]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العودة الى المستقبل

بواسطة: محمد البرقي  |  بتاريخ: 2011-09-26 ، الوقت: 06:23:20
  • تقييم المقالة:
 


بين الغبار و ضحكات رخا و اوراق مجلات الوعي و الافلام النيجاتيف, قضيت الخمس ساعات الماضية اوضب في بدروم بيتنا..
نعم, نحن اغنياء لدرجة ان بدروم بيتنا في مساحة شقة 110 متر مربع , فلكم ان تتخيلوا كم ما عانيناه..

طبعا الجيل الجديد واللي عمره حاليا بين ال5 و 16 سنة سيسمع المصطلحات الماضية بتعجب شديد
في خلال ذلك فات امام ناظري روايات لنجيب محفوظ كـ "بيت سيء السمعة"و روايات عالمية تذكرت اهتمامي بالادب والقراءة.

ولاحظت ايضا اننا- العرب - الشعوب الوحيدة التي تقل فيها معدلات القراءة بمرور الوقت بخلاف العالم الباقي
حزنت جدا حينما انتبهت ان اغلب الشباب حاليا هو ترسب تثقيفي من هيافات فلمية..و سخافات روائية..هذا بخلاف ادباء وكتاب عصرنا..
غير انني احترم من ادباء هذا العصر اشخاص اعتبرهم نوابغا..كاستاذي وقدوتي "احمد خالد توفيق" و الدكتور "نبيل فاروق"
هؤلاء اناس يجعلونك تغير نظرتك من ان لاخر.
ارتبطت عندنا نسب الثقافة للأغنياء و الأغبياء , فكمثال لا حصرا.. اخونا "نجيب سويرس" الذي لا يكف عن اطلاق تصريحاته الغريبة والعجيبة احيانا ثم يعود
و يقول: (انني لم اقصد) ؟؟؟

لا ادري..لكن هذا الرجل يعاني من مشكلة تبول لا ارادي في افكاره جدّية..ولا بد من معالجتها في اقرب مصحة عقلية..
او لتفعل مثل الجميع و ترتدي حفاضات على عقلك..علّها تعفينا من ترهاتك.
و أحيانا نتصور الثقافة في كل من يخرج عن المألوف او الاداب او الاعراف  ممن هم على ماثلة "يوسف شاهين" و "خالد يوسف"
ممن يقدمون التمصير او التعريب للسفالة الغربية, على انه واقعية شرقية مقبولة او متواجدة.

عن نفسي انا من رواد الخروج عن التقليدي والاعراف التي تؤخرنا لكنني مع الاعراف التي ترسم هويتنا واحترامنا لذاتنا
والاهم من ذلك مع فطرتي.

بينما يختبئ المثقفون الحقيقيون بين انفاق المجارير اما قمعا او خوفا من ما قد يواجهونه بالاصداح عن ما في ألبابهم.

فاذا ساركز مجهودي على الافراد لانهم بنظري اللبنة التي تبني المجتمع و كلما زاد كم المسوس و المخوخ من هذة اللبنة كلما ضعفت وسهل تحطيمها وتفريقها..
لهذا سأورد بعضا من انواع الثقافة التي ارى انها تنقص عند المجتمع العربي:


الثقافة الحوارية.

الثقافة التحليلية.

الثقافة العلمية العملية.

الثقافة التجارية.

الثقافة الأدبية.

الثقافة اللغوية.

فلك ان تختار المجال الذي تشعر فيه بنقص ثقافتك و تزويده, و تذكر مفتاح التفوق هو : انه مهما زدت من ثقافتك فانك لا تمتلئ,و لن تصل الى درجة الكفاية ابدا..فلا تخدع نفسك.
و تذكر الفرق بين سعة العلم والثقافة فالمثقف هو من يطبق ما يعلمه في حياته اليومية ولا يكتفي بجمع المعلومات عنه فقط.


محمد البرقي \ القاهرة


http://mhmdbrqi.com/blog/2011-09-18-22


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق