتا يديك وتصرخ بأعالي حبالك الصوتيه لفخامته حتى للخطاء واليوم أنت شخص آخر ملكتك الجرأه على تغيير وجهك بآخر تحت مسمى الحريه التي جعلتك وجه متعدد الأقنعه يبتسم يوماً ويبكي أيام في مشهد مُقزز يجعل منك إضحوكه إن لم تشعر بها أنت ف غيرك سوف يشعر بها حتماً !!
    صدقني لا يتحمل الرئيس وحده تخلف اليمن تلك الأرض والتاريخ إنما يتحمل جُل ذلك شعب إقتات نبات ف اهتم في شجرة مزاج ونسي زراعة أشجار تنبت مال !!
    اليمني الشقيق أخره عدم الإهتمام بما يملكه من أرض ف بناء بلدان بجواره بما يملك من طاقه وفالأخير عاش المواطن اليمني حين فكر في ذاته وتأخرت دوله بسبب إهمال !!
    يا صديقي الذنب ليس ذنب الرئيس وحده ولكن الإعتراف يحتاج لفكر وفكر محايد كل هّمه النهوض وليس رمي التهم جزافاً أو محاوله لتقليد الغير !!
    محبتي لكم ك شعب جعلتني ألقي بشيء مما أشعره به من ألم إتجاه ما يحدث في أرضنا اليمن الحبيبه على هذه الصفحات
    تقديري وامتناني سيدي
  • ساره | 2013-05-02
    يكفي  اليمن شرفا و فخرا أن الله سمى و وصف سبأ بأنها آية ، جنتان عن يمين و شمال
    اليمن حضارة عريقة من عهد التبابعه و الحميريين و لا يخفى أن احدى رحلات قريش لها ..
    و النبي صلى الله عليه و سلم قال " الحكمة يمانية ، و قال الفقه يمان " ..
                 نسأل الله أن يصلح حال المسلمين في  كل  بقاع الارض .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق