]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

?whats is this

بواسطة: احمد محمد اسماعيل السنافي  |  بتاريخ: 2013-04-30 ، الوقت: 03:31:27
  • تقييم المقالة:

 

**********?What is this**********  

 

                                     ******* ما هذا ؟********

 

      توجد في هذا الفيلم إشارة رمزية تدعو إلى بر الوالدين و الإحسان إليهم وخفض الجناح لهم فهذا الوالد عندما يسال ابنه الجالس بالقرب منه والذي يتصفح في الجريدة حينما مر من إمامهما طير في السماء ليقول له ما هذا قال له عصفور ثم عاد هذا العصفور من إمامهما مرة أخرى وسأل الأب نفس السؤال السابق أجابه ولكن هذه المرة منزعجا وبصوت مرتفع قائلا هذا عصفور ثم عاد العصفور مرة أخرى ليعبر من أمامهما ويسال الوالد ويعيد نفس السؤال ما هذا ؟ ويجيب الولد ولكن هذه المرة بصوت عال أكثر من المرة السابقة ليقول لوالده هذا عصفور فما كان من الأب إلا أن يقوم إلى خزانته ويجلب معه المذكرات الذي سبق له وان كتبها في وقت سابق عن علاقته بعائلته وكان من بين تلك المذكرات أن صادف كان يجلس في يوم ما يجلس وبالقرب منه ابنه هذا الذي يجلس قربه ألان وكان صغير السن آنذاك وكان هذا الطفل يسال والده عن كل شيء فما كان من الأب إلا إجابته على كل شيء يسأله الطفل إجابة مقرونة بالابتسامة والعطف الأبوي,يريد من ذلك أن يبعث برسالة إلى ولده يذكره فيها إن الله سبحانه وتعالى قد أوصى ببر الوالدين والتعامل معهم بالإحسان كما ورد في قوله تعالى"وقضى ربك ألا تعبده إلا إياه وبالوالدين إحسانا " وهذه وصية لقمان لابنه ,نفهم من هذا الفيلم إن المراد من الأبناء أن لا يستخدموا أساليب تجرح مشاعر الوالدين حيث يقول الله تعالى"ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا"وكان الله جل شانه يقرن دائما الشرك بالله مع عقوق الوالدين حيث يؤكد جلت قدرته على وحدانية الله وعدم الشرك به مع بر الوالدين وعدم خدش مشاعرهم.

     

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق