]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

مصدر علم الصيدلة والطب

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-04-28 ، الوقت: 11:55:55
  • تقييم المقالة:

 

من اين جاء علم الطب والصيدلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

    كنا في خطبة الجمعة  وكان من ضمن الخطبة هذا الموضوع للشيخ الإمام محمد أمين في قرية سيكاني  من أعمال نينوى في بداية شهر آذار  هذا العام 2013 فقال :-( لا أحفظ النص)

كان النبي سليمان عليه السلام قد ساّل الملك عزرائيل عليه السلام  : أرجو ان تخبرني متى أموت ؟؟؟؟؟؟؟

فأجابه الملك :-  لا يعلم الغيب إلاّ الله قال تعالى في سورة لقمان (..لقمان- آية34


    ((ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيثويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير))

. والموت من الغيبيات الخمسة.. ولا يعلم الغيب إلاّ الله , ولكني أخبرك بعلامة قرب دنو أجلك , وهي أن نبات الخرنوب متى نبت في محل سجودك فذاك علامة زوال ملكك . وقرب أجلك .

وكان في كل يوم تخرج نبتة  في محل سجوده ويسألها ما أسمك ولم تصلحين ؟؟؟ فتجيبه النبتة انأ النبات الفلاني اسمي (..........). ثم تخبره عن فائدتها الطبية من الجذور والسيقان والثمار واللحاء  والأوراق.. ويقوم احدهم بتسجيلها  ومن هنا ظهر علم الصيدلة والطب .

وذات يوم ظهرت نبتة وانبتت مكان سجوده وسألها السؤال التقليدي وكانت النتيجة ما كان يخاف يوما أن يسمعها وكانت النبتة الخرنوب

وتحقق من قرب موته وأمر الجان أن يبنوا له صومعة بحيث يرى ما بخارجه هو ولا يراه احد ليتعبد ربه ما تبقى من عمره .

1.      ودخل صومعته وبقي سنة لا يدخل عليه احد وتوفى ولم يشعر به احد ولبث  الجن في العذاب المهين وهم لا يعرفون بوفاته قال تعالى في سورة سبأ :

 

 ((وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ(13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) ))

 

بقلمي



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق