]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعض النساء مغفلات , ومنه فهن يُخدعن بسهولة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-04-29 ، الوقت: 21:18:02
  • تقييم المقالة:
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر  

بعض النساء مغفلات , ومنه فهن يُخدعن بسهولة :

كتبتُ :

أنا بطبيعة الحال أتحدثُ عن نسبة كبيرة ولا بأسَ بها من النساء . هُن طيباتٌ نعم ولكنهن ساذجاتٌ ومغفلات , بحيث يُخدعن بكل سهولة , خاصة من طرف من لا يخاف اللهَ من الرجال.
والأمثلة على ذلك كثيرةٌ وكثيرة جدا , أذكر منها :
المرأة التي جاءتني في يوم من الأيام تطلبُ رقية , لأنها تشتكي من بعض المشاكل النفسية , فقلتُ لها " يجب استشارة الطبيبَ النفساني أولا " , فقالت لي " لقد استشرتُه , وما نفعني " , وبعد طولِ حديث معها علمتُ منها بأن الطبيبَ عوضَ أن يُعالجَها فعلَ معها ما لا يجوزُ . ولأنها أبقتْ على السرِّ بينها وبين نفسها ولم تَبُح به لأحد - حتى لأقربِ الناسِ إليها - تعقدتْ حالتُها النفسية أكثر وأكثر .
الطبيبُ الساقطُ استغلَ سذاجتَها وكذا سذاجةَ أهلِـها الذين جاءوا بها إليه وطلبَ منهم أن يبقَوْا خارجَ الحجرةِ التي يفحصُ فيها مرضاه بحيثُ يبقى هو مختليا بها خلوة محرمة , وهذا غيرُ مقبول لا منها ولا من أهلها .
ثم : طلبَ منها أن تنزع ثيابها فاعترضتْ في البداية , وعندما أخبرها بأن ذلكَ من متطلباتِ علاجِها (!) استسلمتْ لما أرادهُ منها , وهذه سذاجةٌ منها غير مقبولة البتة وبأي حال من الأحوال , مهما كانت نيتها حسنة , وحتى ولو قالتْ " إنه طبيبٌ وإنه يعرفُ ما يفعلُ وإنه ... "!!! . والطبيبُ فعلَ معها بعدَ ذلكَ كلَّ مقدماتِ الزنا ولم تبقَ إلا الفاحشةُ الكبرى ما تمكَّنَ منها , لأنَّ المرأةَ عندما أرادَ أن يصلَ إلى الخطوةِ الأخيرة امتنعتْ عليه وبقوة , فخافَ لا من اللهِ ولكن من الفضيحةِ أمامَ الناس . إن طبيبا مثلَ هذا لا يصلحُ معهُ إلا أن يُفضحَ على رؤوسِ الأشهادِ ثم تُرفعَ قضيةٌ ضدَّهُ للعدالة من أجلِ سحبِ الشهادةِ منه , وإيقاعِ العقوباتِ المناسبة عليه , لعله يتعظُ هوَ ولعلَّ غيرَه ينزجرُ.
عندما صارحتني المرأةُ قدمتُ لها النصائحَ المناسبةَ , وبعد بضعِ أسابيع تحسنتْ حالتها إلى حد كبير . لا أقولُ بأنها شُفيتْ تماما ولكنها تحسنت كثيرا , والحمد لله رب العالمين .
والله أعلم .

فقالت لي أخت فاضلة :
أخي الفاضل أو لِـنَـقُـلْ "والدي الفاضل" :
أنا أراك دائما تصف بعض النساء بالساذجات .وأنا أقول لك بأن الذي تتحدث أنت عنه كان زمااااااان يوم كانت المرأة جاهلة وأمية . أما الآن فلا ثم لا , وأنا لا أوافقك على ما تقول .
ممكن عشرة بالمئة أو عشرين بالمئة ممن وصفتَ ما زلن موجودات إلى اليوم , ولكن الأغلبية واعيات والحمد لله رب العالمين .
وكما أن هناك نساء ساذجات فيوجد أيضا رجال ساذجون .
اليوم : الفتاة أو المرأة أصبحت واعية جدا ومثقفة إلى درجة كبيرة , ومنه فهي تعرف كل خطوة من خطواتها .
صدقني أن كثيرا من الفتيات هن اليوم أفضل بكثير من الرجل عقلا وعلما ونضجا ومشورة و ...

فقلتُ لها :
أختي الكريمة والفاضلة :
1- أنا لا أقارن أبدا بين الرجل والمرأة .وأنا لي في المنتدى موضوع عنوانه " رجاء لا تقولي لي : والرجل كذلك ". كتبته لأؤكد على أنني عندما أنصح المرأة أنا لا أقارن أبدا بينها وبين الرجل .
2- كلنا يقصد مصلحة المرأة : أنتِ وأنـا . أنتِ بطريقتك وأنا بطريقتي , وكلنا بإذن الله نحب لها ولنا سعادة الدارين .
3- الأدلة التي تثبتُ أنني أحب صالح المرأة لا تعد ولا تحصى سواء من حياتي الشخصية أو مما أكتب وأنشر عن المرأة منذ حوالي 33 سنة . ولي موضوع منشور في بعض المنتديات عنوانه " أنا أحب المرأة " , أحكي فيه الكثير الكثير عن مدى حبي الحقيقي للمرأة كبنت وأخت وأم .
4- أنا مصر على ما قلتُ هنا , وأنا أقوله منذ كنت صغيرا : إن المرأة في كل زمان ومكان , وبسبب من غلبة العاطفة عندها هي تخدع بسهولة من طرف الرجال الذين لا يخافون الله تعالى . هي كذلك ولو كانت تحمل أعلى الشهادات العلمية , ولو تخرجت من أكبر الجامعات . نعم هناك فرق بين المثقفة والجاهلة , وهناك فرق بين من تخاف الله ومن لا تخافه , ولكن تبقى المرأة في النهاية امرأة في كل الأحوال . وكما أن الخوف والخلعة والوسواس والقلق و ... وما شابه ذلك , كل ذلك موجود عند المرأة أكثر مما هو موجود عند الرجل - مهما كانت المرأة دكتورة أو طبيبة أو مهندسة أو رئيسة جمهورية أو ... - فكذلك المرأة يمكن للرجال الذين لا يخافون الله أن يخدعوها وبسهولة . وكذلك كما أن المرأة في كل زمان ومكان هي أقل ثقة في نفسها بشكل عام مهما كانت مثقفة وواعية , فكذلك المرأة تُـخدع بسهولة وأكثر من الرجل مهما كانت الشهادة العلمية التي تحملها .
5- صحيح أنه ليست كل النساء سواسية , وصحيح أنه توجد نساء لا يلعب بهن رجل مهما كان شاطرا , ويمكن أن تكون الواحدة منهن أذكى بكثير من عشرات الرجال . هذا كله صحيح ثم صحيح , ولكن تبقى الحالة العامة هي التي ذكرتُها في موضوعي والتي أنا مصر عليها كل الإصرار .
6- أنا مستعد لأن أحكي مئات القصص الواقعية والتي من الصعب تصديقها , والتي كانت فيها المرأة ضحية لميوعة وانحلال بعض الرجال الذين لا يخافون الله تعالى . والكثيرات من هؤلاء النسوة جامعيات ومتخرجات من الجامعة وإداريات ومهندسات وطبيبات ونساء تحتل الواحدة منهن منصبا رفيعا عند الدولة . هذا بدون أن أنقل ما ينشر في الجرائد والمجلات ومن خلال الأنترنت من قصص تعد بالآلاف المؤلفة والتي يصب الكثير منها في خانة أن " المرأة غالبا تخدع بسهولة من طرف الرجل " .
7- هذا مع ملاحظة أن المرأة لها سيئات والرجل له سيئات أخرى , وأنا ما قلتُ في يوم من الأيام ولن أقول أبدا بأن سيئات المرأة أكثر ولا بأن سيئات الرجل أكثر , ولا بأن الرجل أفضل من المرأة ولا بأن المرأة أفضل منه .
ما قلتُ هذا ولن أقوله بإذن الله أبدا , وأنا بشكل عام أرفض المقارنة من أجل التفضيل بين الجنسين , ولكنني تعودتُ على أن أنصح المرأة ما استطعت من منطلق أنني أحب لها خير الدنيا والآخرة , ولو اعتبرتني هي – بسبب من ذلك - عدوا للمرأة . ولقد كتبتُ ونشرتُ في المنتدى في يوم من الأيام موضوعا تحت عنوان " بعض النساء أنانيات ودكتاتوريات " أتمنى لو يرجع إليه من يريد التأكد من صحة ما أقول هنا . إن الكثيرات من النساء لا يقبلن من الرجل إلا أن يجاملهن ولو على حساب الحق , وإلا فهو عدو للمرأة وهو متحامل عليها وظالم لها و ... إلى غير ذلك من التهم الجاهزة عند بعض النساء تُـشهرها مباشرة في وجه أي شخص يريد أن يذكر لها البعض من سيئاتها وعيوبها ونقاط ضعفها لتحاول التغلب عليها لتنتقل من حسن إلى أحسن وليكون غدها خيرا من يومها ولتكون آخرتها خيرا لها من دنياها , وهذه من المرأة قمة في الأنانية ومنتهى الدكتاتورية .
ومع ذلك نتفق أختي الفاضلة ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك .
بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرا ونفع الله بك وجعلك الله من أهل الجنة .
الله يرضى عليك أختي الكريمة وابنتي الفاضلة .
بارك الله في جميع أهل المنتدى ووفقهم الله لكل خير .
حفظنا الله جميعا – نساء ورجالا – صالحين مصلحين , وحفظ الله لنا نساءنا من مكر الفاسقين والفجار من الرجال الذين لا يخافون الله تعالى سواء كانوا قلة أم كثيرين , آمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق