]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهكذا كان الحب ؟

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 21:13:08
  • تقييم المقالة:

هل كان هذا هو الحب ؟مجرد عبارات جميله ومشاعر زائفه .. مجرد أحلام وأوهام عاشتها معه، ثم أفاقت بعد سباتها ولم يتحقق شيئا ...لم تعرف يوما ما يريده وما يتمناه ...لم يشاركها مشاكله وهمومه ...لم يقص عليها يوما ما حدث فى يومه ..بل كان حديثهما إستجوابا متبادل وكأنهما فى أحد أقسام الشرطه ...لم يشعر كلا منهما بصدق مشاعر الآخر، بل كان عدم الثقه فى مشاعرهما متبادله...لم يدرك  كلا منهما أن حبهما  كان مؤلما لكلاهما...هل أراد حقا إقامة حياه حقيقيه معها ؟ هل أرادها زوجه وحبيبه أم كانت مجرد  حياه مؤقته لن تكتمل؟ هل وثقت حقا بأنه هو الذى ستتحمل الحياه بقسوتها وحلاوتها معه؟  هل وثقت به حقا بأنه هو الشخص الذى سيمنحها  الإهتمام والعنايه  ؟ هل وثقت به حقا بأنه هو الجدير بحبها ورعايتها؟

لم تعرف يوما إذا كان هذا هو الحب الحقيقى أم لا رغم إعتراف كلا منهما بحبه للآخر!.. شىء ما كان يعوق إستمرارهما دوما ...

ولكن دوما ما يكون الحب مشاركه وإهتمام وتفاهم بين الطرفين وإستيعاب كلا منهما للآخر ،والبعد عن الكبر والعناد والسيطره والإستبداد ....لم يكن الحب ولن يكون مجرد عبارات لا تأتى سوى بترسيخ مشاعر زائفه بين  الطرفين...

..إن الحب الخقيقى هو ماكان على إقتناع كلا الطرفين بالآخر ..أن تقتنع المرأه بأنه هوالزوج الصالح و الرجل بمعنى كلمة الرجوله الحقيقيه ..وأن يقتنع الرجل بأنها هى المرأه والزوجه الصالحه....

 

فلم يكن ما بينهما هو الحب الذى يبنى حياه أسريه سليمه راسخه أمام تقلبات الزمان ....إن المشاعر الوقتيه لم تكن ولن تكون أبدا أساسا لبناء حياه أسريه كريمه ...

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق