]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

الثورة والمؤامرة

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2013-05-01 ، الوقت: 22:36:38
  • تقييم المقالة:

 

 

الثورة والمؤامرة..

بقلم : حسين مرسي

أكثر من عامين مرا على ثورة يناير ومازال هناك الكثير والكثير الذى لم يعلن عن هذه الثورة ولا عن التخطيط لها وتنفيذها .. فكل فصيل يدعى أنه المخطط للثورة والمدبر لها وهو الذى أنجحها وحولها من انتفاضة إلى ثورة حقيقية ساندها الشعب حتى أسقط النظام الحاكم

آخر ما قرأت  عن هذه الثورة ما كتبه الزميل تامر عبد المنعم فى اليوم السابع عن نظرية المؤامرة فى ثورة يناير فكتب فى مقاله "استشعرت أن الصدفة وحدها لا يمكن أن تجعل سيناريو بحذافيره يتكرر بأكثر من دولة، بل وفى نفس التوقيت وبنفس الشعارات بهذه الصورة، ومن السذاجة أيضاً أن أتهم ملايين من شعوب خمس دول بالتآمر مع أجهزة الاستخبارات بالولايات المتحدة الأمريكية، حتى لا أُتهم بأننى ظالم وكاذب وخائن وعميل وفلول إلخ. فالمسألة من وجهة نظرى وبوضوح شديد أن التنظيم الخاص بكل ثورة جاء من نفس المصدر، بمعنى أن الولايات المتحدة الأمريكية بأجهزتها الاستخبارية المبتكرة استطاعت وبعناية فائقة أن تختار عناصر تتمتع بمزايا معينة وبمهارات خاصة لديها القدرة على تحريك الشارع بعد شرارة ما، مصحوبة بشحن مختار بعناية عبر الوسائل الإلكترونية المختلفة من فيس بوك وتويتر وخلافه «التى هى أمريكية الصنع أيضاً مع استغلال نقاط ضعف واضحة لدى الأنظمة الحاكمة. وبالطبع فإن الولايات المتحدة الأمريكية لما لديها من خبرة واسعة فى هذه المجالات، فإنها قد وضعت كل الاحتمالات التى قد تواجه هذا المخطط، وقد تؤدى إلى فشله، وأعتقد أن هناك جهات أخرى بالداخل قد تم استغلالها لإتمام المهمة بعيداً عن الجهة الأولى، بل وبدون علمها حتى لا يتم خلط الحابل بالنابل، مما قد يؤثر على المخطط بوجه عام. السؤال الذى يطرح نفسه الآن: من أين قد أتيت بهذا التحليل الفذ؟! وما هى أسانيدى وأدلتى التى ساقتنى إلى التفكير بروح المؤامرة؟!"

تامر عبد المنعم يرى أن الثورة خطط لها الأمريكان ودبروا لها ومولوها واستخدموا أدواتهم الحديثة من فيس بوك وتويتر وفضائيات واموال أيضا ليحركوا ما أطلق عليه الربيع العربى واستشهد على صحة رأيه بما قاله رئيس المخابرات الأمريكية الأسبق في إحدى الندوات في العراق بل وعرض رابط الفيديو الذى يتحدث فيه الرجل ليوضح بدقة خيوط المؤامرة وكيفية التنفيذ .. قال تامر :"فى عام 2003 بالولايات المتحدة الأمريكية وبأحد الندوات حول العراق والحرب على الإرهاب والتى كان جيمس وولسى رئيس المخابرات الأمريكية الأسبق المتحدث الرئيسى بها، تطرق الحوار إلى الأنظمة العربية وتحديداً عن نظام الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وعن النظام السعودى، وقد قال وولسى من خلال الفيديو المتاح حالياً على اليوتيوب، والبالغ من الزمن حوالى دقيقتين ما يلى: المشكلة ليست فى الإسلام وإنما فى الطغيان ولو نجحنا فى إقناع المسلمين اللائقين أو الأشخاص اللائقين بمن فيهم النساء الواقعات تحت وطأة العبودية فى هذه الدول، بأننا واقفون فى صفهم وأننا قادرون على الانتصار مثلما فعلنا فى الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، عندما نفعل ذلك سنجعل الشعب يفقد اتزانه وكذا العائلة المالكة فى السعودية وأيضاً نظام مبارك بمصر.. وإذا نجحنا فى تحرير العراق ثم نجحنا فى جذب الانتباه ناحية سوريا وليبيا وباقى الدول المغلوبة على أمرها وبعدها نبذل ضغوطاً من أجل مساعدتهم على التغيير، وقتئذ سيأتى النظامان السعودى والمصرى ليفصحا عن عدم اتزانهما ووقتئذ سنقول لهما حسناً!! هذا هو عين ما نريد فنحن نريدكم أن تدركوا الآن وللمرة الرابعة على مدار مائة عام متصلة أن هذا البلد - يعنى أمريكا - وحلفاءه الديمقراطيين على الدرب نسير وسوف نفوز «وكررها» لأننا نقف إلى جانب هؤلاء الذين تخشى هذه الأنظمة، شعوبهم وشكراً."هذا هو نص ما قاله رئيس المخابرات الأمريكية الأسبق جيمس وولسى عام 2003!!"

هذا مكا قاله جيمس وولسي فى فيديو صريح لايمكن إنكاره أو التشكيك فيه وهو مذاع ومعلن على صفحات اليوتيوب بل ومنتشر إلى حد كبير .. وما قاله وولسي هو ما حدث ويحدث الآن بكل حذافيره فما حدث فى تونس تكرر فى مصر بالنص والحرف الواحد .. ثم تكرر فى ليبيا وظهر المقاتلون الذين يحملون السلاح المتطور ويقاتلون به ويتحركون فوق سيارات الدفع الرباعى وكانهم ولودوا مقاتلين وتدربوا على أحدث انواع الأسلحة وأكثرها تطورا بل وتلقوا التدريبات الخاصة بفرق الصاعقة والعمليات الخاصة وبدا الأمر وكأن الشعب الليبي كله تحول فجأة إلى مقاتلين محترفين

ثم تحولت سوريا إلى كتلة من النيران تزداد شراسة كل ساعة ويزيد حجمها ونيرانها كلما تدحرجت للأمام فتحرق فى طريقها كل أمن واستقرار فى سوريا وتحول الشعب الواحد إلى شعبين يقتتلان فلا تعرف أى منهما الشهيد وأى منهما على باطل ..

ونفس الأمر حدث فى مصر بعد الاستفتاءات على الدستور والانتخابات التشريعية والرئاسية حتى التقط المصريون انفاسهم من فوضى عارمة حلت بالبلاد ولكنها كانت الفرحة التى لم تدم طويلا وتحول المر إلى كابوس يومى وانقسم الشعب إلى طوائف وفرق بعضها يؤيد الاستقرار ويسعى إليه والبعض الآخر يسعى إلى بقاء حالة الثورة مستمرة إلى الأبد .. بعضهم يؤيد الرئيس وبعضهم يعارضه بل زاد الأمر حتى تحول المختلفون إلى متقاتلين فى الشوارع والطرقات وأصبح سقوط الضحايا من الطرفين خبرا يوميا عاديا لا يدهشك ان تسمعه او تشاهده على الهواء من كثرة ما تكرر

ومن قبل حدث ما حدث فى السودان وانفصال الشمال عن الجنوب فأصبح أمن مصر مهددا من جنوبها وأصبحت الحدود كلها مفتوحة من الجهات الأربع للسلاح والمخدرات والإرهابيين والقتلة من كل اتجاه

أنا لن أؤيد ما كتبه تامر عبد المنعم لأن أرفضه بل سأضع لكم نفس رابط الفيديو الذى وضعه وأترك لكم الحكم

http://www.youtube.com/watch?v=3-q9garQoYQ

انتهى الكلام


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق