]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

خواطر البال في وصف الحال

بواسطة: med saadi  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 06:29:44
  • تقييم المقالة:

رحم الله امرئ عرف قدر نفسه

 

كم هي تلك الأقلام التي تسود  صفحات ناصعة البياض فتلوث طبيعتها البريئة  بهجين  من الرداءة  والانحطاط  ولا استغرب  أن تكون مثل  هذه البضاعة معروضة  بين  الناس  المستغرب  حقا  أن تجد هذه النوعية  من السلع رواجا  كبيرا واستهلاكا  واسع  بين جميع  فئات المجتمع   وهذا  إن  دل  على  شيء  إنما  يدل على تدني  مستويات  الانتقاء   عند الناس  وانعدام  الذوق  الذي  يميز  بين  النافع  والضار   ولا  أعمم  ذلك  فمن  المؤكد  أن  وسط  ذلك  الركام  الهائل  من  السواد  تلمع  بقع  صافية  تؤكد  التميز  وتوحي  بوجود الخير  الا  أنها  تعاني  عمومية انقلاب  الموازين  التي تزن  الأشياء و تبن  الصح  من  الخطأ و الحق  من  الباطل   فقد  أصبحت  تزن  بالمقلوب . لذلك  أدعو  أصحاب  الميول عكس  الفطرة  أن يراجعوا  أنفسهم  ولو مرة  وأن لا يرغموا  الآخرين لتجرع تلك  الأسقام  مكرهين  ولما  لا  ؟  فليجربوا  ترياقا  نافعا  بين  أيدي أخيارا لا تراهم  الأعين  ببصيرة فلكل  داء دواء  ولا ولن  يخسروا  شيئا في  النهاية .

أقول  هذا  وقلبي يتحسر ألما على الحال  الذي آل  اليه  ضمير  الأمة  بعد   أن جعلت  الدين عدوها  الأول  وأعلنت  الحرب على  أهل  الله  وخاصته  فسارت في  ركب  لا هي  من  أهله ولا أهله مرحبون  بها  بل   سخرت  أدواتها في  محاربة  الشريعة  السمحاء  بتنفيذ  مخططات أعدائها  دون  تردد ولا حتي  احتياط  او حسابات  للمآلات   فانا  لله وانا  اليه  راجعون   وكل  ذلك  نتيجة للأبواق  الناعقة  دون  توقف  في  تشويه  الدين  السمح  الذي  ارتقى بالبشرية في عصورها  البدائية  المتوحشة من  مراتب  الحيوانية و الهمجية  الى  أعالي  مستويات  الإنسانية  التي  لا  ولن  يصلها  قوما  ما لم  يجعلوا  الإسلام  منهجا  و حياة .

فليتغنوا  بما  شاؤوا وليتركوا  غيرهم  يحمد  ما يراه  أهلا  للحمد  أما  هذا  الاستعمار  الفكري  و  الغزو  الثقافي  المتوحش  و العنف  المتسلط  فلن  يعمر  طويلا  لان  الفطر ة  مجبولة على الرضا بالحقائق  على طبيعتها  في  النهاية . وهذا اللغط و الصخب الزائف  ما هو  الا انعكاسا لافراد  تجردوا  من كل  ما هو  اصيل  واتبعوا  سنن غيرهو  دون  فحص ولا  انتقاء  فقبلوا الغث  و السمين  حيث تولد  لديهم الاعتقاد بأنه كل شيء علية  مايد  هين  made in     فعلى  الرأس و العين .

 


http://sam011dz.wix.com/saadi-site#!what_we_do/cihc

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق