]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

جـــــروح الكبريـــــــــــاء ؟.؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-27 ، الوقت: 16:51:22
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

جــروح الكبريـــــاء     ؟.؟؟؟؟؟؟

وقائـل يشتكي الجفاء :

تندمل جروح الأبدان ولا تندمل جروح القلوب .. فتلك تبكي ثم تسكت .. والقلب ذو عيب لا يعرف السكوت ولا يعرف الوقفة والاستكانة .. إنما خفقان وتلبية حتى مشارف الممات .. وقد كان الجرح لكبرياء نفس أبية أحبت بصدق ثم مالت بعمق .. وأوجدت إخلاصاَ كالندى يستدير نقاءَ فوق صفحة البراعم .. نفس بذلت الصدق والوفاء بود وحب وما بخلت لحظة .. ثم كان الجزاء طعنة في الكبد والجرح في الكبرياء ..  والعيب في فؤاد أصبح أسيراَ تحت قيد الحب والهيام .. وذاك جدل من ضباب وسراب مثل أحرف حطت فوق صفحة الماء لتتلاشى بالفناء .. فلو كان المقام بقدر المكانة ما نال ذاك العذاب .. والدموع منها خداع ومكر وللتماسيح مثل ذاك الخداع .. فلا تسكبي الدموع هدراَ فقد تغسل خدوداَ مثل الندى طري لماع .. ولكن تلك الدموع عاجزة في إزالة وشم يوصم القلب بالخداع .. وتلك خطوة يتيمة كم خانها الوفاء .. وكانت تلك طعنة قاتلة نجلاء .. أوجدت جرحاَ لا يقبل العزاء ولا يقبل الدواء .. وانفصام لعروة إخلاص كان ذات يوم بالبراءة والنقاء والصفاء .. دون صلف أو خدش أو افتـراء .. والقلب كان يرتع في معاني الود في رياض الفيحاء .. جزا الله من أوجد الحزن في جداول روض كانت تتدفق كالسلسبيل في النقاء .. أوجدت شرخاَ فوق صفحة مرآة كانت صافية كصفاء السماء .. ثم بكت لتروي قصة ندم للشيطان فيها يد الدخلاء .. قالت تريد الماضي بغير شرخ وانفطار فهل تقبل النفس عودة الحال دون جرح يذكر الماضي بالبكاء .. حتى ولو كان البكاء ستاراَ لخدعة إنما العمق يشتكي من ذاك الجزاء .. والعلة في لدغة أوجدت سماَ يجري في العروق بغير ترياق أو شفاء .. وهفوة نفس أعجزت القلب صبراَ ثم أعجزت الطب والأطباء .. والجرح غائر يحكي قصة غدر وخيانة كانت في الخفاء .. وقد تهشمت لوحة إبداع ومن العسير عودة الماضي بذاك الروعة والنقاء .

ــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق