]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القراءة عادة نسيناها

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-04-28 ، الوقت: 13:38:58
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

القراءة عادة نسيناها

 

1- هي عادة نسيناها :في حين ورثها عنا الغربيون فأحسنوا رعايتها حتى جنوا ثمارها تقدما علميا مذهلا لا ينكره إلا جاحد,في حين بقينا نحن نبحث عن البدائل اليسيرة للقراءة على التلفزيون والإذاعة والفيديو و...فألفنا الكسل واستسغنا اللقم الباردة وأصبحت أدمغتنا أوعية حفظ محددة الصلاحية,ضعيفة ومتعبة.والقراءة عادة تبذر في تربة النشء الخصبة لتورق فكرا قويما وتثمر نجاحات باهرة في مستقبل الأيام فأين القراءة من نشئنا وأين منا النجاح؟.إن على المعلم (وكذلك على الوالدين) مسؤولية كبيرة في تحبيب القراءة والمطالعة للتلميذ بالطرق والوسائل المختلفة.يـجب أن يعرف التلميذ أن المطالعة هي شرط لا بد منه للنجاح في أي سن وفي أية مادة وفي أي مستوى وفي أية شعبة,كما يجب عليه أن يعلم بأن الوسائل الأخرى للتعلم مهما كانت مهمة كالتلفزيون والإذاعة والفيديو والكمبيوتر و.. لا يجوز أبدا أن تكون بديلا عن المطالعة في كتاب أو مجلة أو جريدة أو..يجب أن يتوفر في كل مكان مكتبات:في البيت وفي المؤسسة التعليمية وفي البلدية وفي ..ويجب أن يُشجِّعُ المعلمُ تلاميذَه على القراءة والمطالعة في كل مكان سواء في موضوعات تتعلق بدراستهم أو بدينهم أو بالثقافة العامة الواسعة .

2- خطوات هامة لمعرفة قدرات أبنائك :يقول الدكتور د.علي الخبتي"وإليك بعض الخطوات الهامة من أجل أن تعرف قدرات أبنائك وماذا تتوقع منهم ، وما الذي يجبأن تقدمه لهم في كل مرة تقرأ لهم :       أولاً: يجب أن تتاح للطفل الفرصةللإمساك بالكتاب , وهذه الخطوة تمكن الطفل عند بلوغه سنة واحدة من اكتشاف الكتابكمادة محسوسة ، وهذا إنجاز كاف عند هذه السن .
       ثانياً:  عندما يكمل الطفل السنة الثانية ، فإنهمن الممكن تشجيعه وأن نطلب منه الإشارة إلى صور وأسماء الأشياء .
       ثالثاً: عندما يبلغ الأطفال سن الثالثة يمكن دفعهم للمشاركة في قصة تقرأعليهم ، كما يطلب منهم وصف أحداث صفحة واحدة بعد قراءتها لهم .
       رابعاً:  بعد السنة الرابعة ، يستطيع الأطفال تعلم سرد قصة مبسطة ، والمشاركة فيالقراءة والكتابة وذلك ضمن برنامج لعبهم .
        خامساً: في سنالخامسة وما فوق فإن الأطفال الذين يعرفون الحروف والأصوات يمكن أن يطلب منهمالتعرف على الحروف والكلمات في الصفحة ، ويمكن استخدام صور وبطاقات عليها حروفلمساعدة الأطفال على التدرب على مهارات الكتابة " .
3- خطوات لجعل القراءة مادة تثري خبرات الأطفال :ثم قال الدكتور " فيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تجعلمن القراءة مادة تعليمية تـثري خبرات الأطفال بصرف النظر عن عمرالطفل :
           
1-يجب حمل الطفل في الحضن في أثناء القراءةوإتاحة الفرصة له للمس الصفحات وتقليبها كأسلوب من أساليبالمشاركة.
             2-يجب إشراك الطفل وربطه بما يقرأ له عنطريق طرح الأسئلة ذات الإجابات المفتوحة مثل ذلك : ماذا يحدث الآن , ما الذي سيحدثبعد ذلك في رأيك ؟
             3-التخطيط لجعل قراءة كتاب أو قصةحدثاً مميزاً في اليوم ، يجب التطلع إليه وانتظاره بفارغ من الصبر . ولهذا يفضل تخصيصركن خاص في المنزل للقراءة حيث تحضن الابن أو الابنة فيه ليبدأ الحدثالمميز.
             4-يجب تشجيع الطفل على تمثيل بعض الأدوار فيقصص تمت قراءتها معه وتكون مألوفة لديه ، ويستخدم فيها بعض ألعابه وبعض موجوداتالمنزل ، وتشجيعه على ذلك لإكسابه سعة الخيال والقدرة على التفكير.
           
 5-وأخيراً وطفلك يتقدم نحو إدراك الرابط بين اللغة المكتوبة والقصص ، لاتقلق للأخطاء التي يرتكبها بقدر حرصك على تشجيعه على بذل الجهد والحصول على أفكارجديدة ، لأن ذلك هو السبيل لإكسابه القدرة على التفكير والإبداع ، وتذكر دائماً أنوراء كل قارئ جيد دعماً من والد أو عطاء من مهتم .
4- حبالقراءة ينبع من البيت :
يقول جدسن كلبرث " إنه بالرغم من أن المدرسة تلعب دوراًهاماً في تنمية حب القراءة لدى الأطفال إلا أن الوالدين يجب أن يكونوا قدوةلأبنائهم . فإذا لم يكن البيت غنياً ومفعماً بالقراءة مملوءاً بالكتب ، فإن ارتباطالأطفال بالقراءة سيكون احتمالاً ضعيفا .ً تعويد الأطفال القراءة يجب أن يبدأ مبكراًوقبل وقت طويل من التحاق الأطفال بالمدارس ؛ لأن الدراسات والأبحاث أثبتت أن مهاراتالقراءة التي تم اكتسابها مبكراً وثبت وجودها لدى أطفال الصف الأول ابتدائي هينفسها التي يعود إليها ارتفاع درجات القراءة لدى طلاب الصف الثالثالثانوي .

5- تحدث مع أبنائك :
هي مفتاح الثقافةوبواسطة تعلم اللغة يكتسب الأطفال الثروة اللغوية والكلمات المهمة، يجب أن يتحدثالوالدان إلى أبنائهم، حتى صغار السن منهم، ويمكن استخدام الألحان عند الحديث معالأطفال لجذب انتباههم وضمان استمتاعهم باللغة والصوت، ثم يتم الانتقال تدريجياًإلى محادثتهم، ولابد من تخصيص وقت لهذا الغرض بعيداً عن مقاطعات الراديووالتلفزيون.
قراءة قصة أو مسرحية درامية تعتبر منالطرائق الممتازة في تنمية حب القراءة لدى الأطفال، اجعل طفلك يقرأ معك ويقرأ لكحتى وإن لم يتمكن بعد من إجادة القراءة، ثم اطلب منه أن يعيد عليك القصة بلغتهالخاصة، هذه الطريقة تجعل الطفل مرتبطاً بالقراءة وتنمي ثروته اللغوية وقدرته علىالاستيعاب.
6-اقرؤوا لوحات الطرق !:
في البداية يتم انتقاء المواد العاطفية التي عادة ما تجذب الأطفال، فقدتنظر إلى الخلف وتتذكر الكتاب أو القصة التي أحببتها وتجد أنها مليئة بالعواطفالقوية، ومن المهم انتقاء الكتب التي يوجد بها شخصيات يحبها الأطفال ويودون تقليدهاوتقمصها، أو تتحدث عن خبرات وتجارب أو صفات موجودة في أبنائك، كما يمكن استخدامالأساليب والطرائق التي تشكل جزءاً من حياة الأطفال، مثلاً اطلب من أبنائك قراءة مايكتب على المعلبات ولوحات الطرق، وعندما يكبرون اطلب منهم مشاركتك في قراءةالمقالات في الجرائد والمجلات وفي المواضيع التي يحبونها، يجب اصطياد الفرص التيتمكن الوالدين من القراءة للأطفال وتأكد من إحاطة ابنك بالثقافة. يجب التفكير في كلشيء يفسح المجال للقراءة مع الأبناء ويفسح المجال لهم للقراءةبأنفسهم.
7- الكتاب في كل مكان:
يجب أن لا تكون الكتب على الأرفف المرتفعة التي تسمح بتراكم الغبارعليها، يجب أن تكون الكتب في كل مكان يوجد فيه الطفل في المنزل، يجب أن تكون الكتبفي المطبخ في غرفة نوم الأطفال، تغطى الكتب بالبلاستيك وتوضع في الحمام (عدا ماتحتوي على الآيات والأحاديث أو ذكر الله) ضع بعض الكتب في السيارة، احمل بعض الكتبإلى الأماكن التي يمكن أن تجبر على قضاء وقت طويل مع ابنك فيها، كالانتظار فيالمطارات أو الوقوف في صف طويل أو في عيادة الطبيب.
8- قراءات منوعة:
يجب تنويع المواد التي يقرؤهاالأطفال فيفترض أن يقرؤوا قصصاً حقيقية، مغامرات.. تاريخ.. وقراءات عاطفية.. الأطفال لا يعرفون الخيارات حتى توضع بين أيديهم ويتعرفون عليها. عندئذ يمكنهمتحديد ما يودون قراءته، لكن عندما تكتشف أن أبناءك منغمسون في قراءة الكوميديا فلاتكبح جماحهم، فإن ذلك يعد مرحلة ستؤدي إلى ربطهم بالكتاب وسينتقلون تلقائياً إلىأنواع أخرى من القراءة، ولن تقتصر قراءتهم إلى الأبد على الكوميديا، بل سينتقلونإلى حب أنواع أخرى من القراءة في وقت ما.. ولمساعدة الأبناء على أن يكونوا "قارئينشاملي الثقافة» لابد من مرافقتهم إلى المكتبة، حدد يوماً ما في الأسبوع لزيارةالعائلة إلى المكتبة، إذا تعود الأطفال مثل هذه الزيارات فسينتظرونها بفارغ منالصبر كل أسبوع، حدد وقتاً وسمه «وقت القراءة العائلية» .
ويقول جدسن كلبرث إن تلك الأفكار ببساطة قد اقترحتها بعض المدارسوعلمتها للآباء والأمهات، ويضيف أن هذه الحملة قد نجحت وثبتت جذورها بقوة بمساهمةالمدارس التي ذهب بعضها إلى أبعد من ذلك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق