]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جميعكم يتاجر بها . بقلم : سلوي أحمد .

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 11:02:26
  • تقييم المقالة:

الحقيقة الغائبة عن الكثيرين الان ان الجميع يعمل لصالحه ولتحقيق اهدافه حتي وان كانت هذه الأهداف لا تحقق صالح الوطن فابدأ بمن يسمون انفسهم الثوار علي فرض حسن نيتهم عندما خرجوا يوم 25 يناير يرفعون شعار عيش حرية عدالة اجتماعية  في محاولة منهم لجعل الاوضاع في مصر أحسن مما كانت عليه  فما الذي يمنعهم  الان وبعد ما جنته مصر جراء تلك الاحداث من تدهور وتأخر وفقدان للامن والامان الحد الذي وصل بمصر ان تتسول من القاصي والداني ما الذي يمنعهم بعد كل ذلك ان يعترفوا بان ما حدث ليس بثورة لانه لم يحقق لمصر الافضل بل بالعكس تحول كل شئ فيها الي الاسوأ؟ ان  الذي دفعهم ويدفهم لذلك هو عدم قدرتهم علي الاعتراف بالخطأ حتي وان ترتب علي ذلك مزيد من المعاناة والتدهور فالمهم في النهاية ان يكون ما فعلوه ثورة وان يكونوا هم الثوار الأحرار

نفس الامر يحدث من الجيش المصري الذي اختار ان يكون التخلي عن الرئيس مبارك هو اول الحلول أمامه لليسطرة علي المؤامرة التي تتعرض لها مصر تلك المؤامرة التي انا علي ثقة بانه يدرك انها كذلك وليست اي شئ اخر نراه الان ايضا يروج لها علي انها ثورة ويخفي الكثير من الحقائق حول احداثها وما وقع فيها الامر الذي اذا تم الافصاح عنه سيكون كفيل بازالة الغمة والغشاوة والعودة بنا الي الطريق الصحيح ولا اعرف كيف لجيش مصر ان يساهم في ان يسطر التاريخ بين صفحاته نكسه علي انها ثورة ؟!! لذلك فهو بتأييده شريك فيما يحدث في مصر لانه يسهم بابقاء حالة اللاوعي والتغيب التي يعيش فيها الشعب . ولا اجد لذلك تفسيرا الا انه يريد ان يرسخ مقولة ان الجيش تخلي عن مبارك وايد الشعب في ثورتة ليحقق  بذلك نقاط هو في غني عنها لانها يملك في قلوب المصريين الكثير 

نفس الامر بالنسبة للتيارت الدينية المختلفة والجماعة الحاكمة الان لا تفعل الا ما يحقق صالحها فمن يريدها اسلامية بعد ان كانت كافرة ومن يريد ان تكون بداية الخلافة وغيرها من الافكار التي يسعي اصحابها لتحقيقها علي حساب مصر التي تعود الي الوراء يوما بعد يوم ، ضف اليهم ايضا المعارضه التي يتنافس كل فرد من افرادها علي الحصول علي النصيب الاكبر من الغنيمة التي استعادوها بعد سنوات الظلم والطغيان .

ما اود قوله وحتي لا اطيل ان مصر هي اخر شئ يتم التفكير فيه من قبل الجميع  الا من رحم ربه ولا اكون مبالغة اذا قولت ان الوحيد الذي رأيته يجعل مصلحة مصر فوق كل اعتبار هو من ابعدوه عنها وهو الرئيس مبارك فله مني كل التحية والتقدير والاحترام فقد اثبت ان حب الاوطان ليس بالكلمات او الشعارات ولكن  بالاستعداد لتقديم الروح لها فداء .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق