]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في رثاء قدوتي ومعلمي

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-05-02 ، الوقت: 04:39:24
  • تقييم المقالة:

 

في رثاء قدوتي ومعلمي بقلم د صديق الحكيم عليك سلام الله مني تحية  **ومن كل غيث صادق البرق والرعد هذا البيت لابن الرومي من قصيدته المشهورة ( بكاؤكما يشفي ) التي قالها في رثاء ولده محمد تذكرته اليوم عندما سمعت بخبر وفاة  أحد أهم الرجال الذين أثروا في حياتي  منذ التقيته أول مرة  في رمضان 1991 وتحديدا في العشر الأواخر حيث كنا في الاعتكاف وكان رحمه الله تعالي  مسؤول  عن الطلبة في المعتكف وكنت وقتها في الصف الأول الثانوي فقربني منه وأهداني من جواهر النصح والإرشاد وكيف لا وقد كان رحمه الله قدوة لنا  في كريم الأخلاق وفي  طلب العلم فكان مثال الاجتهاد في تحصيل العلم وكان وقتها يذاكر لنيل درجة الدكتوراة في الفقه المقارن ومنذ ذلك الوقت وأنا قريب منه وكان دوما يلقاني في بشاشة وود وترحاب ويسألني عن دراستي  ورأيت فرحة غامرة  علي وجهه وفي عينيه عندما أخبرته أنني التحقت بكلية الطب وعند تخرجي وتعددت اللقاءات بيننا كلما عدت من السفر إن ذكرياتى الطيبة معه كثيرة ولكن حزني اليوم عليه أكثر فصورته وهو يرتدي الجلباب الفلاحي ويمشي في القرية يلقي السلام علي الناس جميعا في تواضع وهو الأستاذ الجامعي وكثيرا ما حضرت له خطبة الجمعة  في مسجد التقوي الذي كان يجتمع فيه كل تلاميذه ومريدوه وما أكثرهم رحم الله الدكتور علي قاسم رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته لقي ربه وقد شهد له جمع غفيرمن المسلمين بحسن الخلق وكريم الخصال فأرجو الله أن تكون وجبت له الجنة وما ذلك علي الغفور الرحيم بعزيز أسأل المولي تبارك وتعالي أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وإخوانه الصبر والسلوان 
فلله ما أعطي ولله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار 
ولا نقول الا ما يرضي ربنا عزوجل"
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقك يا دكتور علي لمحزونون

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق