]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الزمن لصالح اسرائيل وحلفها

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-04-28 ، الوقت: 13:46:05
  • تقييم المقالة:

 

الزمن لصالح اسرائيل وحلفها

محمود فنون

28/4/ 2013

أمريكا وإسرائيل يحضران لضربات عسكرية ضد سوريا وحزب الله

الزمن كالسيف إن لم تقطعه قطعك ..والزمن ليس مجر عاملا في الحياة والمواقف بل هو عامل العوامل جميعا وفي كل شيء .

والزمن من أهم العناصر في الصراع السوري الكوني الدائر  ضد سوريا وحزب الله.

واسرائيل أهم أداة في هذا الصراع وهي تشارك بكل السبل بما فيها قصف المواقع

الإمبريالية البريطانية أقامت إسرائيل عبر الزمن ، وكانت الصهيونية تتقدم كل يوم في استقدام المهاجرين والإستيلاء على الأراضي وتحتاج الزمن للبناء وإقامة المستوطنات .

وحتى اليوم تستثمر الصهيونية الزمن . وخلال الزمن تستقدم مهاجرين ويزداد عدد السيكان وتستولي على مزيد من الأراضي وتقيم المزيد من المستوطنات  والمنشآت وكل ما يلزمها

وفي سياق هذا الزمن أخذت تحضر نفسها للمساهمة في ضرب سوريا .

قلنا في مقالات سابقة أن أمريكا وحلفائها يضربون سوريا بعد كشف أسرار السلاح السوري وسلاح حزب الله .

ومن أجل هذه المعرفة جندوا كل ما بأيديهم من إمكانيات تقنية وجواسيس  واموال . وشكلوا حلف العملاء الذي يضم  كل المشاركين في التنسيق الأمني  مع أمريكا ومع إسرائيل  - مصر والأردن والسلطات الفلسطينية وكل النظم العربية وتركيا والمانيا وبريطانيا وكل الدول الأوروبية دون استثناء .. كلهم يعملون صفا واحدا وبقيادة وإشراف المخابرات المركزية الأمريكية .

ويستخدمون الأحزاب والقوى الرجعية السورية المشاركة فيما يسمى المعارضة السورية استخداما أمنيا ويركزون على كل من تأسره قوات الجيش الحر من الجيش العربي السوري وتسلمهم للمخابرات المعادية في محاولة دائبة للحصول على أسرار الجيش السوري ..

وهذا الأمر يحتاج الى الزمن ..

وفي سياق هذا الزمن مكن هذا الحلف الجيش الحر المعادي لسوريا من استمرار الهجمات العسكرية والأمنية ومكنه من القدرات الإستخبارية وجمع المعلومات الخطيرة عن سوريا وتسليمها لأعداء سوريا لإستخدامها عند اللزوم ضد الجيش والسلاح والإقتصاد السوري . ومكنت القوى السياسية المتآلفة ضد سوريا من كل وسائل الإستخبار وتجنيد العملاء..

القوى الكونية المتحالفة ضد سوريا أقدر على استخدام الزمن .فالوقت عندها لا يذهب سدى ، بل هي أقدر ما دامت في حالة هجوم وما دامت تجند كل يوم قوى وانصارا جدد وما دامت تطور فعل الدول المجاورة وتوظيفها في العمليات الحربية الجارية ضد سوريا .

إن خزان الزمن بالنسبة للجيش السوري والقيادة السورية قابل للنفاذ من غير تعويض بينما خزان الزمن للحلف المعادي قابل للتمديد دوما والإستفادة منه أكثر مرونة من الجانب الآخر حسب تقديري .

إذا كانت إسرائيل تمكنت من اكتشاف الأسرار فإنها سوف تستخدمها لا محالة وهي قد ضربت أكثر من مرة ، وهي تهيئ نفسها لضربات جديدة  وأمريكا والأردن يقدمان لها المساعدة والدعم لإستخدام هذه الأسرار وتوجيه الضربات لمراكز القوة السورية .

بينما النظام السوري يتلقى الضربات العسكرية من الداخل ومن الخارج ويتلقى الضربات الأمنية من كل الإتجاهات  والحلف المعادي يصر على تفويت الفرصة على سوريا إذا رغبت في استخدام قوتها العسكرية ،و هي يجب أن تستخدمها .

إن الزمن عامل العوامل ويتوجب على النظام السوري في سياق دفاعه عن الوطن السوري وعن الأمة العربية أن يستفيد من عامل الزمن وأن يتقدم بالضربات بدلا من الدفاع كي لا تتكرر نتائج حرب 1967  الساحقة . وكي لا تصبح سوريا ليبيا جديدة أو عراق جديد 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق