]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 19:22:10
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر


حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين ؟


1-مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية .
2- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك .
3- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال .
4-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ .
5- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها .
6- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله .
7- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك .
8- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك
" أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم

مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية .
10- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك .
11- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال .
12-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ .
13- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها .
14- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله .
15- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك .
16- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك
" أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم .

المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , سريعة الاغترار , سيئة الاختيار , لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكمُ الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . ومنه فإن المرأةَ بقدر ما تحترمُ رأيَ والديها وأهلِـها في زواجها ( حتى وإن بقيت الكلمةُ الأخيرةُ لها هي بإذن الله ) , بقدرِ ما تكونُ محبوبة عند أهلِها وعند أغلبِ الناسِ .

18- ما أضعفَ عقلِ المرأة ودينها وما أكبر خوفَـها من كلام الناس , حين تشترط – في الكثيرِ من الأحيانِ ولا أقولُ دوما – من أجلِ أن تزورَ فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقربَ الناس إليها ) , تشترطُ أن تأخذ معها " قفة " فيها ما يؤكلُ أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مُكلفا- ماديا - لها أو لأهلِ بيتها من الرجالِ , وإلا لم تذهبْ ولم تزرْ . إن خوفَـها الزائدَ من كلامِ الناس يجعلُها مستعدة لتقطعَ رحمها إذا لم تجدْ ما تأخذهُ معها , أو مستعدة لأن تكلفَ زوجَها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيقُ ( ماديا ) من أجلِ إرضاءِ الناسِ . إن العاداتِ والتقاليدَ تُحْـترَمُ عموما بطلب من الشرعِ بشرطين :
ا- أن لا تكونَ مخالفة للشرع .
ب- أن لا تكون مكلِّفة للإنسانِ بما لا يطيقُ .
أما إذا لم يتوفر الشرطان معا , فلتذهبْ هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيمِ .
إن الموقفَ الشرعي الذي يجبُ على المرأةِ أن تـقفَه هو : " أُحبُّ أن آخذَ معي للزيارة شيئا ما - أقدرُ على أخذه - على سبيلِ الهدية لمن أريدُ زيارتَـها . فإذا لم أقدرْ , فالزيارةُ تبقى مطلوبة , ولن أقطعَ رحمي من أجلِ إرضاء الناس " . وهذه المرأةُ يُـحبها اللهُ ثم يُحبها الناسُ , ويحبها كلُّ رجل في الدنيا . صحيحٌ أن الرجلَ مطلوبٌ منه أن يُحسنَ إلى زوجـتِـه , ولكن صحيحٌ كذلكَ أن المرأةَ مطلوبٌ منها أن لا تُكلِّـفَ الرجلَ ما لا يُطيقٌ وأن لا تُقدِّم العاداتِ والتقاليدَ على شرعِ الله عزوجل وعلى الرجلِ.
19- المرأةُ تُكلفُ نفسها فوقَ اللزوم للضيوفِ , مع إن الإكرامَ شيءٌ والإسرافَ شيءٌ آخر, ومع أن الضيوفَ ليسوا كلهم سواء , ومع أن الإسلامَ يميلُ إلى البساطة في كلِّ شيء أكثرَ مما يميلُ إلى التعقيدِ. وصدق " جعفرُ الصادق " رضي الله عنه حين يقول : " أحبُّ الإخوانِ إلي من لا يتكلفُ لي ولا أتحفظُ منه ". والمرأةُ إذا تكلفتْ للضيوفِ تُصبحُ تكرهُ الضيوفَ وتدفعُ – بطريقة مباشرة أو غير مباشرة – أهلَـها لأن يَـكرَهوهم , وفي ذلكَ من الخسارةِ الدنيوية والأخروية ما فيه . أما إذا كانت بسيطة مع الضيوفِ ولم تُـكلِّـفْ نفسَها لهم , فإنها تَـبْـقَـى ما دامت حية تحبُّ الضيوفَ ويُـحبُّـها اللهُ تبعا لذلك ويغفرُ لها ذنوبَـها . وهذه المرأة محبوبةٌ بإذن اللهِ من طرفِ كلِّ الرجالِ .
20- المرأةُ تحبُّ – وأنا أتحدثُ عن الكثيراتِ من النساءِ , لا عن الكل - من اللباسِ والأثات ما كان غاليا أكثرَ مما تجب الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة . والمتزوجون من الرجالِ , وكذا التجارُ الذين يتعاملون مع النساءِ في تجارتِهم , هؤلاءِ يعرفونَ هذه الحقيقةَ عن المرأة جيدا ويعرفونها أكثرَ مما يعرفُها غيرُهم . والمرأةُ المحبوبةُ من طرفِ الرجالِ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة بغضِّ النظرِ عن السعرِ , والأحسنُ من هذه المرأةِ والأفضلُ والأحبُّ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة وكذا الأرخصَ .

المرأةُ أقلُّ استعدادا للاعترافِ بالخطأ علانية من الرجلِ , فليراعِ الرجلُ ذلك وليكتفِ منها ولو بالاعترافِ تلميحا إذا لم تستطع التصريحَ . ومع ذلك فالمطلوبُ منها هي بدورها أن تكونَ أكثرَ شجاعة وجرأة لتقولَ وبصوت مرتفع " أخطأتُ " عندما تخطئُ بالفعلِ . ولتعلم المرأةُ أن قيمتَـها سترتفعُ بذلك ولا تنخفضُ , ولتعلم أنها بذلكَ سيـُـحِـبُّـها كلُّ الرجالِ بإذن الله تعالى .
22- ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا : تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها ( والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج ) حتى فيما تعلمُ يقينا أن الأمَّ مخطئة فيه ( مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة ) أو عاصية فيه ( مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و.. ) , هذا التقليد يعتبرُه البعضُ من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه " Complicité féminine أو التآمر الأنثوي ". والبنتُ تكون محبوبة أكثر من طرف الرجل أو من طرفِ الأب كلما كانت شخصيتُـها قوية وكانت مستقلة عن أمها الاستقلال الإيجابي لا السلبي .
23- إذا أَمِنت المرأة ُ من أن يغلبها الطمعُ ( في المال والمتاع والزينة ) على فكرها , سلِمت بإذن الله من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها , لأن الرجل ينتهـكُ شرفَ المرأة في كثير من الأحيان من باب " المال " الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان . ومنه فإن عدوَّ المرأة وخصمها يحبُّ لها أن تكونَ شديدةَ التعلق بالمال ليُفسدها من خلال هذا المدخلِ , وأما صديقُ المرأة ومن يحبها فعلا فـيُـحِـبُّ لها أن تتعلقَ بالمال التعلقَ العادي المتوسطَ حتى لا تعصي اللهَ من أجلِ هذا المالِ . هذه المرأةُ التي لا يستعبدها المالُ يحبها كلُّ رجل يؤمنُ بالله ويحبُّ المرأةَ حقا وصدقا وعدلا .
24-إرضاءُ المرأةِ لزوجِها المطلوبُ منها شرعا , هو مظهرٌ من مظاهرِ قوة الرجل . وفي نـفسِ الوقتِ الذي يُطلبُ فيه من الرجلِ أن يُحسنَ معاملةَ وعشرةَ زوجتهِ كما أمرَ اللهُ ورسولُهُ , فإن المرأةَ التي تحرصُ باستمرار على إرضاء زوجِـها بما لا يُسخطُ اللهَ تعالى يُحبها كل الأزواجِ .
25- يقالُ بأن المرأةَ تسقطُ في الحب بسهولة لأنها جاهلة بطبائع الرجال الذين يعملون من أجل اصطيادها , وهي تستجيبُ لنداء العاطفةِ بمرونة لأنها ضعيفة . ومنه فإن المرأةَ التي يحبها كل رجل يؤمن بالله واليوم الآخر هي المرأة الذكية الكيسة الفطنة التي لا تُخدعُ من طرفِ السقاطِ من الرجالِ بسهولة . وأذكرُ هنا كلمة قالتها لي تلميذةٌ من التلميذات منذ حوالي 5 سنوات , قالت " والله يا أستاذ ويا أبانا الثاني لقد أوصيتَـنا ونصحتَـنا وبالغتَ في النصيحةِ والوصيةِ إلى درجة نحنُ ( كانت تتحدثُ عن نفسِها وعن مجموعة من زميلاتها القريبات جدا منها ) نُـطمئنكُ معها إلى أننا لن نكون مغـفلات ( بإذن الله ) أبدا بعد اليوم " .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق