]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تراسل وتداعي الأحداث بالجزائر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-04-28 ، الوقت: 15:30:56
  • تقييم المقالة:

 

تداعي وتراسل الأحداث بالجزائر

ماالذي يحدث بالجزائر فجأة ودون سابق إنذار,ما تلك الأفكار التي صارت تتراسل وتتداعى إلى حواسنا ,البعض منها تدركها والبعض الأخر بعيدا عن الحواس.تغييرات مرتقبة بالجملة بالأشخاص والمناصب حتى أولئك المقربين الى الرئيس,او من كانوا يظنون على انهم منزهون على أي تغيير... الوضع هب بعواصفه غير الموسمية واكيد التغيير لن ولم يترك صغيرة ولاكبيرة إلا هزها من اعماقها وجذورها.لم يعد الوضع يطاق بعد مارست مختلف الجهات الضغوط الجيوإستراتيجية عن الجزائر الإقليمية والدولية,وبعد أن الجزائر بدأت تخسر مكاسب لطالما ضحت عليها بالغالي والنفيس بفعل الفساد الذي نخر العظم وهش اللحم ,فهي أصبحت غير مستعدة لخسارة المزيد من هيبتها والمساومة حتى على وحداتها وتوابتها المقدسة التي تغنت بها سنينا طوالا.حتى الدول التي كانت متربصة بالجزائر لم يعد يسعدها ذلك ,فهي تريد ان تكون البلد موحدة قوية برجالاتها بأطرها ,ولن يتسنى لها ذلك إلا اذا ضخت السلطة المزيد من الكوادر الشابة والجديدة ذات النفس المتجدد الى جميع  دواليب محركات القطاعات وخاصة المركزية منها.وأذا كان الجنوب واحداثه المتتالية بدوره يطرح نوعا من هذا الإشكال,فالدولة في حاجة الى أناس يحاور أهل الجنوب ويعرف طبيعة جغرافيته البشرية الحديثة وليست الفلكلورية التقليدية  اكثر منها الطبيعية.سوف لن تعرف الجزائر بعد اليوم واي تغيير مستقبلي من أناس شاركوا من بعيد او من قريب في هذا الركود التي تشهده البلد في جميع المستويات,ولاسيما القطاعات الإنقاذ التي تنقذ بقية القطاعات,دون نسيان ان العالم تغير ومن حق الجزائر العظيمة بتاريخها وأناسها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ ان تتغير بدورها,ا وان التاريخ لايرحم ويتعاداها الى مهام أخرى. الدول الكبرى المثاخمة لحدودنا المائية والترابية ونظرا لمصالخها لن تترك الجزائر كتابا قديما دون قارئ دون متصفح ,دون إكتشاف جديد يهز الخلق والإبداع والتغيير من ديباجته.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق