]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

التراجــــــع حافيـــاَ فــــوق حــمـم الدمـــــــــوع ؟.؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 10:35:13
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

التراجع حافياً فوق حمم الدموع  ؟؟؟؟؟؟

وقفـت لأنـي لا أطيـق السفـرفـي رحلـة الشقـاء
فقــد  أفنيــت  عمـري  أبــذل الدمــوع بالبكــاء
وأعطيــت مـا أطيــق مــن ود وصــدق ووفــاء
فمـا نالنـي منهـم سـوى الطعــن فــي الأحشـاء
صــدود وهجـران وعلامـات تجاهـر بالكبريــاء
وقلبي صادق ملخص لايعـرف الطعـن بالخفـاء
حتـى صرت ضعيفاَ بمقام لا يكون إلا بالانحناء
فقلت كلا وكفى وعاتبت قلبي ليكف عـن الوفاء
فــأي ود  ذاك لــو كـان يقتل القلـب  بالرمضـاء
وأي جنـة ترجـى إذا أمطـرت سماؤها بالابتـلاء
وسـوف نرتحل عن بلد فيه الجفاء بقلب حـواء
قاسيـة قاتـلة وإن كانـت تفوق بحسنها السماء
جميلـة كالرشا ونافـرة تجلـب المـوت للأبريـاء
فمـا امتنعت إلا لحجة تنازعها النفس بالكبرياء
أرتـد عنها مـرغماً والقلـب لازال ينظـر للـوراء
وردة تحاط  بأشواك والنفس لها تجاهر بالنداء
فمـا استكانت لحظـة وماراعت  دموعاً بالرجاء
فـوداعـاَ لقلـب يقتـل قلبـاَ دون ذنــب أو جــزاء

ــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق