]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الأرتقاء للأفضل

بواسطة: مرتاحة الحوتي  |  بتاريخ: 2011-09-26 ، الوقت: 11:51:19
  • تقييم المقالة:
الارتقاء للأفضل
لكي نرتقي بليبيا الجديدة لا نبالي بانحطاطيات العهود الطاغوتية و ردود الفعل الملتوية لرطم الثقافة الغربية المتسلطة – زرعوا هؤلاء المتجبرين في نفسية الفرد صفات ذميمة لن يقلعها إلا السعي إلى طريق الكمال الذي يحث عليه الاســلام .

 

 

 

ديننا قيم يحث على المصداقية في التعامل مع الآخرين و عدم التكبر وعدم زرع الفتن وأن نتحلى بالصفات الحميدة وعدم نشر الفتن والتضليل وبمجرد وقوعنا في الخطأ علينا الاعتراف به ،لهذا نريد أن نرتقي لكي لا نصل لما وصل إليه غيرنا حيث اتضح الانقسام بينهم بمختلف مفاهيمهم الرجعية والسطحية ،يتضح انقسامهم بأنواع مختلفة نتناول جزء بسيط منها وهي:

نوع من الأشخاص لا يرضون بالعمل الجماعي بحيث يكون الدخل لهذه الأعمال من نصيبه الشخصي وهذه الصفة تكمن في روح الأنانية،ومنهم من لم يكن لدية نزعة الالتزام والمسؤولية  بل كان الحل السليم هو أن يحملها لغيره وذلك ناتج عن عدم المبالاة للأمر.
عدم بدل جهد حقيقي لانجاز أمر مـا أو غـاية مـا , بل التظاهر بإنجاز العمل أو التظاهر بالسعي لانجازه ولو بالغش والكذب و الاحتيال فنحن نسعى للأفضل لن ندعهم يصلون لمبتغاهم يجعلونك تتحمس بكلامهم الفضفاض وفجأة ترى الأمور تأخذك للوراء , ثم تنطفئ بك الهمة،ترى الإنسان  يبالغ في تقديره لذاته ربما يرجع ذلك لعدم ثقته بنفسه المفرطة أو الناتجة عن الدعم لا سيما  الذي يتلقاه من من هو أعلى منه و المغالاة والاستهتار بالغير لأنه لا يرى سوى نفسه،هناك أشخاص رغم عدم استيعابهم لذلك ولكنهم يقوموا على التخطيط والعمل لهدف بعيد وصعب المنال ليس لشيء ولكن نتمنى أن يحققوا ما في بالهم من طموحات والوصول إليها ،أنهم لن يستطيعوا الوصول لمبتغاهم مادام هناك أقفال لأذهانهم مفاتيحها عند رؤسائهم المتجبرين ،ترى نفسك على حق لا يناقشك شخص فيما تقوله لأنه غير قابل للنقاش وهو الذي سينفذ فيا بعد، أما بالنسبة للأعمال التي يقوم بها الإنسان المقيد بأكبال الطغاة هناك قاسم مشترك بينه وبين من يرأسه حيت لا تعجبه الأعمال اليدوية التي هي بالنسبة له ليست بمستواه الاجتماعي الذي يتباهى به أمام الأشخاص المتشبعين بملذات الحياة ،وهناك أنواع أخرى من هؤلاء الأشخاص الذين يتعلقوا ( بل التعصب الأعمى )إما للمفاهيم والمعتقدات والقيم المتخلفة و إما للمفاهيم والقيم المستوردة التي قام بزرعها رؤساء العرب المتخلفين ألا من رحم ربي ،الكثير منهم ترى شخصيتهم متقلبة مثل مافعلوا معظم أتباع القذافي وغيرهم سوء للأسد أو لبن علي أو لعلي عبد الله صالح أو لحسني مبارك كلم لا يختلفون كثيرا عن بعضهم فقبل الثورات ساجدين لرؤسائهم وبعدها ضده هذا تنافر واضح بأنهم لم يرتقوا حتى بعدما تحررت عقولهم وامتلكوا مفاتيحها،من منهم لديه ضمير؟؟ أحب أن أشير بأن لا أحد يملكه منهم يفتقرونه فعلا .

 

 

بقلم:مرتاحة الحوتي
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق