]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمام المرآة

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 20:57:58
  • تقييم المقالة:

 

ارتدث ثوب بهىّ   ووقف أمام المرآة تشاهد جمالها فى الثوب   وجمال الثوب عليها    وتسربت للنفس شهوة وفتنه    وسارت فى العقل كلمات (ما أجملنى ..قد أبدع من صور ...لاأعتقد فى النساء مثلى )   وفتحت درجها لتخرج بعض الزين    فوقعت عينيها على صورة لأمها   كم كانت جميلة وأبدلها المرض ...حتى هلكت وهى تحت التراب ...وتبقها سيرتها العطرة   فاستغفرت وتذكرت   ما أنت ياابن آدم إلا جيفة نتنة لايغرنك الجلد ورونقه فأسفله شحم ولحم ودم إذا ما انسلتت منه روح دخل فى عالم الرمم فاستعاذت واستغفرت  وعلمت ليس كل الخير خير ...فقد يكون شره الفتن 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق