]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كل زوج تتحكم فيه زوجته يأتي ويقف على يميني أنا "!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 11:38:45
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر


" كل زوج تتحكم فيه زوجته يأتي ويقف على يميني أنا "! :

قال رجل لمجموعة من الرجال " كل زوج تتحكم فيه زوجته يأتي ويقف على يميني أنا ".
فجاء جميعهم ووقفوا بالفعل على يمينهإلا واحد فقط بقي في مكانه .
سأله صاحبه " لماذا بقيتَ واقفا في مكانك , هل أنت لا تتحكم فيك زوجتك ؟!".
قال " بل تتحكم في , ولكنها قالت لي الآن : قف في مكانك ولا تتحرك , فلم أتحرك "!!!.

تعليق :

1-المرأة جميلة بطبعها والرجل قوي بطبعه كذلك , ومنه فإن من أهم صفات المرأة الفطرية الجمال , ومن أهم صفات الرجل الفطرية القوة البدنية .
2- نقطة ضعف المرأة المال والدنيا و ... ونقطة ضعف الرجل : المرأة .
3- المرأة من طبعها ومن مظاهر الجمال عندها الليونة , والرجل من طبعه ومن مظاهر القوة عنده الخشونة .
4- الرجل عموما يحب أن يكون مسيطِـرا ومتفوِّقا على المرأة خاصة في خصائص معينة يمتاز بها عادة عليها .
ومن الصعب على الرجل – عادة – أن يقبل تفوقَ المرأة عليه في تلك الخصائص . وهذا سببٌ من أسباب بعض المشاكل الموجودة بين الرجل والمرأة عموما وبين الزوج والزوجة خصوصا .
5- المفروض أن يكون الرجلُ مكملا للمرأة وأن تكون المرأةُ مكملة للرجل , ولا يجوز أبدا أن يكون صراع بينهما . والرجل ليس أفضلَ من المرأة والمرأة ليست أفضلَ من الرجل , ولكن كلا منهما مكملٌ للآخر .
أو : الرجل متفوقٌ على المرأة في أشياء وهي متفوقةٌ عليه في أشياء .
6- المرأة تحبُّ من الرجل القوةَ والسخاء , ولا تقبل أبدا ولا تحب أبدا ولا تستسيغ أبدا أن يكون الرجلُ ضعيفا معها , حتى ولو بدا للرجل عكسُ هذا . ومن اعتقد بأن المرأة تحب الرجلَ الضعيفَ معها والمستسلمَ لها فهو واهمٌ و " ستين " واهم , أو هو واهم و " ألف " واهم . إن المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي , و"الرجلُ الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد , يستحق كل ما يحدثُ له في حياته الزوجية ", من هموم ومتاعب على رأسها : الإفلاس. لماذا ؟!. لأن المرأة مفطورة من خالقها على الخضوع للرجل القوي الذي يحسنُ إليها وهو قوي عليها , لا الذي يحسن إليها وهو ضعيفٌ معها . والرجل الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد وتطلب , ويقول لها باستمرار بلسان الحال أو المقال : (شبيك لبيك وعبدك بين يديك! ) و ( طلباتك أوامر ) و( أنتِ تأمرين ) أو ما شابه ذلك ... , هو ليس قويا وإنما هو ضعيف , بل هو في قمة الضعف , ولا يمكن لزوجته أن تحترمه أو تقدره أو تخضع له كما يحب الله , أو تعتبره قواما عليها .
7- الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها , أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه . وما أبعد الفرق بين أن تملِكه بالطاعة ( ملكا يحبه لها الله ورسوله بإذن الله ) وأن تملِكه بالقهر والفسوق والعصيان والعنف والهمجية و ... ( ملكا يُحبه لها الشيطان وأعوانه ) .كما أن الفرق شاسعٌ كذلك بين من تملكُ زوجَها بالسحر الحلال ( معاملة طيبة وإحسان وطاعة ومودة ورحمة و... ) ومن تملكه بالسحر الحرام ( شعوذة ودجل وكهانة وكذب وزور و...) .
8- مصيبة الرجل المتزوج أنه يحاول إرضاء زوجته رغم علمه بأنها لن ترضى أبدا عنه . وحتى إذا رضيت لحظة فإنها تسخط لحظات . إن الرجل مطلوب منه شرعا أن يحسن إلى زوجته ويرضيها , لكن ليس مطلوبا منه أن يبتغي مرضاتها , بل هو منهي عن ذلك . والحد الفاصل بينهما هو أن ابتغاء الرجل مرضاة المرأة هو عمل الرجل بغير قناعته عملا تحملُـه عليه زوجته مُكرَها , وهذا تنازل من الرجل عن القوامة التي جعلها الله له لا لزوجته . أما الصورة المقابلة أي إرضاء الرجل لزوجته الذي هو من تمام إحسانه إليها فهو الاقتناع بصحة رأيها ووجاهته وتنفيذه بناء على هذه القناعة . ولعل هذا يشكل جزءا من المعاني التي تُفهم من قول الله : ( يا أيها النبي لمَ تحرم ما أحل الله لكَ , تبتغي مرضاة أزواجك ) . ثم إن ابتغاءَ مرضاة الرجل لزوجته مظهرٌ من مظاهر ضعف الرجل مع المرأة , الذي لا تحبه امرأة لزوجها في أعماق نفسها حتى ولو ادعت غير ذلك . وهل الرجل الذي قال لإخوته ولأبويه يوما ما :"من ترضى عنه زوجتي أرضى عنه أنا , ومن تسخط عنه زوجتي أسخط عنه أنا "رجل بالفعل ؟!. إنه ليس رجلا ولا يشبه الرجالَ لا من قريب ولا من بعيد , حتى ولو ادعى أنه أعظم الرجال . إنه مخلوق مشوه تحتقره زوجتُه ويحتقره أهلُه ويحتقره الناس أجمعين . ونفس الشيء يُقال عن الرجل الذي يأخذ مصروفه من زوجته مع أنه هو العامِل خارج البيت وهي المستقرة في بيتها , وحتى ولو أراد أن يشرب قهوة خارج البيت فإنه لن يتمكن من ذلك إلا إذا تفضلت عليه زوجته وتكرمت عليه (!) وأعطته تكلفةَ القهوة !!!.
نسأل الله أن يُعافينا .
9- من مظاهر تحكم المرأة في زوجها ( الذي لا يحبه أحدٌ لأي زوج أو لأي رجل ) :
ا - أن يعصي الله من أجل إرضائها , كأن يترك صلاة تفوته من أجل أية خدمة يقدمها لها .
ب - أن يراها تعصي الله بالغيبة والبهتان وسوء الظن و... مثلا ثم يسكتُ عنها ابتغاء مرضاتها .
جـ- أن يكلف نفسه ماديا ما لا يطيق ( وقد يسرق أو يأتي بالمال بالطرق المحرمة ) من أجلها هي .
د - أن يعق أمه ويحرمها من حقوقها عليه هو , وذلك من أجل زوجته .
هـ- أن يستمتع بها في الفراش بمقابل مادي يدفعه لها , كما يحدث ذلك عند بعض الأزواج والزوجات للأسف الشديد .
و – أن يعادي ويكره ويبغض وهو مغمض العينين كل من تعاديه وتخاصمه زوجته , وأن يوالي ( وهو ساد للأذنين ) كل من تحبه وترضى عنه زوجته .
الخ ... نسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعا نساء ورجالا , آمين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق