]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانسان و التفاعلات الكونية

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-09-26 ، الوقت: 04:44:22
  • تقييم المقالة:

خلق الله تعالى كل شى فى الكون وجعل فيه روح تسرى ووصف سبحانه تعالى هذا الخلق وصفا دقيقا ومجملا وترك الانسان الذى جعله الله تعالى خليفة فى الارض وقد علمه سبحانه تعالى كل شى ليكون مؤهلا لهذه الخلافة وسخر له كل شى بفضله وكرمه وجعل الطريقة التى خلق الله تعالى بها الاشياء مجملة وغير معلومة الذات ليجتهد الانسان فى معرفة هذه الطريقة ليكون ذلك بداية المعرفة بالله الخالق من خلال خلقه وعلى هذا الامرجعل الله تعالى الروح التى خلق بها كل شى متعددة ومتنوعة وغير معلومة وترك ايضا للانسان الاجتهاد فيها لنتعرف على قدرة الله تعالى فالروح بجميع انواعها هى من اوامر الله تعالى واجتهادى وما وفقنى الله تعالى لمعرفته انها هى النصيب من اسماء الله الحسنى التى لاتعد ولاتحصى ويمكن لغيرى ان يصل لغير ذلك فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء فقد جعل الله تعالى للانسان النصيب من اسماء الله الحسنى ليكون مؤهلا للخلافة وسخر له كل شى ولكن الشرط الوحيد هو ان يعمل الانسان بهذه الاسماء وبظهور النصيب من هذه الاسماء فى الانسان والمحافظة عليها فى جسم الانسان من خلال الكتب السماوية والعبادات والطاعات بجميع انواعها وباختلاف طرقها واشكالها فى الكتب السماوية يحافظ الانسان على هذه الروح التى تسرى فى جسده من خلال الجينات الوراثية فى جسم الانسان بل وتحميه ايضا من الكثير من الامراض فعن طريقها يتم الاستشفاء من خلال الكتب السماوية والشرط الوحيد ليحدث التفاعل بين الكتب السماوية والانسان هو ظهورالنصيب من هذه الاسماء فى الانسان لذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام  يتحصنوا عن طريق الكتب السماوية بعد اظهار النصيب من الاسماء فيهم  من الحسد والسحروبدون ظهور النصيب من هذه الاسماء فى الانسان من الصعب جدا التحصن والاستشفاء بالكتب السماوية لهذا فهى لاتؤثر فينا الان لاننا لم نظهر النصيب من اسماء الله الحسنى التى تعتبر روح تسرى فينا يجب ان نظهرها من خلال تنقية النفس والقلب والعقل للوصول الى الفطرة السليمة حيث ان هذه الاشياء يستخدمها الانسان لكثير من الاشياء فالانسان خلقه الله تعالى واهبطه الى الارض كما ذكرنا ليعمل بما علمه الله تعالى من الاسماء التى علمه الله تعالى لادم وزوجه وتوارثتها الاجيال بعدهم وهذه الاجيال تحتاج الى الانضباط الذى يجعلها تعيش الحياة المستقرة السليمة فأرسل الله تعالى الانبياء والرسل والكتب السماوية ومن كرمه وعدله جعلها اصطفاء من العباد انفسهم اى من البشر انفسهم وجعل لكل امة رسول وكتاب وامرنا فى هذه الكتب التى خاتمهم القران والسنة بالتفكر والتدبر الى جانب استخدام الفطرة لنصل لحقيقة الامر وهو التوحيد وان الله تعالى هو خالق الكون كله وهو سبحانه وتعالى خلقنا لنعمل بما علمه الله لنا من اسماء فيجب ان نطهر النفس ونجعلها تعمل بما علمها الله تعالى من الاسماء ثم يأتى بعد ذلك دور القلب والعقل والوجدان وتعريفى للوجدان هو عمل القلب والعقل معا الذى يؤدى بدوره الى الفطرة السليمة وبظهور الفطرة السليمة يحدث الوعى والادراك فيحدث التفاعل بين الانسان والكون فيعرف الانسان مهمته ويرجع الى اصله ويتعرف على خالقه الله الواحد الاحد ويتذكر العهد والميثاق ويتدبر فى الخلق وفى نفسه وبهذا الامر يحدث التفاعل الكونى مع الانسان لان الله تعالى خلقه لذلك ليكون الخليفة فى الارض وسخر له كل شى ليستخدمه وسأسرد نوعا واحدا من هذا التفاعل بين الانسان والكون ومما تكرم الله تعالى به على الانسان وهى القوة الداخلية للجينات الوراثية فى الانسان فعندما تخرج هذه القوة الداخلية تكون على شكل اشعاعات غير مرئية تخرج من عدة مناطق من جسم الانسان تنتج نتيجة تفاعل نوع معين من الجينات الوراثية والشفرات الوراثية داخل الانسان بالتفاعل مع بعض الاحداثيات الكونية وهى الروح التى تسري فى باقى المخلوقات وهى متنوعة ومتغيرة وكثيرة فينتج هذه الاشعاعات غير المرئية وهذا التفاعل اذا استخدم للشر يسمى الحسد او السحر او غيره من المسميات الواردة فى الكتب السماوية والسنة المطهرة اما استخدامه للانسان فأصله للخير والاستشفاء والتحصين وكقوة اساسية لبناء انسان متكامل شاكرا لله تعالى ومؤهلا للخلافة ويتحمل مسؤلية الامانة التى وكلها الله تعالى له.


تأليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق