]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيناء ألـم الماضـي وحلـم الحاضـر، لابد من كلمة في عيدها الـ 31

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-04-29 ، الوقت: 06:28:00
  • تقييم المقالة:

 

  بقلم : مـحـمد شــوارب شيئان لا يمكن التفريط فيهما مهما كلفك  الأمر، إيمانك بدينك وإيمانك بوطنك ووطنيتك. لقد خلق الله الأوطان كي نحافظ عليها ونعمرها، وجد الله الأوطان للخير، التعمير، البناء والتنمية، وليس لفرض الشر وزعزة الأمن والأمان وسفك الدماء والخطف. وهذه الآفات التي وجدت على أيدي إناس لا يفكرون إلاّ بأنفسهم فقط، يعملون من أجل خراب الديار التي أوصانا الله بتعميرها. سيناء أرض الديانات والمقدسات.. جوهرة مصر العظيمة، قبل أن أتحدث عنها، دعوني أقرأ الفاتحة على شهداء أكتوبر والجنود الذين قتلوا في رمضان. وما بالك بالضباط الثلاثة وأمين الشرطة المخططفين حتى الآن. سيناء الأرض الطاهرة التي ضحى من أجلها شباب مصر الأوفياء ودماؤهم التي سالت واختلطت برمال سيناء، والجيش العظيم الذي حارب من أجلها حرب لن ينساها التاريخ. الكل يعرف ما هي سيناء، وما الذي يدور على أراضيها من أناس ينضمون لجماعات إسلامية وجهادية، من أين أتت؟ وما هي مرداها؟ وهل هم مصريون الأصل؟ وما هدفهم؟ من هي هذه الجماعات الجهادية والإسلامية التي عششت هناك. تقتل وتحتجز وتسفك الدماء على هذه الأرض المباركة. هذا ليس من شيمة الرجال وعزائمهم. إذا كنت تحب وطنك وتنتمي إليه، فهذا لا يدعك أن تقوم بمثل هذه الأعمال الغير مقبولة وجديدة علينا وعلى مجتمعنا. إن جميع ما أنزل الله من ديانات على الأرض لا تسمح بذلك من هذه التصرفات الغير مقبولة على أرض سيناء. سيناء أرض الوحي الإلهي، وأرض الأنبياء الذين جاءوا وعبروا من فلسطين إلى مصر، وأيضاً رحلة سيدنا يوسف عليه السلام، ورحلة سيدنا موسى (عليه السلام) وخصوصية الحوار مع ربنا عز وجل. يقول (وكلم الله موسى تكليماً)، وهناك الكثير والكثير من الأحداث النبوية العظيمة التي وقعت على أرض سيناء. لابد للجيش المصري العظيم الذي حارب من أجلها أن يتحرك فوراً، ويبدأ بمشروع التنمية والتعمير مستعيناً بأفراده العسكريين والمدنيين لتعمير هذه الأرض. لأن وجودها بهذا الشكل فإنه أصبح مطمعاً للجيران وهم معروفين من! يا جيش مصر العظيم أنت الذي قمت بحرب النصر التي لم ينساها الصغير قبل الكبير. هذه هي مهمتك الآن لكي تمنع المخربين وأصحاب النفوس المريضة الساكنة أرض سيناء. أنت الوحيد حامي هذه الأرض، وبيدك مصير سيناء. إن الخير كله في سيناء، لما لها من موقع استراتيجي لمصر. لابد لشبابنا المصريون أن يتحركوا ويبدأوا  بمد أيديهم مع الجيش لتعمير وإستصلاح سيناء حتى يعود الخير والنفع على المصريون، ولا يتركوا سيناء مرتعاً للعرب المجنسين وغيرهم من الجيران المعروفين. تحركوا يا شباب مصر بإرادتكم وعزيمتكم أن تحولوا هذه الصحراء إلى ثروات تنفع بلادنا، وأولاً وأخيراً أنتم المستفيدون. يا شباب مصر اخرجوا وشاهدوا بأنفسكم سيناء وتملكوا فيها بمشروعاتكم وحققوا أحلامكم وطموحاتكم هناك. يا رجال الأعمال لا تنسوا سيناء، فهي أمانة في أيدينا جميعاً. ساعدوا الشباب في إقامة مشاريع على أراضيها بدلاً من الغرباء الذين يأتوا علينا ويتملكون الأراضي هناك، فنحن أولى منهم -بكل تأكيد-. عاشت سيناء للمصريين وحفظها الله من أيدي المتطرفين الجهاديين. حماك الله يا مصر بقلم: محمد شوارب كاتب حر mohsay64@gmail.com       

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق