]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا نتحدث عن الموت أكثر من الحياة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-04-28 ، الوقت: 13:27:48
  • تقييم المقالة:

 

لماذا نتحدث عن الموت أكثر من الحياة

غريب من أمرنا,صرنا نتحدث عن الموت أكثر من الحياة,وكأنه أكسيرنا اليومي,وكأن من إختصاصنا دون سائر شعوب المعمورة,صرنا نتحدث عن الموت في كل مكان دينيا ودنيويا ,وكأن يوم القيامة اليوم قبل غدا.نتحدث عنه في المنابر وفي الخطب في الدار والمعمل والمصنع وبالمقهى ,وكأن السماء خلقت حواء وآدم و خلقت الموت.

لاشيئ أروع وأجمل من الحياة إطلاقا,أحييني اليوم وأقتلني غدا كما يقول المثل الشعبي الجزائري,الحي أفضل من الميت,وأعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا. هذا يدل اننا نعيش حالة إحباط وقنوط ويأس وعدم حركة وما بقي إلا الرحيل ويجب أن يكون شغلنا الشاغل .كلا وكلا وكلا أن نستسلم بهكذا حديث حول الموت ,يجب أن يكون العكس وكأننا نعيش أبد الدهر كيما نعمل وكيما نتثبت بالحياة حتى تصير الحياة عبادة.لاتوجد دار أخرى كيما نتبث فيها وجودنا وبأن الله نفخ في صورنا وأجسادنا أحسن الخالقين,لنزين الحياة الدنيا ونبعث فيها الحياة,لاشيئ أجمل من أن يتبث المرء بأنه حي وعلى قيد الحياة حتى مابعد الحياة.يجب أن يكون حديثنا عن الحياة اكثر منه على الموت ,كيما نكون  عبادا متوكلين وليس عبادا متواكلين. وما الحديث غير ذلك خطأ وبدعة يريد أعداء الله وأعداء الحياة ان يلزموا بها المسلمين أينما كانوا وتواجدوا ،نحن قوم أعزنا الله بصناعة وتشييد الحياة أما غير ذلك فكله موت لاينبغي ذكره والتعلق به الى درجة ان نجعل الميت حيا والحي ميتا ,والحياة موتا والموت حياة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق