]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علاقتي بالمرأة منذ حوالي 35 سنة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 17:34:45
  • تقييم المقالة:

بسم الله


إنشاء عبد الحميد رميته , الجزائر


علاقتي بالمرأة منذ حوالي 30 سنة
( أي منذ كنت في السنة الأولى جامعي )

صحيح أنني هنا أتحدث عن نفسي من خلال حديثي عن علاقتي بالمرأة , ولكنني أتحدث عن حبي للمرأة لأدعو غيري من الرجال ليحبوها كما أحببتها أو أحسن وأفضل.
أنا عندي من السيئات ما عندي , ولكنني أسأل الله أن يسترها علي في الدنيا وفي الآخرة ,
ولكن لدي حسنة أظن أنها من أعظم حسناتي , وهذه الحسنة هي أنني أحب المرأة : الحب الطاهر النظيف المبارك بإذن الله .وأنا أسأل الله أن يجعل أجري على هذه الحسنة ثقيلا جدا في ميزان حسناتي , اللهم آمين .

1-معاملتي لزوجتي طيبة -إلى حد كبير- منذ أن تزوجتُ في جويلية عام 1984 م , انطلاقا من احترامي للمرأة عموما , ثم لزوجتي خصوصا , وطلبا للأجر من الله أولا ثم التماسا للسعادة الزوجية التي لا يحصل عليها زوجٌ إلا بمعاملة منه طيبة لزوجته .
2-علاقتي طيبة للغاية مع الأستاذات اللواتي يُدرِّسن في كل الثانويات التي درَّستُ فيها أو الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم . هن يحترمنني كثيرا ويُقدرنني زيادة ويُـحببني على اعتبار أنني أخ عزيز لهن. هن يحببنني لأنني أحبهن في الله ولله : أحبهن وأحرص على مصلحتهن وأنا أنصحهن وأوجههنَّ , وأحبهن وأحرص على مصلحتهن وأنا أنتقدهن وأنا كذلك أدافع عنهن و...
3-علاقتي طيبة للغاية مع التلميذات اللواتي درسن وما زلن يدرسن عندي في الثانويات كلها التي درَّستُ فيها أو في الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم . العلاقة طيبة جدا ووثيقة جدا إلى درجة المبالغة التي لا أريدها . لا أريدها حتى يبقى حبهن لي مبصرا لا أعمى . والفرق بين الحب المبصر والأعمى هو أنني مع الحب المبصر أبقى أظهر أمامهن بحسناتي وسيئاتي فينصحنني ويوجهنني إذا أخطأتُ أو عصيتُ , وأما مع الحب الأعمى فإن الحسنات فقط تظهر وتختفي السيئات أمام عيني المحب , وفي هذا من الشر ما فيه . ثم أقول: أنا أحب المرأة الحب المبصر لا الحب الأعمى , بمعنى أنني أمدح المرأة وأدعو لها وأحسن معاملتها وعشرتها و...ولكن عندما أرى أنها أخطأت أنصحها وأوجهها بالتي هي أحسن , ولا يهمني بعد ذلك أن ترضى أو تسخط , لأن الله أحق أن يُرضى. وهذا هو الذي فعلته مع عشرات أو مئات من الأخوات خلال سنوات وسنوات , وهذا هو مقتضى العدل والحق.
4-أنا أهتم منذ بدأت التعليم عام 1978 م , أهتم بالتلميذات أكثر من اهتمامي بالتلاميذ , طبعا من حيث المعاملة ومن حيث النصح الأكثر والتوجيه الأكثر . وأما التنقيط وما له صلة به , فالكل سواء : الأحسنُ دوما هو المجتهد أكثر وصاحب السلوك الأطيب , سواء كان ذكرا أو أنثى . وأنا أهـتم بالتلميذات أكثر لا لمصلحة دنيوية ساقطة , لا ثم لا ثم لا . أنا أفكر دوما في مصلحة التلميذة على اعتبار أنها بنت ليس إلا. أهتم بهن أكثر لأنهن نساء والإسلام أوصانا بالنساء خيرا , وأهتم بهن أكثر لأنهن عاطفيات وحساسات وقوارير وضعيفات أكثر من الرجل , وأهتم بهن أكثر لأنني لن ألتقي بهن إلا في الثانوية فقط , وأما التلاميذ الذكور فألتقي بهم في كل مكان بإذن الله اليوم وغدا وبعد غد . ومنه فالفرصة الـمُـتاحة لتقديم النصح والتوجيه لهم , هي متاحة في كل زمان ومكان بإذن الله . وأنا أهتم كذلك بالتلميذات أكثر لأن :
* التلميذات – في السنوات الأخيرة - مجتهدات في الدراسة أكثر من الذكور .
* التلميذات مستقيمات في السلوك أكثر من الذكور خاصة في السنوات الأخيرة . ويمكن لأي كان أن يسأل الإداريين في المؤسسات التعليمية أو الآباء والأمهات , وسيـتأكد من أن أمر الإناث عموما أحسن من أمر الذكور , ومن أن الصعوبة في تربية الذكور أكبر من الصعوبة في تربية البنات بشكل عام .
* التلميذات يسألن عن الدين في كثير من الأحيان أكثر من الذكور .
* التلميذات يسألنني في العلوم الفيزيائية أكثر من الذكور .
* التلميذات يصارحنني بأدق التفاصيل المتعلقة بمشاكلهن الدينية والدنيوية أكثر من الذكور , ويستشرنني لأعينهن وأساعدهن. التلميذات يفعلن ذلك أكثر من الذكور بكثير.
ومن الطبيعي بعد هذا الذي أشرتُ إليه ( والذي لم أُُشِر إليه ) أن يكون اهتمامي بالإناث أكثر.
5-أنا أحزن من زمان لانتهاك عرض امرأة في أية بقعة من العالم عن طريق الاغتصاب أكثر مما أحزن لموت ألف مسلم , مع أن موت المسلم الواحد مصيبة وأية مصيبة !. أنا أحزن كثيرا لاغتصاب امرأة واحدة لأنني أحب المرأة كأخت أو زوجة أو بنت أو أم أو...ولا أحب أن يقع عيها أي إيذاء أو ظلم أو تعدي خاصة المتعلق بالعرض أو الشرف أو العفة الذي يعتبر رأسمال كل امرأة مسلمة , بل كل امرأة شريفة وإن لم تكن مسلمة .
6- أنا منذ كنتُ في الابتدائي وحتى انتهيتُ من الدراسة الجامعية لا أخالط زميلاتي في الدراسة على خلاف أغلبية زملائي , وذلك من منطلق الحب لهن والحرص على نظافتهن ومن منطلق الحياء منهن والابتعاد عن الشبهات ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا. ولكن جرت العادة على أن التلميذة إذا وقعت في مشكلة تريد حلها أو أرادت أن تعرف حكما شرعيا أو ... فإنها لا تذهب عند الذكور الذين يخالطون البنات ويبالغون في المخالطة بل تأتيني أنا لتستشيرني . تفعل ذلك بعد استشارة أهلها , لأنها تعرف أنني وإن تحاشيتُ الاختلاط بهنَّ , فأنا أحبهن أكثر أو أنا وحدي الذي أحبهن بالفعل.
7-أنا لا أصافح النساء الأجنبيات منذ 1975 م (مع أنني أُسلِّم بأن المسألة خلافية بين العلماء ) , ومع ذلك هم يحببنني كثيرا , وما وقعت لي مشكلة بسبب عدم المصافحة إلا مع اثنتين أو 3 نساء من ضمن عشرات النساء اللواتي رفضتُ أن أصافحهن بعد أن مددن أيديهن إلي.
8-مع كثرة ما اتصلت بي النسوة من أجل دروس ومحاضرات وندوات أو من أجل العلوم الفيزيائية أو من أجل العلوم الشرعية أو من أجل الرقية الشرعية أو من أجل السؤال عن الحلال والحرام أو من أجل طلب المساعدة على حل مشاكل اجتماعية أو ... ومع ذلك فإن صفحتي مع المرأة بيضاء تماما والحمد لله رب العالمين. ومن أهم نعم الله علي التي أعتز بها أيما اعتزاز أنني لا أعرف إلا امرأة واحدة تكشفتُ لها وتكشفتْ هي لي , وهي زوجتي وزوجتي فقط . والحمد لله أولا وأخيرا , ونسأل الله أن يعصمنا ما حيينا. ثم أضيف فأقولُ بأن اهتمامي بالإناث الأكثر هو لله وفي الله , وبأن صفحتي بيضاء تماما و100 % بإذن الله مع النساء كل النساء . والتلميذات يعتبرنني أبا ثانيا وما فكرتْ في ( ومعي) تلميذةٌ غير هذا التفكير , وأنا كذلك ما فكرتُ في التلميذة إلا أنها بنت كبرى أو أخت صغرى , وما فكرتُ فيها أبدا تفكيرا غير هذا التفكير.
وما قلتُـه عن تلميذاتي هو ما أقولُـه عن الأستاذات في ثانويتنا وعن كل النساء اللواتي أتعامل معهن .
9-وأنا من فرط محبتي للمرأة عموما , وبسبب أزمة العنوسة النسائية الطاغية في كل مكان , وبسبب أن المرأة مطلوبة والرجل طالب والمرأة مخطوبة والرجل خاطب , وبسبب أن عدد النساء هو غالبا أكبر من عدد الرجال , وبسبب ... فإنني من زمان أفرح دوما لزواج الرجل مرة واحدة , ولكنني – في المقابل- أفرح لزواج المرأة مرتين إثنتين .
10- لقد نالني – بسبب اهتمامي المتواصل بدعوة المرأة وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر , وبسبب حرصي الدائم على مصلحتها - ما نالني من الأذى خاصة في السبعينات والثمانينات والتسعينات من طرف :
ا- بعض الأساتذة الأنانيين مع المرأة .
ب-بعض المديرين في مؤسسات تعليمية وفي مديريات التربية .
جـ- بعض الأولياء الذين لا يغارون على بناتهم .
د-بعض رجال السلطة المدنية .
هـ- رجال الأمن العسكري.
و-مسؤولين في الشرطة والدرك .
ي-بعض رجال حزب جبهة التحرير الوطني .
وأخيرا بالسجن مرتين .
نالني ما نالني لـ :
ا- سبب واحد عام , وهو "أنك يا أستاذ تدعو إلى الله وأنك تتكلم في السياسة وأنك تهدد أمن الدولة و...". ب- وسبب آخر خاص وهو "أنك تُعلم النساء الدين والأدب والأخلاق والعفة والشرف والحياء و...مع أنك لست وصيا عليهن ولست نبيا ولا رسولا".
11- قدمتُ مئات الدروس والمحاضرات والندوات للنساء عموما وللطالبات والتلميذات خصوصا . وكان منطلقي الأول في كل ذلك هو النصيحة في الدين لأخواتي المسلمات المؤمنات اللواتي أحبهن في الله ولله.
12-لقد كنتُ أنا أول من تحدث مع التلميذات في ثانوية ديدوش مراد بميلة (أول ثانوية بدأتُ فيها التدريس) عن الحجاب الشرعي قبل أن تعرف ميلة (التي كانت دائرة ثم أصبحت ولاية) الحجابَ .وعانيتُ ما عانيت, وقاسيت ما قاسيتُ من أجل ذلك . والهدف هو حرصي الزائد على طهر المرأة ونظافتها وحسن إسلامها
و...لأنني أحبها.
13- كنتُ أكتبُ للتلميذات وللطالبات داخل الجزائر وخارجها (بيدي ثم بأيدي أخوات فاضلات ) , أكتب – خاصة في الفترة التي كنت أُدرس فيها بثانوية أم البواقي عام 1981 / 1982 م – مواضيع دينية ورسائل إسلامية أغلبيتها عن المرأة . يحدثُ هذا في الوقت الذي كانت الكتب الإسلامية في المكتبات الجزائرية نادرة , وكان مجرد الحديث البسيط عن الدين "جريمة" يمكن جدا أن يُعاقب عليها صاحبُها . كتبتُ ما كتبتُ من مواضيع وُزِّعت على الطالبات في كثير من ثانويات وجامعات الوطن وكذا في بعض الجامعات في أنجلترا وفرنسا وأمريكا. كتبتُ ما كتبتُ للمرأة وعن المرأة لأنني أحب المرأة .
14- في مجال الرقية الشرعية رقيتُ خلال حوالي 22 سنة , رقيتُ حوالي 13 ألفا منهم حوالي 8500 امرأة وحوالي 4500 رجلا.صحيح أن من أسباب كثرة النساء هو أن النساء يصيبهن السحر والعين والجن أكثر من الرجال , وصحيح كذلك أن النساء أقل ثقة في أنفسهن من الرجال . ولكن صحيح كذلك أن من أسباب ذلك هو أن النساء يحببني , لأنني بدوري أو لأنني قبل ذلك أنا أحبهن.
15- كثيرات وكثيرات وكثيرات من التلميذات خلال حوالي 29 سنة من التعليم الثانوي , كثيرات من التلميذات المجتهدات والمؤدبات اللواتي قالت الواحدة منهن لأمها باعتزاز وفخر وبصوت مرتفع تتمنى معه من أمها أن تبلغ ذلك لأبيها " أمي أنا لي أبوان : أبي الأول وهو الحقيقي وهو زوجك , وأما أبي الثاني فهو الأستاذ رميته"!!!. والكلمة غنية عن أي تعليق لمن أراد أن يفقه ويفهم .
16- لأنني أحب المرأة تمنيتُ لزوجتي أن تنجبَ أول ما تنجب أنثى,وكان لي ما تمنيتُ والحمد لله رب العالمين .
17-مضت من عمري سنوات وسنوات كنت أقول (وأؤكد على أن ذلك يتم عادة في ظرف معين وفي مكان معين وفي زمان معين وبطريقة معينة ) للرجل مثلا " أنا أحب زوجتك , أو أحب أختك أو أحب ابنتك أو أحب أمك أو..." أقولها أنا وربما لن تستطيع أن تجد شخصا غيري يمكن أن يجرؤ على قولها. أقولها بلا أدنى تردد مني ويقبلها الرجلُ وتقبلُـها المرأة بدون أي تردد , بل في أغلب الأحيان تُـستقبَـل كلمتي بالفخر والاعتزاز من طرف الرجل والمرأة على حد سواء . لماذا ؟ لأن كلا من الرجل والمرأة يعلمان علم اليقين بإذن الله بأن نيتي طيبة وسليمة وصادقة . هما يعلمان يقينا بأنني أحب المرأة قبل أن تحبني , وأحبها حين أحبها حبا لله وفي الله ليس إلا . ويستحيلُ أن أفكر في المرأة (على الأقل حين أقول : أنا أحبها ) تفكيرَ الرجل في المرأة , وإنما أنا أفكر فيها تفكير المؤمن في المؤمن , والحمد لله رب العالمين.
أنا أحببتُ الناس – في المنطقة التي أسكن وأعمل فيها - أولا ثم أحبوني هم ثانيا وتبعا لمحبتي لهم , وأنا أقول للناس دوما " إذا أردتَ أن تُحَبَّ فعليك أن تُحِبَّ أنت أولا". "أما إن طلبتَ محبة الناس لك بدون أن تحبهم حقيقة فأنت واهم ".وتلاميذي يحبونني كثيرا , لأنني أنا الذي أحببتهم أولا . والنساء عندنا يحببنني كثيرا لأنني أنا الذي أحببتهن أولا في الله ولله .والرجال - في المدينة التي أسكن وأعمل فيها- يحبونني كثيرا , لأنني أحببتهم قبل أن يحبوني , أحببتهم حقا وصدقا وعدلا . وهم يفرحون كثيرا إن أنا أحببتُ زوجة أحدهم أو أخته أو ابنته أو.. وأنتَ أخي القارئ ( أو أختي القارئة) قد تتعجب من هذا الكلام وقد تعتبره سوء أدب مني أو تعتبر بأنني بنصف عقل لا بعقل كامل !!!. ومع ذلك أنا أؤكد لك بأنني صادق كل الصدق فيما أقول وبأنني بكامل قواي العقلية والحمد لله. إن الواحد منهم يفرحُ إن قلتُ له بأنني أحبُّ واحدة من نساء أهله مع أنني رجلٌ وهن نساء. هو يفرح – كما قلتُ قبل قليل - لا لأنه مجنون أو لأنه لا يعرف مصلحة نساء أهله , ولكن لأنه متأكد 100 % وليس 99 % من أنني أحبُّ المرأة في الله ولله , وليس عندي أي غرض دنيوي من وراء محبتي هذه . هو يعلم بيقين والأدلة عنده كثيرة على أنني لا أنظر – بشكل عام وخاصة في مجالات التعليم والرقية والسؤال عن الحلال والحرام وطلب العون على حل مشاكل اجتماعية - إلى امرأة على أنها أجنبية إلا زوجتي وزوجتي فقط . وهو يعلم بيقين كذلك من أنني أنظر إلى زوجته وأخته وأمه وابنته فقط على أساس أنها امرأة هي أختي في الإسلام وأنا مستعد للتضحية بنفسي ومالي ووقتي من أجل أن لا تُمس شعرةٌ واحدة من رأسها , ولو شعرة واحدة . نعم ( وألف نعم ), صح ( وستين صح ) أخي الكريم وأختي العزيزة.
18- كم عانيتُ مع التلميذات والطالبات خصوصا والنساء بشكل عام , من أجل إنقاذهن من غفلتهن مع الذكور الأجانب الذين لا يخافون الله ؟!. كم عانيتُ إلى درجة أن قالت لي بعد ذلك الكثيرات شاكرات
" والله يا أستاذ لقد كنا في غفلة شديدة لولا أنك نورتنا وبصرتنا وأنقذتنا من غفلتنا وأيقظتنا من سباتنا ", أو " والله يا أستاذ : من اليوم فصاعدا , لن نكون مغفلات بإذن الله " و...الخ...أفعل كل هذا مع النساء لأنني أحبهن في الله ولله.
19- كم من نساء ظُلمنَ في الميـراث من طرف أهاليهن من الذكور الجاهليين الظالمين للمرأة وللنساء , وأعانني الله على مساعدتهن من أجل رفع الظلم عنهن , ثم من أجل نيل حقوقهن كاملة وغير منقوصة .
20-كم من نساء كادت الأمور بين الواحدة منهن وزوجها تتجه نحو الطلاق , وكنتُ سببا – والحمد لله أولا وأخيرا - في إرجاع الزوجة إلى زوجها لتبدأ الحياة الزوجية من جديد وكأن الزوجين ولدا من جديد وليعيشا مع بعضهما البعض أحلى الأيام في حياة كل منهما.
21- كم أحبُّ بنات إخوتي وأخواتي وأحسنُ معاملتهن وعشرتهن وأداعبهن وألاعبهن و...إلى درجة جعلتْ بناتي تغـرن متسائلات "ولماذا لا يفعل معنا أخوالنا وأعمامنا ما تفعلهُ أنتَ مع بنات الإخوة والأخوات ؟!".
22- وأنا عندما أحب للمرأة العفة والشرف والحياء أنا لا أسمح أبدا لنفسي ما أمنعه على غيري !. إنني لا أفعل هذا أبدا. أنا لا أمنع الغير من الخلوة بامرأة مثلا ثم أسمح لنفسي بها , بل إنني أُلـزم عموما نفسي بالشيء قبل أن أطلبَـه من غيري. وحتى في المسائل الخلافية أنا أميل إلى التشدد مع نفسي أكثر , ومنه فأنا لا أصافح المرأة الأجنبية مثلا مع أن بعض العلماء قالوا بجواز ذلك . وأنا كذلك ألزمتُ زوجتي (بـعد إقناعها) بالنقاب أمام الأجانب مع أن المسألة خلافية في الدين. وأنا كذلك أحبُّ لمن تأتيني من أجل معونة ما يمكن أن أقدمها لها , فإنني أحب لها أن تأتيني بالنقاب , خاصة إن كانت مستقرة في بيتها وليست دارسة ولا عاملة .

إستدراك : إن قلت بأنني أحب المرأة فرسول الله عليه الصلاة والسلام ( قدوتنا وأسوتنا ) قال " حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء , وجعلت قرة عيني في الصلاة ".
1- وأنا مع ذلك لا أقصد أبدا في رسالتي هذه حبي للمرأة على اعتبار أنني رجل أحبها
– جنسيا - كما يحب أي رجل المرأة , لعدة أسباب منها :
- أن هذا الحب من الرجل للمرأة حبٌّ فطري لا كسب للرجل فيه ولا دخل له فيه ولا أجر له عليه . ومنه فمن المضحك بمكان أن نسمع رجلا يقول " أنظروا إلي يا ناس أنا بطل من الأبطال " فإذا قلنا له " وما علامة بطولتك ؟! " أجاب " أنا أحب المرأة وأعشقها !!!" . إن سمعنا رجلا يقول هذا فإننا سنشك حتما وفي الحين في أنه ناقص العقل أو مجنون أو مستهتر أو ...
- أن هذا الحب من الرجل للمرأة نقطةُ ضعف للرجل لا نقطةُ قوة , لأنه بسببه يمكن للرجل أن يعصي الله أو يغض الطرف عن معصية المرأة لله , وذلك من أجل إرضائها أو من أجل النيل منها . ومنه فإنني قلتُ ومازلتُ وسأبقى أقول " يا لله كم كانت تكون قداسة الرجال وطهرهم كبيرين لو كان حبهم للخالق يعادل حبهم للمرأة". وأقول كذلك " يا ليت محبتنا للمرأة – نحن معاشر الرجال - تنقص ومحبتنا لله تزيد " .
2- وإنما أقصد بحبي للمرأة - في هذه الرسالة - أنني أُقدرها وأحترمها وأعرفُ لها مكانتها ومنزلتها وأُحسن عشرتها وأُعاملها المعاملة الطيبة التي أوصانا بها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام .
والله أعلم , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

رسائلي حتى الآن عن المرأة :

بدأتُ منذ كنت طالبا في الجامعة أكتبُ عن الإسلام , وكان عندي منذ ذلك الحين شبه اختصاص في موضوعين أساسيين : الفقه الإسلامي , وقضايا المرأة والأسرة والمجتمع , مع أنني كتبتُ ومازلتُ أكتبُ في أغلب مجالات الثقافة الإسلامية .
ا-كتبتُ مواضيع ونشرتُ أغلبيتها في منتديات إسلامية , بعد أن نشرت البعضَ منها في جرائد ومجلات جزائرية منذ سنوات .
ب- كتبتُ مؤخرا مواضيع جديدة نشرتُ أغلبها في منتديات.
جـ-عندي الكثير من المواضيع المكتوبة في الأوساخ , وهي تنتظر فقط التنقيح والتعديل و...ثم النقل من الأوساخ إلى النظافة , قبل نشرها .
د- أنا أفكر في كتابة مواضيع كثيرة وجديدة في المستقبل بإذن الله . أسأل الله العون.
ومن مواضيعي الكثيرة المنشورة حاليا يمكن أن أذكر :
1-الحب بين الرجال والنساء . 2-تربية الأولاد في الإسلام .
3-بين المرأة والرجل . 4- المرأة الكائن اللغز .
5- ما يجوز وما لا يجوز في الأعراس . 6-عن عمل المرأة خارج البيت .
7- قاموس فقه المرأة . 8- قلب الأم .
9-الزواج والمعاملة . 10- بعض الرجال أنانيون مع المرأة .
11- لمن قال "المرأة شر لا بد منه" . 12- قطوف من بستان المرأة والرجل .
13- رجاء لا تقولي لي " والرجل كذلك " . 14- الثقافة الجنسية .
15- ألف سؤالا وجوابا عن الإسلام والجنس. 16-موسوعة الثقافة الجنسية للزوجين .
17- الزواج والجنس . 18- أهمية الثقافة الجنسية.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق