]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قصصٌ عن زمن الحرب بالأحمر الفاني .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-04-28 ، الوقت: 10:17:10
  • تقييم المقالة:

 

 

قصص قصيرة ، وأخرى قصيرة جدّاً ، أشبه بوَمضاتٍ خاطفةٍ ، خرجتْ من آلـة تصويرٍ ، وهي تلتقط مشاهدَ إنسانيةٍ عابرةً هنا وهناك ...

وحواراتٌ سريعةٌ ، سرِّيَّةٌ وعلنِيَّةٌ ، شكَّلتْها أسئلةٌ مُركَّزةٌ وأجوبةٌ مباشرةٌ ...

بهذا الإنطباع خرجتُ وأنا أقرأُ مجموعة (وفاء الحمري) ، التي أطلقتْ عليها عنوانين مختلفين ، ولكنهما متوازيان ، ومُتَّحدانِ ؛ لأنهما يدُلاَّنِ على زمنٍ واحدٍ تقريباً ، واصطبغ بلوْنٍ واحدٍ أيضاً ، في كثيرٍ من التجارب والنتائج ، وهما : بالأحمر الفاني / وامرأة من زمن الحرب ...

والأحمرُ هو لونُ الدَّمِ ، ولكنه ليس دماً حيّاً وحيويّاً ، وإنما دمٌ فانٍ ، دمٌ ملوَّثٌ ، ومختلطٌ بالأشلاء ، والأنقاض ، ورائحة البارود ، والقنابل ، والصواريخ ... والزمنُ هو زمن الحرب ، حيث تدورُ رحاها الجهنميةُ في أرض فلسطين ، وفي قطاع غزة خاصَّةً ... والمرأةُ ـ طبعاً ـ هي القاصَّةُ (وفاء الحمري) ، وقد وظَّفتْ في حكاياتها ، التي يغلبُ عليها المأساةُ ، والخيبةُ ، والمرارةُ ، والأحزانُ ، طريقةَ العرْضِ الصُّحُفِيِّ ، واعتمدت في سرْدها على أسلوب الخبر ، وتسجيل الوقائع والحوادث في شهاداتٍ مختصرةٍ ومُكثَّفةٍ ، تارةً على ألسنة شخصيات القصص ، وتارةً على لسان الرّاوي ...

ولم أستغربْ ذلك ؛ فقدْ اُنْبِئْتُ أنَّ (وفاء الحمري) هي أَصْلاً كاتبةٌ تمارسُ الصَّحافةَ ، وتعشقُ الأدبَ ، وتهْتَمُّ بقضايا إنسانيةٍ مُتعدِّدةٍ ، أهمُّها قضية المرأة ، وقضية فلسطين ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق