]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملاحظات على إنتخابات الجامعات الفلسطينية

بواسطة: جورج أبو عيد  |  بتاريخ: 2013-04-27 ، الوقت: 07:44:48
  • تقييم المقالة:

في ظل متابعة سناريو آخر من سناريوهات إنتخابات الجامعات الفلسطينية، نستنتج ما يلي:

فساد فكري: من المفترض أن تكون الجامعات الفلسطينية "منبع الإستراتيجيات الإبداعية" التي يبحث عنها الفلسطينيون للتخلص من الوضع الراهن المرير، إلا أنها اليوم تحولت – للأسف - إلى "بؤرة فساد فكري" يستقي مجتمعنا الفلسطيني هويته الثقافية والسياسية منها. هذا النوع من الإنحطاط الفكري يخلق حالة من الوهم السياسي اليومي لدى الشعب الفلسطيني بأن الغد سيكون أفضل مع كل عملية إنتخابية في الجامعات الفلسطينية.

أحزاب مهترئة: سوف تثبت مجالس الطلبة الحالية – كما كانت سابقتها – الفشل الذريع لمثل هذه المجالس، فلطالما أنها مشكَلة من "أحزاب مهترئة أو بالأحرى منتهية صلاحيتها" (كفتح، حماس، جبهة شعبية، حزب شعب، مبادرة وغيرها من دون إستثناء)، ولطالما أنها تفضل تطبيق "اجندتها السياسية الخاصة" على حساب المصلحة العامة للطالب، فما الفائدة من هذه المجالس؟ أو بالأحرى ما الفائدة من مثل هذه الإنتخابات في ظل غياب أحزاب تمثل الطالب تمثيلا حقيقيا؟ 

ديمقراطية زائفة: إن الديمقراطية الحقيقية تعني بأن يختار الطالب – بعد عملية "تحكيم العقل" – الحزب الأمثل له لتجسيد مطالبه في الجامعة، لكن إستثمارات الأموال الهائلة التي يزرعها كل حزب في عقلية الناخب قبل عملية التصويت تجعل من ورقة الإنتخاب "سلعة فاسدة" يبتلعها الطالب بإعتقاده أنها فيتامين Cالقادر على التعبير عن رأيه بأفضل طريقة ممكنة. هذه الإستثمارات (الإبتزازات) جعلت من الديمقراطية الفلسطينية في الجامعات "ديمقراطية زائفة" يأمن بها كل ناخب فلسطيني. 

أفكاركم فاسدة، أحزابكم مهترئة وديمقراطيتكم زائفة، لذلك نصيحتي لكم :"لا تتعبوا أنفسكم السنة القادمة بمزيد من إنتخابات فاقدة للشرعية وعديمة الفائدة". دام العقل الفلسطيني حراً، حراً وحراً.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق