]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قطوف من بستان المرأة والرجل

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 17:19:06
  • تقييم المقالة:

بسم الله


قطوف من بستان المرأة والرجل


إنشاء عبد الحميد رميته , الجزائر


1-المرأة مكملة للرجل :
المرأة ليست نصفا ولاأكبر من النصف ولا أقل من النصف , ولكنها مكملة للرجل.من قال بأنها أفضل من الرجليحتاج إلى دليل (ولا يوجد دليل), ومن قال بأن الرجل أفضل منها يحتاج إلى دليل (ولايوجد دليل) , ومن قال بأن سيئاتها أكثر من سيئات الرجل يحتاج إلى دليل (ولا يوجددليل) , ومن قال بأن سيئات الرجل أكثر من سيئاتها يحتاج إلى دليل ( ولا يوجد دليل ).إذن من تكون المرأة بالنسبة للرجل ؟.والجواب ببساطة هو أنها مكملة للرجلوكفى.
2- النساء ضعيفات :
* المرأة ضعيفة مطلوب منها أن تتقوى , وضعيفة مطلوب منا أن نحسن إليها وأن نراعي ضعفها". من يقول لها "ضعيفة" ليسخر منها ويحط من كرامتها ويستهزئ بها , نقول له "قف مكانك !. إن المرأة التي أعزها الله لا يمكن ولا يجوز لك أو لغيرك أن تأتوا أنتم لتُذلوها", ولكن من يقول لها "أنت ضعيفة" ليقويها على الشيطان ثم ليحسن هو إليها متى استطاع ,فهو مشكور جدا منها ومنا معاشر الرجال ومن الله قبل وبعد ذلك.
**و"النساء شقائق الرجال"حديث شريف.وهن شقائق بمعاني كثيرة منها : إنهن أخوات في الإنسانية وفي الدين , وإنهن مساويات للرجال في الحقوق والواجبات , وإنهن ضعيفات يحتجن إلى تقوية الرجال لهن على الشيطان , وإنهن...ولكنهن لسن شقيقات بمعنى أن لهن نفس قوة الرجل الدينية والبدنية والنفسية والعقلية. إن من يقول لهن ذلك ليعين الشيطان عليهن , هو يكذب عليهن ويغشهن ويخدعهن و...ومنه يجب أن نقول له جميعا" قف مكانك فلا مكان لكاذب بيننا يا هذا !".
***و" المرأة خلقت من ضلع أعوج , وإن أعوج ما في الضلع أعلاه , فإن ذهبت تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل أعوج. فاستوصوا بالنساء خيرا" كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومنه فإن الذي يقول لها "لا فرق بينك وبين الرجل" يكذبُ عليها لأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام قال"خلقت من ضلع أعوج",ومن قال "إظلموا المرأة واعتدوا عليها وأسيئوا إليها" يكذب عليها لأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام قال"فاستوصوا بالنساء خيرا ".
3-"الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها" :
أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه . وما أبعد الفرق بين أن تملِكه بالطاعة ( ملكا يحبه لها الله ورسوله بإذن الله ) وأن تملِكه بالقهر والفسوق والعصيان والعنف والهمجية و... ( ملكا يُحبه لها الشيطان وأعوانه ) .كما أن الفرق شاسعٌ كذلك بين من تملكُ زوجَها بالسحر الحلال ( معاملة طيبة وإحسان وطاعة ومودة ورحمة و...) ومن تملكه بالسحر الحرام (شعوذة ودجل وكهانة وكذب وزور و...) .
4-المرأة تريد رجلا قويا ومحسنا في نفس الوقت :
*"الرجلُ الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد , يستحق كل ما يحدثُ له في حياته الزوجية", من هموم ومتاعب على رأسها : الإفلاس. لماذا ؟!.لأن المرأة مفطورة من خالقها على الخضوع للرجل القوي الذي يحسنُ إليها وهو قوي عليها ,لا الذي يحسن إليها وهو ضعيفٌ معها. والرجل الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد وتطلب,ويقول لها باستمرار بلسان الحال أو المقال : (شبيك لبيك وعبدك بين يديك!) و ( طلباتك أوامر) و( أنتِ تأمرين) , هو ليس قويا وإنما هو ضعيف , بل هو في قمة الضعف , ولا يمكن لزوجته أن تحترمه أو تقدره أو تخضع له كما يحب الله أو تعتبره قواما عليها.
**"والمرأةُ تحِـبُّ الحزمَ في الرجل,كما يحبُّ هو الجمالَ فيها".الرجلُ يجهلُ جهلا مركبا إن ظنَّ أنَّ المرأةَ ستحترمُه أكثر وستقدرُه أكثر كلما كان لينا ومائعا معها ومُبتغيا لمرضاتها.هذا ليس صحيحا البتة . المرأةُ تحبُّ من يحسنُ معاملتها ,نعم!. والمرأة تحب من يحسن عشرتها ,نعم!. ولكن المرأةَ كذلك تحب من يكون جادا وحازما معها , أي تحبُّ أن يكون زوجُها رجلا بأتم معنى الكلمة. إن المرأة –كل امرأة- لمْ ولا ولنْ ترتاحَ وتطمئن وتحب وتحترم وتقدر وتُجل و...إلا رجلا محسنا وقويا في نفس الوقت.أما الرجلُ الذي يقولُ لزوجتهِ باستمرار:(نحبك) و(نهبل عليك) و(نموت فيك) , و...هذا الرجلُ يستحيلُ أن تحترمهُ المرأةُ . وإن قالتْ بأنها تحترمه وتُقدِّرُهُ , فإنها تكذبُ ثم تكذب ثم تكذب , أو هي مخطئة ثم مخطئة ثم مخطئة.
*** مصيبة الرجل المتزوج أنه يحاول إرضاء زوجته رغم علمه بأنها لن ترضى أبدا عنه.وحتى إذا رضيت لحظة فإنها تسخط لحظات . إن الرجل مطلوب منه شرعا أن يحسن إلى زوجته ويرضيها , لكن ليس مطلوبا منه أن يبتغي مرضاتها , بل هو منهي عن ذلك.والحد الفاصل بينهما هو أن ابتغاء الرجل مرضاة المرأة هو عمل الرجل بغير قناعته عملا تحملُـه عليه زوجته مُكرَها ,وهذا تنازل من الرجل عن القوامة التي جعلها الله له لا لزوجته . أما الصورة المقابلة أي إرضاء الرجل لزوجته الذي هو من تمام إحسانه إليها فهو الاقتناع بصحة رأيها ووجاهته وتنفيذه بناء على هذه القناعة.ولعل هذا يشكل جزءا من المعاني التي تُفهم من قول الله :يا أيها النبي لمَ تحرم ما أحل الله لكَ , تبتغي مرضاة أزواجك ) .ثم إن ابتغاءَ مرضاة الرجل لزوجته مظهرٌ من مظاهر ضعف الرجل مع المرأة , الذي لا تحبه امرأة لزوجها في أعماق نفسها حتى ولو ادعت غير ذلك.وهل الرجل الذي قال لإخوته ولأبويه يوما ما :"من ترضى عنه زوجتي أرضى عنه أنا ,ومن تسخط عنه زوجتي أسخط عنه أنا "رجل بالفعل ؟!. إنه ليس رجلا ولا يشبه الرجالَ لا من قريب ولا من بعيد , حتى ولو ادعى أنه أعظم الرجال.إنه مخلوق مشوه تحتقره زوجتُه ويحتقره أهلُه ويحتقره الناس أجمعين .
ونفس الشيء يُقال عن الرجل الذي يأخذ مصروفه من زوجته مع أنه هو العامِل خارج البيت وهي المستقرة في بيتها,وحتى ولو أراد أن يشرب قهوة خارج البيت فإنه لن يتمكن من ذلك إلا إذا تفضلت عليه زوجته وتكرمت عليه (!) وأعطته تكلفةَ القهوة !!!.نسأل الله أن يُعافينا .
5-"الزوج الصالح" هو:
*الصادق والصريح منذ الوهلة الأولى.
*الذي لا يخفي عند الخطبة ما تكرهه المرأة في الرجل.
*الذي يُحسن معاشرةَ زوجته ، فيكون لطيفا بها وبأهلها وبكل مالهَا علاقةٌ به .
*الذي يُداعب زوجته ويلاطفها ويعطيها حقها من اللهو والمرح البريئين .
*المعتدل الغيرة , والذي يثق في زوجته ، وفي المقابل لا يقبل منها أيَ تقصير أو منكر أو تعد للحد مع الله أو مع الناس.
*الذي يُحسن الحديث مع زوجته ويحسن الاستماع إلى حديثها .
*الذي يُقدِّر رأي زوجته .
*الذي يبدو دوما أمام زوجته حَسن المظهر جميل الهيئة .
*الذي يحفظ أسرار حياته الزوجية .
*الذي يُحافظ على مظاهر رجولته" .
*والمرأة تحب الرجلَ نقيضا لها وشبيها بها , أي تريده ضعيفا وقويا في نفس الوقت:
ا-ضعيفا , أي فيه رقة العواطف التي تمتاز هي بها , والتي بواسطتها يستطيع هو أن يستجيب إلى طبيعتها.
وفي غياب هذا الضعف من الرجل,ما أكثر ما تشتكي المرأةُ من زوجها قائلة"أنت لا تفهمني" أو"إنه لا يفهمني".
ب-وقويا : أي فيه المتانة الخُـلقية التي تنقُصها , والتي بها يُكمِّلُ الرجلُ نقصَها".

6-"المرأةُ تؤمنُ بالدين أكثر وبالخرافات والخزعبلات أكثر": وأنا ألاحظُ بدوري هنا ومنذ بدأت أمارسُ الرقيةَ الشرعية من حوالي 22 سنة حيث رقيتُ حتى الآن أكثر من 8 آلاف امرأة (تقريبا) , ألاحظُ على المرأة – عموما - أنها تؤمنُ بالرقية الشرعية وبالسحر والعين والجن أكثر من الرجل , وهذه حسنة من حسناتها (لأن الكثير من الرجال يقول الواحد منهم لك : أنا لا أؤمنُ إلا بالطب فقط أما الرقية فلستُ مقتنعا بها وكذلك أنا لا أؤمن بما يُسمى السحر والعين والجن ) , وكذلك هي تؤمنُ بالشعوذة والدجل والسحر أكثر من الرجل بدليل أن المترددين على السحرة هن نساء أكثر منهم رجال . وهذا من المفارقات عند المرأة .
7- لا يجوز للمرأة أن تغضب إذا قلتُ :
* "المرأة بطبيعتها مبذرة متلافة" فالمقصود :
- إما أن أغلبية النساء , أي أكثر من 50 % منهن مبذرات متلافات .
- وإما أن هناك نسبة من النساء لا بأس بها قد تصل إلى ال 50 % وقد لا تصل : هن مبذرات متلافات .
ولكن في كل الأحوال : اللفظ لا يدل أبدا على أن كل النساء مبذرات متلافات . أبدا أبدا أبدا , فلا يجوز للمرأة – أية امرأة – أن تنزعج .
واللغة والعرف والشرع : الكل يحتمل هذا التعبير .
يمكن أن ألوم شخصا مثلا بقولي له"كيف لا تعرف عاصمة أنجلترا , مع أن كل الناس يعرفونها !؟!".والحقيقة أنه ليس كل الناس يعرفونها ولكنه تعبير يفيد بأن أغلبية أو الكثير أو نسبة لا بأس بها من الناس يعرفون بأن عاصمة أنجلترا هي لندن , وأنا ألوم صاحبي : كيف لا يعرف ما يعرفه غيره من الناس؟!.
الأم وهي غضبى تقول لابنها مثلا :"لو تفعل كذا مرة أخرى سأضربك وسألصق رأسَك في الحائط", فإذا ما فعل ما حذرته منه أمه مرة أخرى وضربته أمه ضربا عاديا فإنها لا تعتبر كاذبة (لأنها لم تُلصق رأسه في الحائط) , وإذا كانت قد حلفت لا تترتب عليها كفارة يمين لأن هذا اليمين هو يمين لغو بسبب أنها ببساطة لم تكن تقصد أبدا أن تلصق رأس ابنها في الحائط , لأن ذلك لن يحدث إلا إذا قتلته والعياذ بالله تعالى.
ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يقول مثلا "الدين المعاملة" يقصد أن المعاملة جزء أساسي من الدين , ولا يقصد أبدا أن الدين ليس فيه شيء إلا المعاملة فقط.
**إذا قلتُ مثلا بأن"المرأة تكره أن تسمع من يذكر سنَّها" , لأنه إذا انطبق هذا القول عليها فقد انطبق , وإذا لم ينطبق فلتعتبر بأن النصيحة موجهة لغيرها "وكفى الله المؤمنين القتال". وإذا قلتُ :"يا ناس إن السرقة حرام" , فإذا كنتَ أنت يا "فلان" تسرق , فالخطاب موجهٌ إليك , وعليك أن تتوقف عن السرقة في الحين . وإذا لم تكن تسرق فالحمد لله رب العالمين , وعليك أن تنتبه حتى لا تسرق في المستقبل وعليك كذلك أن تُحذرَ غيرك من الناس المحيطين بك من السرقة .
8- المرأةُ أعظـمُ فتـنة سلَّـطها اللهُ على الرجلِ :
*"المرأة تبكي حين يهجرها حبيبُـها , ليسَ تـعبيرا عما كان في قلبها من لهيب الحب , بل إعلانا عن أنها كانت ولا زالت محـبـوبـة تستحق الحب". وهذا هو الذي يحدث للزوجة عندما يهجرها زوجُها في الفراشِ . هي تستاءُ من ذلك لا لأنها مشتاقة جدا إلى الجنس وهو حرمها منه , ولكن لأنه أعلنَ استغناءه – ولو مؤقتا - عنها وعن فتنتها وجمالِها وإغرائها وأنوتثها , أو أعلنَ – ولو مؤقتا - عن تغلبهِ على نقطة ضعفِه الدائمة , التي هي رغبتُه الزائدة في جسدِ المرأةِ .
**و"المرأةُ بعد أن نالت سلطانا لا حدَّ له على عقولِ الرجالِ , وهم في نشوةِ الشهواتِ وتحت تأثيرِ الأهواءِ , لم تستخدمْ هذا السلطان في البناء والتشييدِ , ولكنها ( التي لا تخافُ اللهَ) صرفته في الهدم والتبديدِ ". وعلى سبيلِ المثالِ يمكنُ أن تستخدمَ الزوجةُ فتنتها مع زوجها لزيادةِ إقباله على الله والدين والعبادة , كما يمكنُ أن تستخدمها لتنالَ دنيا وما يقدرُ عليهِ زوجُها أو لا يقدرُ .كما يمكن أن تستخدمَها لدفعِ زوجِها إلى معصية أو للسكوتِ عن معاصيها هي والعياذ بالله .
*** و"شيء من الغرام – ولو بقبلة بسيطة -كفيلٌ بقتل كل أخوة بين رجل وامرأة أجنبية ", ومنه لا يجوز أبدا للمرأة أن تسمح لأجنبي عنها أن يمس ولو شعرة من رأسها تحت أي عنوان وبأي عذر كان ( إلا الطبيب العضوي عند الضرورة , وفي غياب الطبيبة ) , ومهما كان إماما أو أستاذا أو شيخا أو راقيا أو... وإذا مس ولو شعرة من رأسها فإن القول بعد ذلك بأنه أخوها في الله ( نعم هو أخوها في الشيطان ) يصبحُ " نكتة " بايخة , كما يقول إخواننا في المشرق !!!.
**** " الرجل بلا امرأة ( أي بدون فتنتها ) ملاكٌ سماوي طاهر ٌ ". وكأن الله خلق المرأةَ للرجل ليبقى إنسانا ولا يتحول إلى ملاك . والرجلُ – على فكرة - بلا امرأة إما أن يتحولَ إلى ملاك , وإما أن يدعي ( لفرط قوته ) بأنه إله والعياذ بالله تعالى . إذن المرأةُ ساعدت الرجلَ على التواضع لله ( عندما قهرت بجمالِها قوتَه ) , ومنعت الرجلَ أن يتحول إلى ملاك ( عندما جذبتهُ إلى الدنيا بأنوثتها ) . والكل بطبيعة الحال من تقدير الله عزوجل , الذي هو أحكم الحاكمين.
***** " المرأة التي تود إيقاف الرجل - الذي يريد مثلا إغواءها أو إغراءها أو مغازلتها أو... - يجب أن تكتفي بمقولة : ( لا ) فقط . أما التي تشرحُ وتعتذرُ فإنها تكون بذلك عندئذ على مقربة من السقوط في براثنِ هذا الرجل " , فلتنتبه كل امرأة إلى هذا حتى تسلم من شرور الرجال الذين لا يتقون الله فيها , وما أكثرهم !.
****** " لا يهم الكثير من الرجال غير الوجه الجميل للمرأة ", وهذا بسبب ضعف الدين عند الرجل وشدة تعلقه بالمرأة . إنه لا يهمهم سوى الوجه الجميل مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اظفر بذات الدين تربت يداك ". وهذه سيئة من سيئات الرجال للأسف الشديد . ومع ذلك يوجد في المقابل رجال تثير المرأةُ المحترمة إعجابًـهم أكثر من المرأةِ الجميلة .
******* " يا لله كم كانت تكون قداسة الرجال وطهرهم كبيرين لو كان حبهم للخالق يعادل حبهم للمرأة ".

9-
النساء أشكال وألوان :
* " المرأة الجاهلة صخابة حمقاء لا تدري شيئا ". مع ملاحظة أن الجاهلة شيئ والأمية ( التي لاتقرأ ولا تكتب ) شيء آخر.وما أكثر الأميات اللواتي يفهمن الكون والحياة والإنسان أكثر من كثيرات من المثقفات أو أشباه المثقفات !. إذن الأهم عندنا أن تكون المرأة مثقفة فاهمة حتى ولو كانت أمية ( إن لم تُسعفها الظروف على القراءة والكتابة) .
** " المرأةُ الجميلة جدا تجدُ صعوبة في البقاء عفيفة " , لأنها إما أن تنحرف من تلقاء نفسها بسبب كثرة المغريات من حولها , وإما أن يُفرض الإنحراف عليها من طرف بعض الساقطين من الرجال . ومنه فأنا لا أنصحُ الرجل أبدا بالتزوج من جميلة جدا . ومن رحمة الله بنا – نحن الرجال- أن جعل لنا القبيحات قليلات جدا وكذلك الجميلات جدا نادرات . والحمد لله الذي جعل أغلبَ النساء جميلات وكفى ( لا قبيحات ولا جميلات جدا ) .
10- الزواج الناجح : * " مما يجب على الزوجة حتى يكون الزواج ناجحا :
ا- المحافظةُ على عرضها وعرض زوجها خاصة في غيابه .
ب- التعاون معزوجها على تربية الأولاد على الإسلام .
جـ- لا تسرف و لا تقتر في استعمال مال زوجها , و لا تكلف زوجها ما لا يطيق من النفقات .
د- لا تغادر بيت الزوجية من دون إذن زوجها ".
** " ليكون الزواجُ ناجحا لا بد من توفر جملة عوامل :
ا- الثقة المتبادلة : بالصدق , بالصراحة , بالحب , بعدم التجاوزات , بالتماس الأعذار ,... يمكن تحقيقها وكذا المحافظة عليها .
ب- التلائم الزوجي ( أو التجانس ) على الميول والرغبات وأساليب التصرف أن تكون متشابهة أومحبوبة من الأخر . لا بد لكل منهما من التنازل قليلا للآخر . لا تستعجلا : وقد يشاركُ الحبُّ في حصول هذا التلائم .
جـ- الشعور بالمسئولية : على البيت والأولاد .
د - حسن معاملة الأخر .
هـ- الإستقلال الزوجي : لا تسمحا لأحد بالتدخل في شؤونكما إلا عند الضرورة ومن أجل النصح أو الصلح .. والخطر رقم 1 هو الحماة الجاهلة ".
***" أحلى شيء في الحياة:التحية الصافيةالتي تحيِّـي بها الزوجةُ زوجَـها ". وما أحلى الزوجة التي لا تنادي زوجَها إلابأسماء طيبة جدا - طيلة حياتها - مثل "الشيخ , الحاج , الأستاد , الإمام , أباالأولاد , أبا فلان أو فلانة , سيد الكل , يا حبيب , يا عيوني , سيدي , أبا الخير , أبا البركة ,…الخ...
**** " إذا شاءت المرأة أن تحتفظ بالرجل عليها أن ترضى بأسوأ ما فيه ". هذامع ملاحظة :
ا- أن عليها أن تنصحَه باستمرار للتخلص مما هو سيء فيه .
ب- هناك فرقٌ بين سيء وسيء . فرق بين أن يكون من سيئات الرجل كثرة النوم مثلا , وبين أن يكون من سيئاته شرب الخمر .
وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن السيئات من النوع الأول , لا من النوع الثاني الذي تلزمه معالجة خاصة .
***** " لتفوز المرأة بزوجها يلزمها ما يلي : الرضا بأحواله وأحوال بيته وأهله , الحذر منكل من يريد التدخل في الشؤون الخاصة بين الزوجين , دراسة الزوج وفهم شخصيته , المحافظة على خصوصيات الزوج , احترام أهله وأقاربه , الاهتمام بنظافة البيت وتنظيمه وترتيبه ورعايته وتطويره , إصلاح أخطاء الزوج بذكاء وبأسلوب غير مباشر , مواجهة عدوانه وتجاوزات أهله بالتي هي أحسن , حسن الإصغاء إليه وهو يتحدث , التزام الجد ساعة الجد والمرح ساعة المرح , الابتسامة الدائمة في وجهه , كثرة المطالعة خاصة في مجالات التربية وعلم النفس والعلاقات الزوجية و... والنقاش معه فيها , الاقتراب من الزوج كلما اقترب منها والابتعاد قليلا عنه إذا ابتعد عنها , توديعه بنفسها عندما يخرج من البيت واستقباله بنفسها عندما يدخل , التزود قدر المستطاع بالمعارف الصحية كالإسعافات الأولية والتدليك وتربية الأطفال , الاهتمام بالجمال والملبس والنظافة والعطور الزكية مع الزوج , الاهتمام ولو القليل بممارسة ولو شيء بسيط من الرياضة , مراعاة مواعيد طعام زوجها , عدم نسيان ما يرغب فيه الزوج من الأطعمة , الهدوء أثناء نوم الزوج وعدم تنغيصه عليه , موافقة الزوج في جل الأمور المعقولة , الحرص على أن لا يصدر منها مع زوجها إلا الكلام الجميل , عدم إفشاء أسرار الزوج , تجنب الفرح والزوج غاضب وكذا الغضب وهو فرح ".

11-إذا أردتم أن تكونوا رجالا لا ذكورا فقط : إنني أقول دوما -باستمرار ومن سنوات - للتلاميذ الذين يدرسون عندي ( في ثانوية مختلطة للأسف الشديد) : "إن الذكورَ كثيرون , ولكن الرجال قليلون ( في هذا الزمان وفي كل زمان تقريبا ). وإن الواحدَ منكم لن يكون رجلا إلا إذا حرص على أن يدافع عن المرأة – كل امرأة - كأنها أختُـه بالضبط . إذا وجدَ الواحد منكم في يوم ما "رجلا ساقطا " يريدُ أن يعتدي على إحدى زميلاته في الثانوية ( أو على أية امرأة أخرى ) , فإن عليه أن يأخذَ عصا أو سكينا أو... ويقول للآخر :
" تفضل ! إنك لن تصل إليها بإذن الله إلا على جثتي ! ". إذا حرصتَ أيها التلميذ ( وأيها الذَّكر بشكل عام ) على شرف المرأة وحيائها وعفتها ,كما تحرص على شرف وحياء وعفة أختك , وبالشكل الذي ذكرتُ فعندئذ وعندئذ فقط أنتَ تستحقُّ أن تكون رجلا وممن قال الله فيهم"من المؤمنين رجال.." , وإلا فأنت ذكرٌ ولكنكَ لستَ رجلا للأسف الشديد .
12- الزواج أفضل : الرجل مهما أعطاه الله ,لا بد له أن يتزوج حتى تكتمل راحته ويكتمل توازنه النفسي والبدني , و..وإذا كان الزواج فيه ما فيه من التعب والمشقة , فإن الحياة ليس لها معنى كبير بدونه . ومتاعب الزواج تُكَوِّن الرجالَ والنساءَ في آن واحد, فضلا عن أن السعي على شريك الحياة وعلى الأولاد في مرتبة الجهاد في سبيل الله من حيث الأجر عند الله.وما يقال من أن العزوبة أفضل من الزواج كلام لا دليل عليه من الشرع ولا رصيد له من الواقع .يكفي أن الزواج شرعة رب العالمين وسنة الأنبياء ,فيه تواصل النسل والبناء النفسي وإحصان الفرج والتعاون على طاعة الله وتعمير الأرض وتربية الأولاد وتكوين الأجيال المسلمة وفيه ما فيه. وأحبُّ دوما أن أقول للشاب الغير متزوج : " أنت ما زلت طفلا ما دمت لم تتزوج,حتى ولو كان عمركَ 40 سنة " وكذلك للفتاة التي ما زالت لم تتزوج : " أنتِ ما زلتِ طفلة إلى أن تتزوجي , حتى ولو بلغتِ الأربعين ", وأحب أن أّذَكِّر كذلك بقول الشيخ يوسف القرضاوي أطال الله عمرَه ونفع بعلمه الإسلامَ والمسلمين , في هذا الموضوع : "لا معنى لجنة يعيش فيها الإنسان وحده بدون زوج أو زوجة " هذا عن الزواج في الجنة , فما بالك بالزواج في الدنيا ؟! .

13- - الأم تشتاق إلى ولدها (أو ابنتها) : وتحب دوما أن تزوره أو يزورها - مهما كان كبيرا - , وتقنعُ ولو برؤيته وتكليمه ولو لدقيقة واحدة . هذا هو قلب الأم وهذه هي طبيعتها وهذا هو شعورها الذي يجب أن يُراعى من طرف الولد مهما كان كبيرا أو متزوجا وله أولاد . إن رؤيتها لولدها وتكليمها إياه من أعظم أمنياتها , وهو أغلى عندها من الدنيا وما فيها . وليعلم الإبن أنه إذا قال : " لماذا أُتعب نفسي من أجل أن تراني أمي لدقائق أو تكلمني لدقائق ؟! " فإنه يُثبت بذلك جهلَهُ بالدين وبطبيعة المرأة ( عموما والأم خصوصا ) وعقوقَه لأمه في نفس الوقت . ولينظر كل ابن ( وكل بنت ) إلى قصة " جريج " مع أمه , التي حكاها رسول الله صلى الله عله وسلم والتي جاء فيها :" أن أمه طلبته مرة ثم ثانية ثم ثالثة وهو في صومعته لرؤيته ولو من بعيد وللتحدث إليه ولو للحظة , فقال في كل مرة أو في كل يوم : رب أمي وصلاتي ,ثم قدم - اجتهادا منه وهو مخطئ - صلاتَه على أمه , فدعت عليه واستجاب الله لدعائها.
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
انتهى الموضوع .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق