]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقفات مع تعدد الزوجات :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-04-29 ، الوقت: 21:35:19
  • تقييم المقالة:

بسم الله


وقفات مع تعدد الزوجات


عبد الحميد رميته , الجزائر


1 - لا يجوز لأية امرأة مهما كانت نيتها طيبة أنتكتب" تعدد الزوجات ظلم للمرأة " ( تم ذلك في منتدى من المنتديات ) . لماذا ؟! ببساطة لأنه لا خلاف في أن تعدد الزوجات في الشرع جائز بغض النظر عن أنه هو الأولى أو الأصل , أو هو خلاف الأولى والأصل هو الزوجة الواحدة . ومنه فإن وصف أخت من الأخوات لتعدد الزوجات من خلال عنوان الموضوع بأنه ظلم , هو حرام عليها حتى ولو كانت نيتها حسنة . اقبلي مني أو لا تقبلي أختي الفاضلة , أنت حرة , ولكنني أُشهد الله أنني أنصحك . لو كانت لي قدرة واستطاعة لغيرت عنوان الموضوع بالرغم عنك ورغم أنفك .
2 - فرق كبير بين تعدد الزوجات الذي هو شرع الله من حيث المبدأ ( ولا خلاف بين عالمين على أنه جائز ومباح ) , وبين تطبيق التعدد الذي قد يصيب وقد يخطئ وقد يتم لصالح المرأة وقد يتم ضدها وقد يكون عادلا حينا وقد يكون ظالما أحيانا أخرى.
3-" لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " تتحدث عن العدل القلبي ( المستحيل وغير المشروط ) لا عن العدل في النفقة الذي هو شرط أساسي في جواز التعدد .
4- إن واجبك – أختي - الأول هو التسليم بأن التعدد جائز شرعا , ثم لا بأس أن تناقشي بعد ذلك التفاصيل الكثيرة المتعلقة بالموضوع . أنا يجب علي أن أسلم بأن شرب الخمر حرام , ثم لا بأس أن أبحث " لماذا ؟ " أو ... وأما أن أقول " لن أسلم بتحريم شرب الخمر إلا بعد أن أفهم لماذا " , فهذا لا يجوز لي أبدا أبدا أبدا .
5- زوجتي لا بأس عليها أن تقول لي " أنا أعترف يا عبد الحميد بأن التعدد جائز , ولكنني لا أقبل أن تتزوج أنت علي يا زوجي " . هذا مقبول منها , وأما لو قالت " أنا لا أعترف بالتعدد , لأن التعدد ظالم " , فهذا حرام عليها ثم حرام , وسيكون ذلك منها عندئذ كلاما فيه اعتراض على شرع الله أحكم الحاكمين سبحانه وتعالى .
6-قرأتُ لكِ يا أختنا اليوم مشاركة تؤكدين فيها ( في موضوع إعفاء اللحية ) على أن القرآن هو الحجة , ولما سألك سائلٌ " وماذا عن السنة ؟ " قلتِ " لأن القرآن هو الوحيد الذي لم يدخله التحريف " . وهذا كلام منك خطير حتى ولو قلـتـه بنية حسنة . إن هذا الباب لو يفتح فسيتهدم الدين من أساسه . القرآن هو الحجـة الأولى والسنة هي الحجة الثانية بلا خلاف , والعلماء تكفلوا والحمد لله ببيان الصحيح والضعيف والموضوع من الأحاديث . لا بأس من سعة الصدر في المسائل المبنية على أحاديث مختلف في صحتها , ولكن المسائل المبنية على أحاديث صحيحة بلا خلاف هي من صميم الدين , أخضع لها أنا وتخضعين لها أنتِ ويخضع لها كل مسلم ومؤمن , رغم أنوفنا لأن هذا هو مقتضى الإيمان والإسلام .
7- قلتِ أنتِ من خلال مقالك بأنه لا معنى لتعدد الزوجات , ولا معنى للقول بأن الرجل يمكن أن لا تكفيه جنسيا امرأة واحدة فيتزوج بأخرى . قلتِ " هذا كلام فارغ , لأن المرأة متعلقة جنسيا بالرجل كتعلقه هو بها تماما , وبلا أي فرق يُذكر "!!!.
وأنا أقول لك أختي الكريمة بأن الرجل - جنسيا - متعلق بالمرأة أكثر من تعلقها به , وهذا أمر لا خلاف فيه بشكل عام , اللهم إلا نسبة تشكل حوالي 5 % من النساء تعلق الواحدة منهن بالرجل هو أكثر من تعلقه بها ( ويسمى هذا النوع من النساء بالشهوانيات , وهن مرفوضات من طرف أغلبية الرجال ) . وهذه النسبة قليلة في كل زمان ومكان , والتشريع الإسلامي يُـبنى على الغالب والأكثر و ... لا على الأقل أو الشاذ . وهذا أمر لا يستحق أن ننتظر المرأة في المنتدى لتجيبنا عنه لأسباب عدة منها :
ا- أننا نعرف هذا من خلال نسائنا , نحن المتزوجين .
ب- أننا نعرف هذا من خلال كتب علم النفس والطب الجنسي .
جـ- أننا نعرف هذا , لأن الله تشدد مع المرأة في لباسها أكثر مما تشدد مع الرجل , وتشدد مع المرأة في الخلوة أكثر مما تشدد مع الرجل , و ... والله قال " زين للناس حب الشهوات من النساء و...", ولم يقل " من الرجال " , ورسول الله عليه الصلاة والسلام قال " ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء " , ولم يقل " أشد على النساء من الرجال " . وفي كل مكان نخاف فيه على أحد الجنسين من الآخر , نحن نخاف على المرأة من الرجل , ولا نخاف على الرجل من المرأة .
ومنه فلا معنى للحديث عن الزوجة التي لا يكفيها - جنسيا - رجلٌ واحد , والتي قلتِ أنتِ بصددها بأنه " إن جاز للرجل أن يتزوج بأكثر من امرأة فلماذا لا يجوز للمرأة بدورها أن تتزوج بأكثر من رجل واحد " !!!. هذا بصفة عامة كلام مرفوض شرعا وعرفا وواقعا و... وهو كذلك كلام قبيح وسيء جدا .
لا خلاف بين كل علماء الدنيا مسلمهم وكافرهم , المتدينين واللائكيين , على أن رغبة الرجل في المرأة أكثر من رغبة المرأة في الرجل . ويمكن أن نسأل أي رجل في الدنيا أو أية امرأة في الدنيا , وسيؤكد الجميع لنا صحة هذا الذي أقوله لكِ هنا . والاغتصاب في الشرق والغرب والتحرش الجنسي في الشرق وفي الغرب و... هو في 99 % من طرف الرجل ضد المرأة وليس العكس . ولو نسمع رجلا في الدنيا يوصي ابنه " يا بني انتبه لنفسك وأنت في الطريق خوفا من أن تتعدى عليك امرأة أو تتحرش بك أو ... انتبه جيدا يا بني " . لو يقول رجل لابنه هذا , يمكن أن نشك فيه في أنه مجنون أو أنه يمزح , بل إن مجرد المزاح هنا غير مقبول .وكذلك فإن الضعف الجنسي عند الرجال هو أقل بكثير منه عند النساء . والشهوانيات من النساء أي اللواتي رغبتهن في الرجل أكبرمن رغبته هو فيهن هن أقل بكثير وبكثير وبكثير من الشهوانيين من الرجال .
ولا علاقة أبدا لهذه الحقائق بمسلمين أو كفار كما زعمتِ أنتِ , حين قلتِ بأن هذا الذي أقوله أنا هنا يقوله المسلمون فقط ولا يقوله علماء الكفار أو عامتهم .
صحيح أن الحياء والعفة والمحافظة والدين الصحيح أو الخاطئ و ... عندنا له تأثير على نسائنا , ولكنني أتحدث عن قوانين وحقائق وقواعد عامة .
لم يختلف علماء الدنيا كلها حول هذه الحقيقة , وهي أن رغبة الرجل أكبر – عموما - من رغبة المرأة .
ثم أتمنى مع ذلك أن تضيفي إلى معلوماتك أختي أنني قرأت حتى الآن بالعربية وبالفرنسية أكثر من 250 كتابا عن الجنس عند المرأة والرجل وعن الثقافة الجنسية وكتبت مجموعة كبيرة من المواضيع في هذا الباب , منها موسوعة الثقافة الجنسية للزوجين ( فيها 480 سؤالا ) , وموسوعة الثقافة الجنسية فيها 1000 سؤالا وجوابا (طبيا ونفسيا وشرعيا) عُرضت على بعض العلماء في السعودية منذ أكثر من 7 سنوات وأعجبتهم ولم يعترضوا منها إلا على 10 مسائل فقط أخذتُ فيها أحكاما من الشيخ يوسف القرضاوي , قالوا إنهم يحترمونه ولكنهم يخالفوه في هذه المسائل .
أنا قلتُ لك هذا الكلام , لأبين لك بأنني لا أتحدث من فراغ وأنا أتكلم عن الجنس.
الرجل خلقه الله فطرة وعنده استعداد للتعدد , بحيث لو سُمح للواحد منا أن يتزوج بألف امرأة ما قال " لا " في الغالب , بالطبع لو كان ذلك جائزا لنا شرعا ولو كنا قادرين على العدل بينهن , ولو كنا نقدر على الإنفاق عليهن : طعاما ولباسا وسكنى و ...
وأما المرأة فالله خلقها - فطرة - وهي مستعدة لأن تكون فقط لرجل واحد , حتى ولو كانت كافرة . ولن تجدي - أختي - في الدنيا كلها امرأة تحب أن تكون لأكثر من رجل إلا إذا فسدت فطرتها أو كانت مكابرة وعنيدة ومستهترة .
9 - ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا بل إن الكثيرين من الرجال يتزوج الواحد منهم بثانية وليس له أي عذر شرعي . يتزوج بالثانية إما من أجل مالها أو جمالها أو نسبها أو ... وكل من تزوج لهذه الغاية أو تلك , أي تزوج بثانية وبدون أي عذر شرعي مقبول ومعتبر – ولم يعدل بين زوجتيه - لن يسعد غالبا بزواجه الثاني . ومنه فهو يمكن جدا أن ينال جزاءه من الله - عقوبة - في الدنيا قبل الآخرة . إذن ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال والجنس والشباب واللذة والمتعة ... وفي هذه الحالة وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
ومع ذلك يبقى هذا خطأ في التطبيق , وهو خطأ لا يجوز أن يكون لنا عذرا من أجل أن نطعن في مبدأ أو أصل التعدد كما فعلت الأخت ... في عنوانها وكذا في طيات موضوعها ...
10- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
11- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
12- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
13- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل !.
ثم إن التزوج بثانية من أجل الجنس والمتعة والشباب والجمال و ... الذي تكلمت عنه قبل قليل حكمه مرتبط بحكم الزواج بثانية هل هو جائز فقط أو هو خلاف الأولى أم ... وكذلك هو مرتبط بما هو الأصل في الإسلام هل الاكتفاء بزوجة واحدة هو الأصل أم أن الأصل هو تعدد الزوجات ؟!. وكل هذه مسائل خلافية بين الفقهاء , وبناء عليها يمكن الحكم عندئذ على من تزوج بثانية من أجل الجنس هل هو معذور شرعا أم لا ؟ وكذلك هل لا يصح الزواج بثانية إلا للمضطر أم لا ؟ .!
ثم إن كلامي الذي قلته قبل قليل أقصد به الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس - وبدون أن يعدل بين زوجتيه - هو آثم ومذنب وعاص و... بدون شك . وقد يقول قائل بأن الإثم هنا سيكون عندئذ مرتبطا بعدم العدل لا بمجرد التزوج بثانية , وأنا أقول : نعم هذا صحيح , ولكن الإسلام طلب منا التزوج بناء على الدين " اظفر بذات الدين تربت يداك " , ومنه فإن الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس ليس إلا من الصعب جدا جدا جدا ومستبعد جدا جدا جدا أن يعدل بين زوجتيه ( وأنا أتحدث في هذا الموضوع وعمري 53 سنة وقرأتُ مئات الكتب عن الزواج والجنس وتلقيتُ من النساء ومن الرجال آلاف الاستشارات خلال أكثر من 30 سنة من عمري , ومنه ففرق كبير بين كلامي وكلام شاب صغير في عمر ولدي عمره 20 أو 30 سنة وتجاربه في الحياة محدودة جدا ومطالعاته في هذا الباب قليلة جدا ) . إن العدل عادة يأتي ممن يخاف الله , والذي يتزوج من أجل الجنس ليس إلا هو في العادة وفي الغالب ليس ممن يخاف الله , ولا هو ممن يحترم المرأة حق الاحترام , والله أعلم .
14- غيرة المرأة على زوجها أمر فطري , وكراهية الإنسان للشيء وإن كان مشروعاً لا يضره أبدا ما دام لم يرفض ولم ينكر مشروعيته , ومنه فيمكن للمرأة أن ترفض زواج زوجها بثانية وهي مع ذلك تقر وتعترف وتؤمن بمشروعية تعدد الزوجات في الإسلام , بدون أي تناقض بين هذا وذاك . قال الله تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) . قال بن عثيمين رحمه الله تعالى " والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ".
15- تعدد الزوجات يجوز عند بعض الفقهاء ولو بدون إذن الزوجة الأولى , وقال آخرون بأن المرأة إن اشترطت على زوجها في العقد أن لا يتزوج عليها وقبـِلَ هوَ بذلك وجب عليه أن يلتزم بشرطها . وفي القانون الجزائري أخذ المشرعون بالقول الثاني بما فيه من خير ومن شر .
16- هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسبب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصِّر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
17- تعدد النبي محمد صلى الله عليه وسلم للزوجات هو حالة خاصة لأنه تزوج بكل زوجاته لأغراض دعوية لا كما يتزوج الواحد منا .ثم صحيح أن بعض التعدد فيه خير كثير , وهو جائز بل قد يكون مستحبا أو واجبا من الناحية الشرعية .ولكنني أعتقد من خلال آلاف الأمثلة اليوم وبالأمس القريب والبعيد أن أغلبية الرجال الذين يتزوج الواحد منهم بامرأة ثانية ( طبعا في غير المناطق التي يسود فيها التعدد لا الاكتفاء بواحدة ) هم يطلبون دنيا لا دينا وهم غير عادلين بل هم ظالمون للزوجة الأولى , ومنه فإن الله لا يبارك لهم - غالبا - في زواجهم الثاني .
هذا رأيي وأنا أقبل مع ذلك الرأي الآخر وأضعه على رأسي وعيني .
نسأل الله الهداية لنا ولرجال ونساء المسلمين أجمعين , آمين.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق