]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أيُها البحر *طيف امرأه*

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2013-04-29 ، الوقت: 15:42:28
  • تقييم المقالة:



 

 

 

 

أيها البحر

  

قد أكون أضعف من أن أُواجه غطرسة غموضك

 

أو أن أسيطر على اضطرابك الغاضب

 

ولكن أبقى فُلكاً شامخاً لا يلين

  

أطفو ببراءة على سطحك المتعالي

 

ولا آمن سكونك , أو صمتك المتواري

 

أيها البحر

 

مجرد  حُرٌّ عابر سبيل أنا, فخلي بينك وبيني

  

قد عشقتك  منذ وهلة ميلادي  فيك ؛

  

لكنك آصرت  مستقري واستيطان كبريائي

  

شردتني دهرا رغبة في اضجاري

 

ذات حين سيعلو سخطك, وسأصرخ

  

ممتنة لك أني ما عدت أبالي 

 

بفضولي وسخطك

 

 طيف امرأه

29/4/2013م

 

 

 


 


« المقالة السابقة
  • غادة باسل | 2013-07-30
    كم هو ساحر البحر بلونه المتقلب وسكونه الغريب , اظن ان ما من شاعر اوكاتب على وجه الكون الا وكتب عن البحر شيئا او الهمه البحر بالكثير, احسنتي رائع .
  • أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض | 2013-05-07
    بحرٌ أنتى .. وبحرٌ هو .. مابين شطآنه وشاطئيكِ سيدتى.. تسكن إمرأة .. رائعة الكلمات .. راقية المشاعر .. لكنها هناك ليست ذات أبعادٍ تُرى لكننا نحسها .. بيد أن إمرأة شاطئيكِ نراها ونشتم عبق  شذى كلماتها من بعيد .. طاب قلمك سيدتى فأنا من أشد المعجبين بكلماتك .. هذا أولاً .. وثانياً ماأردت أن أُعقِّب على تعليقكم على مقالى (كذب من قال ان الجمال نسبى ) .. فى محل التعليق على تعليقكم .. لكننى أردت إيفائكم بردِّى تحت جمال كلماتكم ورائع حرفكم  لأخبركم أننا بكم نستهدى على رؤانا .. سيدتى طيف إمرأة لك فى قلوبنا موضع أختٍ خالية .. ولمقالاتك وقصائدك موضع حنينٍ فى قلوبنا ..سيدتى إن  المرأة لدىَّ كما لدى كل عربى أماً وأختاً ووإبنة وزوجة تجمع كل هؤلاء معاً .. وأحسبنى من أكثر الكتاب عشقاً لمشاعرها ووصفاً لرقَّتِها الفطرية من دون ملامح  لذا كان ضروريَّاً أن أؤيد وبكل قوَّة رأيكم  وسداده .. إنما الكاتب أى كاتب .. يستهويه أحيانا بكارات كتاباته أن يطلع عليها بنفسه ثانيةً أو يرى نثرها فى عيون قرائه من جديد من دون وجل .. فإحدى مقالاته كما وإحدى أبنائه على السواء لايملكنه طلب الإبراء منها .. وهذا المقال ضمن مقالاتٍ ساخرةٍ كنت كتبتها من زمنٍ طويل ..أردت بها ان أثبت مكنة كتابة المقال الساخر لدينا .. ساعتها ومن قبل أن تأخذنا السياسة ورهبة المشيب  إلى الجادة بآلامها وشجونها .. لكن ثقافتنا العربية ليست كغيرها  فتعرف الفنان المتنوع  ومذاقاته المختلفة .. كما والكاتب المتنوع  ومذاقاته المختلفة .. فالكاتب كما والفنان يحصره قراؤه فى لونه اللذى قد إعتادوا عليه فيما يكتب .. فالمحلل السياسى مثلاً كما والمُفكِّر دائماً لدينا غالباً ماً مايتسم فى عيون قرائه ووجادينهم بجادته  من دون مزحةً أو ثمة دعابةٍ ساخرة .. كما وان الكاتب الساخر كما الفنان الضاحك لايتقبله الناس فى ثقافتنا كاتباً جاداً صاحب رؤيةٍ مُتعمِّقةٍ وتحليلية .. وكأن الإنسان فى كل أحواله ذو زاويةٍ واحدة عليه ألَّا تتعدد ومواهبةٍ واحدة عليه ألَّا ينوعها  .. سيدتى ..الكاتب المتعددة مواهبه وألوان قلمه يعمد أحياناً ومن وسط جادته ان كان  جاداً أن يُقدِّم بعض كتاباته القديمة والتى لم يألفه الناس بها ليرى ردود أفعالهم عليها .. كما والساخر  يعمد أحياناً أن يُقدِّم بعض كتاباته القديمة ذات الرؤية والعُمق والتى لم يألفه الناس بها ليرى ردود أفعالهم كذلك عليها .. هنا تكون الوقفة ليعرف جمال ماألِفهُ الناس عليه وأنهُ لم يكن خاطِئاً حين ترك بعض مواهبه وألوانه إلى  مادأب قُرَّاؤه على تناوله منه .. الآن نجحنا برؤاكم الثاقبة بما لكم لدينا من حُبٍّ لقلمكم وتقديرٍ لشخصكم وأنتم قامةً سامقةً لاشك فى سمائنا ..فى معرفة قدرنا فيما ألفتمونا عليه .. لست أحزن على المقال سيدتى الكاتبة الكبيرة  فهو من أحب مقالاتى الساخرة الى نفسى ولكن كان لازماً أن أرى بنشره ثانيةً قيمة مانكتب خاصةً ولو كان المتلقى فى جمال قلمكم وفيوضات مشاعركم الراقية .. خالص ودى وامتنانى  لقلمكم الكريم ..
  • ياسمين عبد الغفور | 2013-05-06
    عزيزتي الغالية (طيف): في هذه الخاطرة عبارة حركت أوتار قلبي هي: مجرد حر عابر سبيل أنا..فخل بيني و بينك
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2013-05-05

    اختنا العزيزة الغالية  طيف امرأه   جميل جدا  انك تحاورين  البحر  وانت المحيط .

    بورك فيك وفي قلمك الذهبي الجميل

     

    كنت هنا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق